مهرجان مركزي للديمقراطية بذكرى النكبة وعملية معالوت
بيروت - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني وتخليدا لذكرى شهداء عملية معالوت البطولية، أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور مهرجانا سياسيا مركزيا في قاعة الشهداء بمخيم برج الشمالي، بحضور النائب عن كتلة التنمية والتحرير الحاج عبد المجيد صالح وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤول اقليم لبنان الرفيق علي فيصل وعضو اللجنة المركزية أبو بشار وممثلي القوى والاحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمخاتير وعدد من العلماء ورئيس الانروا في صور وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد جماهيري واسع من ابناء المخيمات.
بداية النشيدين ثم قدم للخطباء ابو عماد حسني عضو قيادة الجبهة في صور.
النائب عبد المجيد صالح: اعتبر ان الشعب الفلسطيني الذي قاوم وصمد وقدم الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين طوال 66 عاما يستحق العودة الى فلسطين والعيش بكرامة، وازالة الاحتلال الاسرائيلي الغاصب. مؤكدا ان نكبة الشعب الفلسطيني هي جريمة هذا العصر، واستمرارها يشكل اهانة للمجتمع الدولي والامم المتحدة ولكل الاعراف والمواثيق الدولية. ودعا الشعب الفلسطيني الى تعزيز المصالحة الوطنية والاستمرار في المقاومة وصولا لتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة، مشددا على الوقوف الى جانب الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان.
علي فيصل:- استعاد ذكرى النكبة والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والتي أدت الى العديد من المجازر البشعة والى تدمير نحو 500 مدينة وقرية وتهجير أهلها. مستعيدا ذكرى عملية معالوت البطولية التي نفذها ابطال الجبهة الديمقراطية (لينو وحربي وزياد) في 15 أيار. واعتبر انه رغم مرور(66) عاما على النكبة الا ان شعبنا لم يفقد الاصرار على مواصلة نضاله، ويؤكد تمسكه بحقوقه خاصة حق العودة ورفضه لاية عملية سياسية تتجاهل هذا الحق انطلاقا من ان حق العودة غير قابل للتصرف او المساومة أو المقايضة ولا يسقط بالتقادم. وان المقاومة هي مفتاح العودة والانتفاضة هي بوابة الدولة.
مضيفا ان شعبنا يتطلع الى دعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. مؤكدا ان الفلسطينيين هم خارج الصراعات في لبنان والمنطقة وان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها والتعاطي معها بشكل موضوعي بعيدا عن التمييز والتحريض من اجل تفويت الفرصة على العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته.. كما عا الحكومة اللبنانية الى التراجع عن القرار التمييزي بحق المهجرين الفلسطينيين من سوريا والى اعفاء النازحين من بدلات الاقامة ومساواتهم بالنازحين السوريين وشمولهم بجميع التقديمات ورفع التضييقات عنهم.
وختم بتوجيه التحية الى جميع الاسرى خاصة الاداريين المضربين عن الطعام، ودعا الى أوسع حملة تضامن معهم.





















بمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني وتخليدا لذكرى شهداء عملية معالوت البطولية، أقامت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في منطقة صور مهرجانا سياسيا مركزيا في قاعة الشهداء بمخيم برج الشمالي، بحضور النائب عن كتلة التنمية والتحرير الحاج عبد المجيد صالح وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية ومسؤول اقليم لبنان الرفيق علي فيصل وعضو اللجنة المركزية أبو بشار وممثلي القوى والاحزاب اللبنانية والفلسطينية واللجان الشعبية ورؤساء البلديات والمخاتير وعدد من العلماء ورئيس الانروا في صور وفعاليات وطنية واجتماعية وحشد جماهيري واسع من ابناء المخيمات.
بداية النشيدين ثم قدم للخطباء ابو عماد حسني عضو قيادة الجبهة في صور.
النائب عبد المجيد صالح: اعتبر ان الشعب الفلسطيني الذي قاوم وصمد وقدم الاف الشهداء والجرحى والمعتقلين طوال 66 عاما يستحق العودة الى فلسطين والعيش بكرامة، وازالة الاحتلال الاسرائيلي الغاصب. مؤكدا ان نكبة الشعب الفلسطيني هي جريمة هذا العصر، واستمرارها يشكل اهانة للمجتمع الدولي والامم المتحدة ولكل الاعراف والمواثيق الدولية. ودعا الشعب الفلسطيني الى تعزيز المصالحة الوطنية والاستمرار في المقاومة وصولا لتحقيق اهدافه الوطنية المشروعة، مشددا على الوقوف الى جانب الحقوق الانسانية للشعب الفلسطيني في لبنان.
علي فيصل:- استعاد ذكرى النكبة والجرائم التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني، والتي أدت الى العديد من المجازر البشعة والى تدمير نحو 500 مدينة وقرية وتهجير أهلها. مستعيدا ذكرى عملية معالوت البطولية التي نفذها ابطال الجبهة الديمقراطية (لينو وحربي وزياد) في 15 أيار. واعتبر انه رغم مرور(66) عاما على النكبة الا ان شعبنا لم يفقد الاصرار على مواصلة نضاله، ويؤكد تمسكه بحقوقه خاصة حق العودة ورفضه لاية عملية سياسية تتجاهل هذا الحق انطلاقا من ان حق العودة غير قابل للتصرف او المساومة أو المقايضة ولا يسقط بالتقادم. وان المقاومة هي مفتاح العودة والانتفاضة هي بوابة الدولة.
مضيفا ان شعبنا يتطلع الى دعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة على اسس قانونية وسياسية واجتماعية وامنية وبما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق.. مؤكدا ان الفلسطينيين هم خارج الصراعات في لبنان والمنطقة وان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها والتعاطي معها بشكل موضوعي بعيدا عن التمييز والتحريض من اجل تفويت الفرصة على العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته.. كما عا الحكومة اللبنانية الى التراجع عن القرار التمييزي بحق المهجرين الفلسطينيين من سوريا والى اعفاء النازحين من بدلات الاقامة ومساواتهم بالنازحين السوريين وشمولهم بجميع التقديمات ورفع التضييقات عنهم.
وختم بتوجيه التحية الى جميع الاسرى خاصة الاداريين المضربين عن الطعام، ودعا الى أوسع حملة تضامن معهم.























التعليقات