المؤتمر الدائم للمقاومة "معهد المعارف الحكمية" والجمعيات الثقافية
رام الله - دنيا الوطن- محمد درويش
بدعوة من المؤتمر الدائم للمقاومة (معهد المعارف الحكمية) والجمعيات الثقافية في مدينة صور ( جمعية التضامن، منتدى الفكر والأدب، جمعية صور الثقافية، الحركة الثقافية، مجموعة ياصور، ملتقى الشباب الثقافي، مركز الإمام الخميني (قده)، وجمعية الفرح)، أقيم لقاء حواري مع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين تحت عنوان: "المقاومة والوعي المهزوم"، في قاعة الإستشهادي أحمد قصير بمدرسة المهدي (عج) في مدينة صور، بحضور النائبان نواف الموسوي وحسن فضل الله، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، الأب أنطوان حداد ممثلاً المطران جورج بقعوني، والاعلامي محمد درويش ممثلا" النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في سائر المشرق وانطاكية المتروبوليت يوحنا حداد ، الشيخ عدنان داوود ممثلاً مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار حبال، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علويه، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران، الأستاذ يوسف خضرا نائب رئيس نادي التضامن، الدكتور أحمد أبو صالح ممثلا جمعية صوت الفرح الإعلامية، الدكتورة مهى أبو خليل عن مؤسسات الإمام الصدر، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى عدد من علماء الدين من مختلف الطوائف الدينية وفعاليات وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية وبلدية واختيارية، وحشد من المهتمين.
أفتتح اللقاء بتلاوة عطرة لآيات بينات من القرآن الكريم للقارئ حسين كعور، ثم كانت مداخلة لمدير الحوار الإعلامي الأستاذ محمد شري قدّر فيها مبادرة الجمعيات الثقافية في مدينة صور لإقامة هذا اللقاء الحواري الذي يشكّل محطة تواصل مع المجتمع المدني بكل شرائحه من أجل تعزيز وتمتين بنيان المجتمع المقاوم في وجه كل المخاطر المحدقة سيما في مدينة صور التي هي عاصمة المقاومة والصمود والتي تشكّل مساحة للحوار والتلاقي والإنفتاح الثقافي والفكري، متقدماً من الجميع بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، كما وقدّم تحية إجلال وإكبار للشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين والشعب والرجال والنساء والأطفال الذين تحررت الأرض بفضلهم من بعد الله عز وجل الذي منّ علينا بالكرامة وبالقيادة الربانية المجاهدة.
ومن ثم قدم السيد صفي الدين مداخلته التي تطرق خلالها لموضوع الإنتخابات الرئاسية في لبنان فاعتبر أنه لا يوجد في لبنان ترشيحات جدية لإنتخابات رئاسة الجمهورية، وحينما تصبح هذه الترشيحات واقعية وجدية سيكون لدى فريقنا مرشح لهذه الإنتخابات، مؤكداً أن حزب الله ضد الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية ومع سلوك الآليات التقليدية للوصول إلى رئيس للجمهورية، مشدداً على أن الرئيس الذي ينبغي أن يصل إلى القصر الجمهوري عليه أن يتماثل بصفات تبدأ من موضوع المقاومة وصولاً إلى وحدة البلد.
وأكد السيد صفي الدين أنه لا يجوز لأحد أن يعمل على سلب لبنان انجازات مقاومته وشعبه أو أن يفرط بها مهما علا كعبه، مؤكداً أن المقاومة لن تدع أحدا مهما علا شأنه من أن يفرط بإنجازاتها وقدرتها على ردع العدو وفرض معادلة الحماية للبنان، مشيراً إلى أن المقاومة منذ النكبة إلى اليوم هي إرادة الشعوب في كل المراحل، بينما الإنهزام هو منطق الأنظمة والزعامات التي لم تكن يوماً مع المقاومة، وأن الوعي المهزوم هو حصيلة المواجهة التي يجنيها الإسرائيلي بفضل المقاومة ومجاهديها وشهدائها وهو الطريق الذي سنعبر منه يوماً إلى أرض فلسطين.
ورأى السيد صفي الدين أن الإعتداءات والخروقات المتتابعة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي على الحدود مع لبنان هي أفعال العاجز والقلق ولا يمكن القبول بتماديه في خرق سيادة لبنان، مع العلم أنه يعلم تماماً بأنه غير قادر على تحصيل أي مكسب لا في الحدود البرية ولا في مياه الوزاني، مشددا على أنه إذا كان البعض يتباهى بالنطق بإسم الدولة التي هي غير قادرة على إيقاف الخروقات فإن المقاومة وسلاحها هي الإستراتيجية الوحيدة التي تحمي لبنان وتردع العدوان.
