تيار بناء الدولة السورية يعلن مقاطعته الانتخابات السورية ويدعو جميع السوريين لمقاطعتها
رام الله - دنيا الوطن
تضامناً مع أكثر من نصف السوريين الذين لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، فإننا في تيار بناء الدولة السورية نعلن مقاطعتنا لهذه الانتخابات، وندعو جميع السوريين لمقاطعتها.
إن انتخاب رئيس الجمهورية هو عقد تكليف من قبل جميع السوريين لشخص سوري بتولي مهام الرئاسة، وطالما أن صاحب الحق - أي الشعب السوري - مغيّب وغير متوفر منه إلا أقل من نصف عديده، وطالما أن حقوقه الأساسية مستباحة ومقموعة، فهذا يعني أن التكليف غير جائز وغير شرعي.
كما أن عدم توفر الحريات المناسبة للتعبير عن الرأي وتَشكل القوى السياسية، واستمرار الأجهزة الأمنية بقمع الحريات السياسية والعامة، ومواصلة استئثار حزب البعث بالسلطة على مؤسسات الدولة من حكومة وجيش وإعلام وقضاء، يؤكد الشكوك المسبقة بنزاهة العملية الانتخابية وصحة نتائجها، فضلا عن أن صلاحيات رئيس الجمهورية شبه المطلقة وفق الدستور الحالي، تجعل من هذه الانتخابات مجرد إعادة إنتاج للنظام الاستبدادي الذي دفع السوريون أثمان غالية لتفكيكه وإنهائه.
كانت الانتخابات الرئاسية التعددية ومازالت حلما وهدفا للسوريين منذ عقود، وهذا يتطلب مشاركة الجميع فيها، ولكن ظروف البلاد جعلت حوالي نصف السوريين إما لاجئين في دول الجوار والدول الأخرى، أو يعيشون في مناطق غير آمنة أو خارج نطاق سيطرة السلطة، ما يحول دون مشاركتهم في الانتخابات.
لا تقدّر السلطات السورية ذلك، بل تتعامل مع الموضوع على أنه استحقاق دستوري ومجرد إجراء إداري تحاول أن تُظهر من خلاله أن الأوضاع في البلاد على ما يرام، وأن كل ما يجري فيها من تفتت للكيان السوري وقتال وهجرة ولجوء ونزوح وانهيار اقتصادي، وما إلى ذلك من أوجه الأزمة، ليس مهما مقارنة بالعملية الانتخابية.
وإننا إذ نؤكد على ان حق التصويت يعادل الحق في المقاطعة، نأمل من جميع السوريين، ممن يمكنهم المشاركة، ممارسة حقهم المطلق بمقاطعة هذه الانتخابات تضامنا واحتراما لحقوق شركائهم السوريين غير القادرين على المشاركة، وذلك إلى أن يتم إطلاق عملية سياسية تشاركية تمكن الجميع من المشاركة بانتخابات تعددية حرة ونزيهة، يختارون فيها الشخص الكفء الذي يمكن أن يكلفوه بمهام رئاسة الجمهورية وفق دستور متوافق عليه من الجميع.
تضامناً مع أكثر من نصف السوريين الذين لا يمكنهم المشاركة في الانتخابات الرئاسية، فإننا في تيار بناء الدولة السورية نعلن مقاطعتنا لهذه الانتخابات، وندعو جميع السوريين لمقاطعتها.
إن انتخاب رئيس الجمهورية هو عقد تكليف من قبل جميع السوريين لشخص سوري بتولي مهام الرئاسة، وطالما أن صاحب الحق - أي الشعب السوري - مغيّب وغير متوفر منه إلا أقل من نصف عديده، وطالما أن حقوقه الأساسية مستباحة ومقموعة، فهذا يعني أن التكليف غير جائز وغير شرعي.
كما أن عدم توفر الحريات المناسبة للتعبير عن الرأي وتَشكل القوى السياسية، واستمرار الأجهزة الأمنية بقمع الحريات السياسية والعامة، ومواصلة استئثار حزب البعث بالسلطة على مؤسسات الدولة من حكومة وجيش وإعلام وقضاء، يؤكد الشكوك المسبقة بنزاهة العملية الانتخابية وصحة نتائجها، فضلا عن أن صلاحيات رئيس الجمهورية شبه المطلقة وفق الدستور الحالي، تجعل من هذه الانتخابات مجرد إعادة إنتاج للنظام الاستبدادي الذي دفع السوريون أثمان غالية لتفكيكه وإنهائه.
كانت الانتخابات الرئاسية التعددية ومازالت حلما وهدفا للسوريين منذ عقود، وهذا يتطلب مشاركة الجميع فيها، ولكن ظروف البلاد جعلت حوالي نصف السوريين إما لاجئين في دول الجوار والدول الأخرى، أو يعيشون في مناطق غير آمنة أو خارج نطاق سيطرة السلطة، ما يحول دون مشاركتهم في الانتخابات.
لا تقدّر السلطات السورية ذلك، بل تتعامل مع الموضوع على أنه استحقاق دستوري ومجرد إجراء إداري تحاول أن تُظهر من خلاله أن الأوضاع في البلاد على ما يرام، وأن كل ما يجري فيها من تفتت للكيان السوري وقتال وهجرة ولجوء ونزوح وانهيار اقتصادي، وما إلى ذلك من أوجه الأزمة، ليس مهما مقارنة بالعملية الانتخابية.
وإننا إذ نؤكد على ان حق التصويت يعادل الحق في المقاطعة، نأمل من جميع السوريين، ممن يمكنهم المشاركة، ممارسة حقهم المطلق بمقاطعة هذه الانتخابات تضامنا واحتراما لحقوق شركائهم السوريين غير القادرين على المشاركة، وذلك إلى أن يتم إطلاق عملية سياسية تشاركية تمكن الجميع من المشاركة بانتخابات تعددية حرة ونزيهة، يختارون فيها الشخص الكفء الذي يمكن أن يكلفوه بمهام رئاسة الجمهورية وفق دستور متوافق عليه من الجميع.

التعليقات