حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في شمال غزة تعقد لقاء جماهيريا لدعم اتفاق المصالحة

حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في شمال غزة تعقد لقاء جماهيريا لدعم اتفاق المصالحة
رام الله - دنيا الوطن
طالبت اوساط مختلفة من قيادات و شخصيات وطنية و اعتبارية و نسوية و شبابية بضرورة الاسراع بتطبيق اتفاق المصالحة و الشروع بتنفيذ خطوات جادة يلمسها المواطن الذي عانى الامرين على مدار سنوات الانقسام .

جاء ذلك خلال اللقاء الجماهيري الذي نظمته حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية في محافظة شمال غزة بحضور لفيف من قياداتها و كوادرها و أعضائها و قيادات من فصائل العمل الوطني و الاسلامي و الشخصيات الوطنية و الاعتبارية و رجالات الاصلاح و الوجهاء و المخاتير و المثقفين و الاكاديميين و قيادات نسوية و شبابية لدعم اتفاق المصالحة و الاسراع بتطبيقه .

و استهل اللقاء الذي أداره القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية  " نبيل دياب و مسؤولها في شمال غزة " بوقفة اجلال و اكبار لارواح الشهداء الذين سقطوا في ذكرى النكبة في الضفة الغربية و ترحما على ارواح شهداء شعبنا .

من جهته استعرض القيادي في حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و مسؤولها في قطاع غزة " د . عائد ياغي " أبرز المحطات التي واكبتها المبادرة الوطنية جنبا الى جنب مختلف الجهود التي بذلت منذ اللحظات الاولى للانقسام حتى يومنا هذا انطلاقا من مبدأها الرئيسي المتمثل بضرورة التأسيس لوحدة وطنية ضمن استراتيجية وطنية ترتكز على اهمية تعزيز المواطنين  بما فيها المحافظة على الشباب و حمايتهم خشية الهجرة بالتوازي مع تصعيد حملة المقاطعة لاسرائيل و الذهاب لهيئات الامم المتحدة مشددا على ان المصالحة تشكل عامل قوة لمشروعنا الوطني الذي شهد تراجعا ملحوظا جراء " الانقسام "

موجها الشكر و التقدير لكل من بذل جهده للتوقيع على " اتفاق الشاطئ " بعد أن ادركت كافة الاطراف ضرورة الوحدة سيما في وجه التهديدات الاسرائيلية و التي اعلن شعبنا بصراحة " انه لا يقبل السلام في ظل البطش و التنكيل و الاستيطان " ، مؤكدا على اهمية  الاسراع في التطبيق و حماية هذا الاتفاق شعبيا ووطنيا و جماهيريا بما يمكن شعبنا و قواه استعادة وحدته و تلاحمه و استعاده امتلاكه لزمام المبادرة من خلال انتخابات حرة و نزيهة تقوم على اعدادها "حكومة التوافق الوطني " كخطوة اولى على طريق انهاء الانقسام داعيا الى اهمية بث الروح الوحدوية و الابتعاد عن استخدام اللغة الانقسامية و  عدم العودة للوراء و تحميل المسؤوليات مشددا على اهمية المضي قدما نحو التطبيق الامين لاتفاقات المصالحة .

الى ذلك أشار القيادي في حركة حماس  النائب " مشير المصري " في مداخلته  الى ضرورة السعي الحثيث للوصول للوحدة الحقيقية في السياسة و ادارة الشان الفلسطيني و صناعة القرار و الوحدة في الاستراتيجية و البرنامج السياسي وفاء لاسرانا البواسل الذين أقروا وثيقة الوفاق الوطني كاول مدماك لبناء وحدتنا الوطنية ، معربا عن أمله  ان يكون هذا الاسبوع هو الاخير  لانتهاء الحكومتين في الضفة و غزة  وولادة حكومة التوافق الوطني للاضطلاع بمهامها المحددة في رفع الحصار عن اهلنا في غزة و استكمال مرحلة الاعمار و الاعداد و التجهيز للانتخابات على ان يترك الشان السياسي للاطار القيادي المؤقت لمنظمة التحرير الفلسطينية في اشارة منه الى ضرورة احيائها بالانتخابات لكافة هيئاتها  مشددا على ان شعبنا لا يمكن ان ينتصر على عدوه الرئيسي " الاحتلال الاسرائيلي " الا من خلال الوحدة و التلاحم  داعيا الى اهمية استخلاص العبر و الاستفادة من تجربة الانقسام و توظيف ذلك في كيفية تحصين جبهتنا الداخلية كي لا تعود اراضينا الفلسطينية للاستباحة على يد الاحتلال و بما يضمن توفير الحياة الكريمة لابناء شعبنا و رفع المعاناة عن كاهله

و في السياق ذاته طالب القيادي في حركة فتح " د . عاطف أبو سيف" بضرورة حماية الحكومة القادمة و العمل الجاد لتوفير شبكة امان جماهيرية و عربية و دولية لتمكنها من القيام بمهامها المنوطة بها و لمواجهة التحديات التي ستعترض طريقها و اهمها المعارك الدبلوماسية التي ستخوضها القيادة الفلسطينية للدفاع عنها و تامين الوصول بها لاهدافها المنشودة  ، مستعرضا بؤس الاوضاع و ترديها على مختلف الاصعدة و ازدياد معاناة الناس مطالبا الحكومة القادمة بضرورة التركيز على هذا الشان بالتوازي مع ازالة كل اثار الانقسام التي لحقت بشعبنا و بمجتمعنا الفلسطيني ، مشيرا الى القرار الاستراتيجي التي اتخذته حركة فتح بضرورة ترسيخ الوحدة الوطنية لمواجهة الضغوطات السياسية  و حتى يستجيب المجتمع الدولي لارادتنا و قراراتنا السياسية مطالبا كافة الجهات للالتفاف على ما يجمعنا و الابتعاد عن كل ما من شانه ان يفرقنا معتبرا في الوقت ذاته ان حماية الحكومة القادمة هي مهمة وطنية  و مسؤولية تلقى على جميع من تهمه المصلحة الوطنية لشعبنا و أننا لا نملك خيارا الا خيار الشعب الذي يقرر معنا مصيرنا الوطني و السياسي

و تخلل اللقاء العديد من الاستفسارات و المداخلات من الحاضرين الذين عبروا عن شكرهم و تقديرهم لدور حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية  لجهودها لاتمام المصالحة و لتنظيمها لهذا اللقاء بما يمكنهم الالتقاء بقيادات طرفي الانقسام و ايصال الصوت لهم مباشرة غير انهم ركزوا و شددوا على اهمية تحقيق التطبيق الامين للمصالحة و تخليص شعبنا كارثة الانقسام ، و استعادة الوحدة و التلاحم كي يتمكن شعبنا و قواه من اعادة ترتيب صفوفه و التفرغ لبناء مستقبله و مواجهة التحديات وصولا للحرية و الاستقلال الوطني .

يشار الى أن هذا اللقاء  ياتي في اطار سلسلة الفعاليات الجماهيرية التي تواصل تنفيذها حركة المبادرة الوطنية الفلسطينية و التي كانت قد أطلقتها عقب توقيع اعلان الشاطئ  من اجل توفير الدعم لاتفاق المصالحة و المطالبة بسرعة تطبيقه .



التعليقات