وأوضح السيد صفي الدين أن المرحلة الجديدة انبعثت في المقاومة في لبنان من رحم الإحتلال الإسرائيلي عام 1982، وتحمّلت المسؤولية في ظروف غير مؤاتية، وقبلت التحدي مدعومة من سوريا وإيران والبقية المخلصة من المقاومين وبدأت بتحقيق انجازات وانتصارات متتالية، فكان الإنتصار الأول عام 1985 حيث أجبرت الإحتلال الإسرائيلي على الإنسحاب من جزء كبير من لبنان إلى أن جاءت الحروب المتتالية في تموز 1993 ونيسان 1996 وما بينهما وما بعدهما حيث أظهرت المقاومة من جديد عن قدرة فائقة في الإنتصارات والإنجازات وبدأت بإنجاز وخلق وعي جديد وثقافة واعدة ومبشّرة.
ورأى السيد صفي الدين أن الخط البياني للمقاومة بدأ بالصعود على صهوة انتصارات جديد، في حين أن الخط البياني الإسرائيلي بدأ بالإنحدار، فلم يسعف العدو لا تفوقه العسكري ولا مكره ولا احتماؤه بالأميركي ولا استعانته بأنظمة لا تملك التأثير على المقاومة، معتبراً أن الإنتصار المدوي في أيار عام 2000 حمل معه دلالات بالغة مسّت الوعي المتشكل عند شعوب أمتنا وعبّر عن ذاته بقوة في مشاركة الناس الوافدين والمشاركين في التحرير وهم يرفعون الرايات ويقتحمون المواقع بثقة بالغة واستهزاء غير مسبوق بقدرة وقوة العدو الإسرائيلي، بينما في المقابل تعمقت هزيمة الإسرائيلي وتشكّل وعي جديد داخل الكيان الصهيوني الذي فقد قدرة الردع التي تغنى بها لعقود ماضية، فأصبح تفوقه بلا معنى وتمكنت المقاومة بأن تحشره في قالب وعي جديد ألا وهو بيت العنكبوت.
وأكد السيد صفي الدين أن الوعي الإسرائيلي المهزوم عام 2000 ترسخ وتأكّد عام 2006 عندما شن العدو حرباً على لبنان، وتلا ذلك انتصار غزة في عام 2008 حيث أصبح العدو الإسرائيلي حائراً وضائعاً، فيما المقاومة في المنطقة تزداد قوة وتسليحاً وخبرة، ومنطقها يزداد حجةً، وثقافتها تترسخ في الوجدان والتربية، بحيث أصبح أطفالنا يهزؤون من صورة الجندي الإسرائيلي المهزوم.
بدعوة من المؤتمر الدائم للمقاومة (معهد المعارف الحكمية) والجمعيات الثقافية في مدينة صور ( جمعية التضامن، منتدى الفكر والأدب، جمعية صور الثقافية، الحركة الثقافية، مجموعة ياصور، ملتقى الشباب الثقافي، مركز الإمام الخميني (قده)، وجمعية الفرح)، أقيم لقاء حواري مع رئيس المجلس التنفيذي في حزب الله السيد هاشم صفي الدين تحت عنوان: "المقاومة والوعي المهزوم"، في قاعة الإستشهادي أحمد قصير بمدرسة المهدي (عج) في مدينة صور، بحضور النائبان نواف الموسوي وحسن فضل الله، مسؤول منطقة الجنوب الأولى في حزب الله أحمد صفي الدين، رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، الأب أنطوان حداد ممثلاً المطران جورج بقعوني، والاعلامي محمد درويش ممثلا" النائب البطريركي للروم الملكيين الكاثوليك في سائر المشرق وانطاكية المتروبوليت يوحنا حداد ، الشيخ عدنان داوود ممثلاً مفتي صور وأقضيتها الشيخ مدرار حبال، رئيس مصلحة الصحة في الجنوب الدكتور حسن علويه، رئيس منتدى الفكر والأدب الدكتور غسان فران، الأستاذ يوسف خضرا نائب رئيس نادي التضامن، الدكتور أحمد أبو صالح ممثلا جمعية صوت الفرح الإعلامية، الدكتورة مهى أبو خليل عن مؤسسات الإمام الصدر، رئيس جمعية التواصل اللبناني الفلسطيني عبد فقيه، وممثلين عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية بالإضافة إلى عدد من علماء الدين من مختلف الطوائف الدينية وفعاليات وشخصيات تربوية وثقافية واجتماعية وبلدية واختيارية، وحشد من المهتمين.
أفتتح اللقاء بتلاوة عطرة لآيات بينات من القرآن الكريم للقارئ حسين كعور، ثم كانت مداخلة لمدير الحوار الإعلامي الأستاذ محمد شري قدّر فيها مبادرة الجمعيات الثقافية في مدينة صور لإقامة هذا اللقاء الحواري الذي يشكّل محطة تواصل مع المجتمع المدني بكل شرائحه من أجل تعزيز وتمتين بنيان المجتمع المقاوم في وجه كل المخاطر المحدقة سيما في مدينة صور التي هي عاصمة المقاومة والصمود والتي تشكّل مساحة للحوار والتلاقي والإنفتاح الثقافي والفكري، متقدماً من الجميع بخالص التهنئة والتبريك بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، كما وقدّم تحية إجلال وإكبار للشهداء والجرحى والأسرى والمجاهدين والشعب والرجال والنساء والأطفال الذين تحررت الأرض بفضلهم من بعد الله عز وجل الذي منّ علينا بالكرامة وبالقيادة الربانية المجاهدة.
