مسلحو محافظ ريمة يحاصرون الجبين ويمنعون دخول المواد الغذائية الى المواطنين
رام الله - دنيا الوطن
ذكرت مصادر خاصة بأن التغيرات القادمة المتوقعة لعدد من المحافظين ستطال بشكل رئيسي اربعة محافظين في اب وعمران وريمة ولحج.. مشيرةً إلى ان قرارات تغيير بعض المحافظين خصوصاً في المحافظات التي شهدت احداثاً واحتجاجات مثل اب وعمران وريمة، كانت على وشك الصدور لولا بروز الحرب على الارهاب إلى الواجهة..
إلى ذلك كان الاستاذ عبد الرقيب سيف فتح – نائب وزير الإدارة المحلية- قد كشف عن تغيرات وشيكة في الفترة القريبة القادمة داخل وحدات السلطة المحلية على مستوى المحافظين ومدراء المديريات، وقال أنه عملية التغيير سيرافقها تغيير في المهام والصلاحيات بما سيؤدي إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني..
وأوضح فتح أن هذه التغيرات ستشمل المحافظات التي تعاني حالياً من بعض القصور في أداء السلطة المحلية، مشيراً في ذلك إلى أن المحافظين ومدراء المديريات لا يؤدون مهامهم بصورة جيدة، وان غطاء مرحلة الوفاق ربما أعطى البعض مبررات واهية للتمسك بمناصبهم.
من جانبهم رأى محللون سياسيون أن التغيرات القادمة لبعض المحافظين لن تخرج عن نطاق التحاصص السياسي القائم حالياً، وان ضغوطات كبيرة تمارس من مختلف الاطراف لتأصيل التقاسم والمحاصصة في أي تعينات جديدة.. مؤكدين أن انتصار الجيش والامن على عناصر الارهاب في ابين وشبوة ربما تعطي الرئيس هادي قوة ودافعاً أكثر للمضي في اجراء بعض التغييرات في شخوص المحافظين، سواءً من شهدت محافظاتهم احتجاجات ضدهم أو من فشلوا في ادارة السلطة المحلية في المحافظات الاخرى..
يأتي ذلك في الوقت الذي اقدم محافظ محافظة ريمة على سالم الخضمي على قطع الطريق المؤدية الى مديرية الجبين مركز المحافظة، والتي تجمع فيها آلاف المحتجين ضد المحافظ الخضمي، والطالبين بإقالته نتيجة لتراكم الفساد المال والاداري وضلوعه في اكثر من قضية فساد.
وقال شهود عيان بأن المرافقين الشخصيين للمحافظ الخضمي وعدد من المسلحين المستأجرين قاموا منذ يوم امس بقطع مدخل الطريق المؤدي الى الجبين، حيث يتمركز المرافقون والمسلحون بالقرب من منطقة الرباط، وقاموا بوضع براميل ونقاط (قطاع) لمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية واحتياجات منطقة الجبين من الماء والغذاء.
وفي مناشدة لابناء مديرية الجبين والمعتصمين السلميين، طالبوا القيادة السياسية ووزير الداخلية والجهات المختصة، بسرعة النظر في التصرفات الرعناء وغير المسؤولة التي يقوم بها (الخضمي) ومن معه من المسلحين، الذين يحاولون عبثاً وبطرق شتى عذول ابناء ريمة عن مطلبهم في عزل الخضمي ومحاسبته عبر جهات الرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد على ما ارتكبه في حق هذه المحافظة وأهلها طيلة توليه قيادة المحافظة.
يذكر أن المحافظ الخضمي كان في وقت سابق قد مارس نفس اسلوب التقطع الهمجي، ومنع حينها موظفو فرع البنك المركزي من ممارسة اعمالهم ومد المحافظة بما تحتاجه العملة، وتم على اثرها مخاطبته من قبل البنك بانهاء التقطع الا انه اشترط ان بسمح له بالعودة الى مبنى المحافظة وانهاء الاحتجاجات المطالبة بعزله.. كما ان تمترس مرافقي المحافظ ومسلحوه لقط الطريق يأتي بعد ان استهدفت اطقم عسكرية مسيرة سلمية قام بها المحتجون في ساحة الاعتصام بريمة، واصيب خلال ذلك اربعة منهم، في ظل صمت غير مبرر من الجهات الرسمية.
