جامعة الأمة تنظم يوم دراسي بعنوان " اللاجئون الفلسطينيون ..الأبعاد السياسية والقانونية"
غزة- دنيا الوطن
نظمت جامعة الأمة للتعليم المفتوح يوم دراسي بعنوان" اللاجئون الفلسطينيون .. الأبعاد القانونية والسياسية" وذلك بقاعة المؤتمرات الكبري بحرم الجامعة بالزهراء، بحضور رئيس الجامعة أ. د. نعمان علوان, والنائب الأول للمجلس التشريعي د. أحمد بحر، ومساعد الرئيس للشئون الأكاديمية أ. رأفت الهور والمساعد الإداري أ. خالد عاشور وعميد كلية العلوم الشرطية والقانون د. مازن نور الدين وعميد كلية الآداب د. عدنان أبو عامر وعميد كلية التربية د. فخري راضي، وجمع من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة، بالإضافة لعدد كبير من الطلبة.
وتضمن اليوم الدراسي جلستين الجلسة الأولى تضمنت ثلاثة محاور ترأسها د. عماد أبو حرب وشارك فيها د. نافذ المدهون أمين سر المجلس التشريعي وتحدث فيها عن سبل دعم حقوق اللاجئين في السياسة التشريعية وتعزيز صمودهم والتشديد على قرارات الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين وتفعيلها وتنفيذها. وشارك عميد كلية التربية د. فخري راضي بورقة عمل حول الهجرة في الإسلام حيث تطرق إلى أنواع الهجرة في الإسلام وهي أربع أولها هجرة الإنسان لما حرم الله عليه وثانيها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، وثالثها الهجرة من مكان ظهرت فيه الذنوب ورابعها هو هجرة الإنسان لصاحب المعصية في وقت عصيانه. وشدّد د. راضي على ضرورة نصرة المهاجرين الذين هجروا من أراضيهم والعمل على الجهاد من أجل عودتهم إلى ديارهم.
وشارك د. مازن نور الدين عميد كلية العلوم الشرطية والقانون بورقة عمل حول الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين على الصعيد الدولي حيث أبرزت الورقة مصادر حق اللاجئين في العودة وشدّد د. نور الدين على أن حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا يقبل التفاوض ودعا إلى رسم سياسة رسمية فلسطينية موحدة تجاه قضية اللاجئين واقترح إدراج نص دستوري يكفل حق اللاجئين في العودة وعمد تقادمه أو قابليته للتفاوض من أي سلطة تنفيذية في فلسطين، كما نوه إلى ضرورة رعاية اللاجئين في دول الشتات وتوحيد الجهود منأجل عودتهم وتحييدهم عن الصراعات الداخلية للدول المضيفة.
وتناولت الجلسة الثانية ثلاثة محاور ترأسها أ. إياد القرا، حيث قدم د. عدنان أبو عامر عميد كلية الآداب والخبير في الشئون الإسرائيلية ورقة عمل حول الموقف الإسرائيلي من اللاجئين حيث تناول طبيعة الموقف الإسرائيلي الرافض لطرح قضية عودة اللاجئين إلى الأرض التي هجروا منها وأن مجرد التفكير في طرح القضية سيكون ناسفا لأي مفاوضات فلسطينية إسرائيلية حول التسوية كما بيّن د. أبو عامر أن الجانب الإسرائيلي يطرح قضية إرجاع اللاجئين إلى أراضي الدولة الفلسطينية المقبلة أو دفع تعويض للاجئين بدلا من عودتهم وشدّد أبو عامر على ضرورة رسم سياسة واضحة من قبل المفاوضين الفلسطينيين.
وتقدم أ. وسام عفيفة بورقته حول التغطية الإعلامية لموضوع اللاجئين حيث تطرق إلى أنواع الوسائل الإعلامية وتجربتها في قضية اللاجئين ومدى تغطيتها لمعاناتهم وإبراز حقهم في العودة حيث انتقد السياسة المتبعة في إبراز قضيتهم وشّد على أنه يجب أن يتم إعادة النظر في فعالية طرح قضية اللاجئين من قبل وسائل الإعلام المختلفة سواء على صعيد محلي أو صعيد دولي.
وتقدم أ, وسام أبو شمالة بورقة عمل حول مستقبل المفاوضات حول اللاجئين حيث تحدث عن وثائق سرية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني تدور حول إمكانية إيجاد حل غير موضع عودة اللاجئين وأن ذلك قد يعتبر مقبولا من السلطة الفلسطينية.
وفي نهاية اليوم الدراسي أوصى الباحثون والحضور إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد في قضية اللاجئين وقضية يهودية الدولة التي تقضي على حق اللاجئين واعتبار حق العودة حق لا يقبل التفاوض أو التقادم وإتباع جهد إعلامي موحد باتجاه قضية اللاجئين لمخاطبة العرب والعالم الخارجي من خلال إنتاج إعلامي خاص.
وفي نهاية اليوم الدراسي تم توزيع شهادات شكر وتقدير على الحضور والمشاركين في اليوم الدراسي.