ومن ثم قدم السيد صفي الدين مداخلته التي تطرق خلالها لموضوع الإنتخابات الرئاسية في لبنان فاعتبر أنه لا يوجد في لبنان ترشيحات جدية لإنتخابات رئاسة الجمهورية، وحينما تصبح هذه الترشيحات واقعية وجدية سيكون لدى فريقنا مرشح لهذه الإنتخابات، مؤكداً أن حزب الله ضد الفراغ في سدة رئاسة الجمهورية ومع سلوك الآليات التقليدية للوصول إلى رئيس للجمهورية، مشدداً على أن الرئيس الذي ينبغي أن يصل إلى القصر الجمهوري عليه أن يتماثل بصفات تبدأ من موضوع المقاومة وصولاً إلى وحدة البلد.
وأكد السيد صفي الدين أنه لا يجوز لأحد أن يعمل على سلب لبنان انجازات مقاومته وشعبه أو أن يفرط بها مهما علا كعبه، مؤكداً أن المقاومة لن تدع أحدا مهما علا شأنه من أن يفرط بإنجازاتها وقدرتها على ردع العدو وفرض معادلة الحماية للبنان، مشيراً إلى أن المقاومة منذ النكبة إلى اليوم هي إرادة الشعوب في كل المراحل، بينما الإنهزام هو منطق الأنظمة والزعامات التي لم تكن يوماً مع المقاومة، وأن الوعي المهزوم هو حصيلة المواجهة التي يجنيها الإسرائيلي بفضل المقاومة ومجاهديها وشهدائها وهو الطريق الذي سنعبر منه يوماً إلى أرض فلسطين.
ورأى السيد صفي الدين أن الإعتداءات والخروقات المتتابعة التي يقوم بها العدو الإسرائيلي على الحدود مع لبنان هي أفعال العاجز والقلق ولا يمكن القبول بتماديه في خرق سيادة لبنان، مع العلم أنه يعلم تماماً بأنه غير قادر على تحصيل أي مكسب لا في الحدود البرية ولا في مياه الوزاني، مشددا على أنه إذا كان البعض يتباهى بالنطق بإسم الدولة التي هي غير قادرة على إيقاف الخروقات فإن المقاومة وسلاحها هي الإستراتيجية الوحيدة التي تحمي لبنان وتردع العدوان.
وأوضح السيد صفي الدين أن المرحلة الجديدة انبعثت في المقاومة في لبنان من رحم الإحتلال الإسرائيلي عام 1982، وتحمّلت المسؤولية في ظروف غير مؤاتية، وقبلت التحدي مدعومة من سوريا وإيران والبقية المخلصة من المقاومين وبدأت بتحقيق انجازات وانتصارات متتالية، فكان الإنتصار الأول عام 1985 حيث أجبرت الإحتلال الإسرائيلي على الإنسحاب من جزء كبير من لبنان إلى أن جاءت الحروب المتتالية في تموز 1993 ونيسان 1996 وما بينهما وما بعدهما حيث أظهرت المقاومة من جديد عن قدرة فائقة في الإنتصارات والإنجازات وبدأت بإنجاز وخلق وعي جديد وثقافة واعدة ومبشّرة.
ورأى السيد صفي الدين أن الخط البياني للمقاومة بدأ بالصعود على صهوة انتصارات جديد، في حين أن الخط البياني الإسرائيلي بدأ بالإنحدار، فلم يسعف العدو لا تفوقه العسكري ولا مكره ولا احتماؤه بالأميركي ولا استعانته بأنظمة لا تملك التأثير على المقاومة، معتبراً أن الإنتصار المدوي في أيار عام 2000 حمل معه دلالات بالغة مسّت الوعي المتشكل عند شعوب أمتنا وعبّر عن ذاته بقوة في مشاركة الناس الوافدين والمشاركين في التحرير وهم يرفعون الرايات ويقتحمون المواقع بثقة بالغة واستهزاء غير مسبوق بقدرة وقوة العدو الإسرائيلي، بينما في المقابل تعمقت هزيمة الإسرائيلي وتشكّل وعي جديد داخل الكيان الصهيوني الذي فقد قدرة الردع التي تغنى بها لعقود ماضية، فأصبح تفوقه بلا معنى وتمكنت المقاومة بأن تحشره في قالب وعي جديد ألا وهو بيت العنكبوت.
وأكد السيد صفي الدين أن الوعي الإسرائيلي المهزوم عام 2000 ترسخ وتأكّد عام 2006 عندما شن العدو حرباً على لبنان، وتلا ذلك انتصار غزة في عام 2008 حيث أصبح العدو الإسرائيلي حائراً وضائعاً، فيما المقاومة في المنطقة تزداد قوة وتسليحاً وخبرة، ومنطقها يزداد حجةً، وثقافتها تترسخ في الوجدان والتربية، بحيث أصبح أطفالنا يهزؤون من صورة الجندي الإسرائيلي المهزوم.

التعليقات