"فارس": تراجع الاتحاد الأروربي عن مراقبة الانتخابات وتصريحات "كارتر" تظهر مخططات الغرب تجاه مصر

رام الله - دنيا الوطن
قال محمد فارس، عضو لجنة الشباب بحملة المشير السيسي، ومؤسس حملة قرار الشعب :" ان تراجع الاتحاد الأوروبي عن مراقبة الانتخابات الرئاسية، وتصريحات مركز كارتر، يشيران الى المخططات التي تنتهجها دول الغرب تجاه مصر من أجل التصدى لارادة الشعب، بعدما شاهدوا المصريين وهم يدلون بأصواتهم في كل عواصم العالم من أجل مساندة خارطة المستقبل التي أقرتها القوى الوطنية في 3 يوليو".

وحذر فارس، الادرة الأمريكية من التدخل في شؤننا الداخلية من خلال بعض المنظمات والتي يأتي على رأسها مركز كارتر الذي طالب السلطات المصرية بتعديل بعض بنود الدستور، حيث قال مركز كارتر في تقرير له " الدستور تم إعداده سريعا، ورغم تحقيقه بعض التحسن في مجال حقوق الإنسان، إلا أنه منح مميزات كبيرة للجيش والقضاء، فضلا عن مطالبته السافرة باجراء تعديل على قانون الانتخابات"، وهو الأمر الذي لن يقبله الشعب حيث يعد تدخل سافر من قبل الادارة الأمريكية التي
تتجسس على الدول من خلال تلك المنظمات، فضلا عن أن تراجع الاتحاد الأوروبي في هذا التوقيت يؤكد أنه تبع بشكل مباشر للادارة الأمريكية وأن الغرب غير قادر على الوفاء بعهودهم.

وأكد فارس، على أن مصر تمتلك القدرة والقوة على العبور من محنتها التي تتكاتف دول الغرب من أجل عدم الخروج منها، بهدف استمرار المنطقة العربية بأكملها في سيناريوهات الفوضى، لاقتا الى أن المشير السيسي أكد أكثر من مرة على أن مصر لا
تنسى من يقف بجوارها وقت الأزمات وكذلك من يقف ضدها.

وأوضح عضو لجنة الشباب بحملة المشير السيسي، أن كل من يتصدى لارادة المصريين فهو عدو لشعب مصر ويهدد مصالحهم في المنطقة بأكلمها وليس مصر فقط، لذلك على الادارة الأمريكية والاتحاد الأوروربي مراجعة موقفهم حتى لا يصبحوا أعداء لشعب مصر صاحب السيادة الوحيد على أرضه، مشيرا الى أن مصر مستمرة في تنفيذ خارطة المستقبل ولن تلتف لأي من تصريحات الغرب غير المطمئنة لأنها تشير الى سوء علاقتهم بمصر الثورةفي المستقبل.

وعن ادلاء المصريين بأصوةاتهم في الانتخابات في الخارج، وصف فارس هذه الانتخابات بـ"الأسطورية" وأن المصريين عبروا عن رأيهم بكل شفافية ووضوح من خلال رفع صور المشير السيسي بالزي العسكري في كل عواصم أوروبا وأمريكا، وهو ما يؤكد أن مصر تسير في طريقها ولو كره الكارهون واننا لن نقبل أي تدخل في شؤننا وادارة بلادنا من أي دولة مهما كان حجمها، وأننا نصادق من يصادقنا ونعادي من يعادينا.

التعليقات