نظمت جامعة الأمة للتعليم المفتوح يوم دراسي بعنوان" اللاجئون الفلسطينيون .. الأبعاد القانونية والسياسية" وذلك بقاعة المؤتمرات الكبري بحرم الجامعة بالزهراء، بحضور رئيس الجامعة أ. د. نعمان علوان, والنائب الأول للمجلس التشريعي د. أحمد بحر، ومساعد الرئيس للشئون الأكاديمية أ. رأفت الهور والمساعد الإداري أ. خالد عاشور وعميد كلية العلوم الشرطية والقانون د. مازن نور الدين وعميد كلية الآداب د. عدنان أبو عامر وعميد كلية التربية د. فخري راضي، وجمع من أعضاء الهيئة الأكاديمية والإدارية بالجامعة، بالإضافة لعدد كبير من الطلبة.
وتضمن اليوم الدراسي جلستين الجلسة الأولى تضمنت ثلاثة محاور ترأسها د. عماد أبو حرب وشارك فيها د. نافذ المدهون أمين سر المجلس التشريعي وتحدث فيها عن سبل دعم حقوق اللاجئين في السياسة التشريعية وتعزيز صمودهم والتشديد على قرارات الأمم المتحدة المتعلقة باللاجئين وتفعيلها وتنفيذها. وشارك عميد كلية التربية د. فخري راضي بورقة عمل حول الهجرة في الإسلام حيث تطرق إلى أنواع الهجرة في الإسلام وهي أربع أولها هجرة الإنسان لما حرم الله عليه وثانيها الهجرة من دار الكفر إلى دار الإسلام، وثالثها الهجرة من مكان ظهرت فيه الذنوب ورابعها هو هجرة الإنسان لصاحب المعصية في وقت عصيانه. وشدّد د. راضي على ضرورة نصرة المهاجرين الذين هجروا من أراضيهم والعمل على الجهاد من أجل عودتهم إلى ديارهم.
وشارك د. مازن نور الدين عميد كلية العلوم الشرطية والقانون بورقة عمل حول الوضع القانوني للاجئين الفلسطينيين على الصعيد الدولي حيث أبرزت الورقة مصادر حق اللاجئين في العودة وشدّد د. نور الدين على أن حق العودة لا يسقط بالتقادم ولا يقبل التفاوض ودعا إلى رسم سياسة رسمية فلسطينية موحدة تجاه قضية اللاجئين واقترح إدراج نص دستوري يكفل حق اللاجئين في العودة وعمد تقادمه أو قابليته للتفاوض من أي سلطة تنفيذية في فلسطين، كما نوه إلى ضرورة رعاية اللاجئين في دول الشتات وتوحيد الجهود منأجل عودتهم وتحييدهم عن الصراعات الداخلية للدول المضيفة.
وتناولت الجلسة الثانية ثلاثة محاور ترأسها أ. إياد القرا، حيث قدم د. عدنان أبو عامر عميد كلية الآداب والخبير في الشئون الإسرائيلية ورقة عمل حول الموقف الإسرائيلي من اللاجئين حيث تناول طبيعة الموقف الإسرائيلي الرافض لطرح قضية عودة اللاجئين إلى الأرض التي هجروا منها وأن مجرد التفكير في طرح القضية سيكون ناسفا لأي مفاوضات فلسطينية إسرائيلية حول التسوية كما بيّن د. أبو عامر أن الجانب الإسرائيلي يطرح قضية إرجاع اللاجئين إلى أراضي الدولة الفلسطينية المقبلة أو دفع تعويض للاجئين بدلا من عودتهم وشدّد أبو عامر على ضرورة رسم سياسة واضحة من قبل المفاوضين الفلسطينيين.
وتقدم أ. وسام عفيفة بورقته حول التغطية الإعلامية لموضوع اللاجئين حيث تطرق إلى أنواع الوسائل الإعلامية وتجربتها في قضية اللاجئين ومدى تغطيتها لمعاناتهم وإبراز حقهم في العودة حيث انتقد السياسة المتبعة في إبراز قضيتهم وشّد على أنه يجب أن يتم إعادة النظر في فعالية طرح قضية اللاجئين من قبل وسائل الإعلام المختلفة سواء على صعيد محلي أو صعيد دولي.
وتقدم أ, وسام أبو شمالة بورقة عمل حول مستقبل المفاوضات حول اللاجئين حيث تحدث عن وثائق سرية بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني تدور حول إمكانية إيجاد حل غير موضع عودة اللاجئين وأن ذلك قد يعتبر مقبولا من السلطة الفلسطينية.
وفي نهاية اليوم الدراسي أوصى الباحثون والحضور إلى ضرورة اتخاذ موقف موحد في قضية اللاجئين وقضية يهودية الدولة التي تقضي على حق اللاجئين واعتبار حق العودة حق لا يقبل التفاوض أو التقادم وإتباع جهد إعلامي موحد باتجاه قضية اللاجئين لمخاطبة العرب والعالم الخارجي من خلال إنتاج إعلامي خاص.
وفي نهاية اليوم الدراسي تم توزيع شهادات شكر وتقدير على الحضور والمشاركين في اليوم الدراسي.


التعليقات