ذكرت مصادر خاصة بأن التغيرات القادمة المتوقعة لعدد من المحافظين ستطال بشكل رئيسي اربعة محافظين في اب وعمران وريمة ولحج.. مشيرةً إلى ان قرارات تغيير بعض المحافظين خصوصاً في المحافظات التي شهدت احداثاً واحتجاجات مثل اب وعمران وريمة، كانت على وشك الصدور لولا بروز الحرب على الارهاب إلى الواجهة..
إلى ذلك كان الاستاذ عبد الرقيب سيف فتح – نائب وزير الإدارة المحلية- قد كشف عن تغيرات وشيكة في الفترة القريبة القادمة داخل وحدات السلطة المحلية على مستوى المحافظين ومدراء المديريات، وقال أنه عملية التغيير سيرافقها تغيير في المهام والصلاحيات بما سيؤدي إلى تنفيذ مخرجات الحوار الوطني..
وأوضح فتح أن هذه التغيرات ستشمل المحافظات التي تعاني حالياً من بعض القصور في أداء السلطة المحلية، مشيراً في ذلك إلى أن المحافظين ومدراء المديريات لا يؤدون مهامهم بصورة جيدة، وان غطاء مرحلة الوفاق ربما أعطى البعض مبررات واهية للتمسك بمناصبهم.
من جانبهم رأى محللون سياسيون أن التغيرات القادمة لبعض المحافظين لن تخرج عن نطاق التحاصص السياسي القائم حالياً، وان ضغوطات كبيرة تمارس من مختلف الاطراف لتأصيل التقاسم والمحاصصة في أي تعينات جديدة.. مؤكدين أن انتصار الجيش والامن على عناصر الارهاب في ابين وشبوة ربما تعطي الرئيس هادي قوة ودافعاً أكثر للمضي في اجراء بعض التغييرات في شخوص المحافظين، سواءً من شهدت محافظاتهم احتجاجات ضدهم أو من فشلوا في ادارة السلطة المحلية في المحافظات الاخرى..
يأتي ذلك في الوقت الذي اقدم محافظ محافظة ريمة على سالم الخضمي على قطع الطريق المؤدية الى مديرية الجبين مركز المحافظة، والتي تجمع فيها آلاف المحتجين ضد المحافظ الخضمي، والطالبين بإقالته نتيجة لتراكم الفساد المال والاداري وضلوعه في اكثر من قضية فساد.
وقال شهود عيان بأن المرافقين الشخصيين للمحافظ الخضمي وعدد من المسلحين المستأجرين قاموا منذ يوم امس بقطع مدخل الطريق المؤدي الى الجبين، حيث يتمركز المرافقون والمسلحون بالقرب من منطقة الرباط، وقاموا بوضع براميل ونقاط (قطاع) لمنع دخول المواد الغذائية والمستلزمات الطبية واحتياجات منطقة الجبين من الماء والغذاء.
وفي مناشدة لابناء مديرية الجبين والمعتصمين السلميين، طالبوا القيادة السياسية ووزير الداخلية والجهات المختصة، بسرعة النظر في التصرفات الرعناء وغير المسؤولة التي يقوم بها (الخضمي) ومن معه من المسلحين، الذين يحاولون عبثاً وبطرق شتى عذول ابناء ريمة عن مطلبهم في عزل الخضمي ومحاسبته عبر جهات الرقابة والمحاسبة وهيئة مكافحة الفساد على ما ارتكبه في حق هذه المحافظة وأهلها طيلة توليه قيادة المحافظة.
يذكر أن المحافظ الخضمي كان في وقت سابق قد مارس نفس اسلوب التقطع الهمجي، ومنع حينها موظفو فرع البنك المركزي من ممارسة اعمالهم ومد المحافظة بما تحتاجه العملة، وتم على اثرها مخاطبته من قبل البنك بانهاء التقطع الا انه اشترط ان بسمح له بالعودة الى مبنى المحافظة وانهاء الاحتجاجات المطالبة بعزله.. كما ان تمترس مرافقي المحافظ ومسلحوه لقط الطريق يأتي بعد ان استهدفت اطقم عسكرية مسيرة سلمية قام بها المحتجون في ساحة الاعتصام بريمة، واصيب خلال ذلك اربعة منهم، في ظل صمت غير مبرر من الجهات الرسمية.

التعليقات