النصيرات: تكريم الأستاذ والمربي الفاضل خليل الحلبي

النصيرات: تكريم الأستاذ والمربي الفاضل خليل الحلبي
رام الله - دنيا الوطن

نظمت اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات وجمعية المستقبل للتنمية والبيئة ومجلس أولياء الأمور المركزي، حفلاً تكريمياً للأستاذ والمربي الفاضل خليل الحلبي، في مقر جمعية المستقبل بالنصيرات وسط قطاع غزة .

وجاء حفل التكريم تقديراً لجهود الأستاذ خليل الحلبي، ودوره الريادي والمجتمعي المسئول خلال عمله كمحافظ للأنروا في المنطقة الوسطى، ومساندته لهموم أبناء شعبنا في المحافظة وتواصله الدائم مع اللجان الشعبية ومؤسسات وفعاليات المنطقة للوصول إلى نتائج مرموقة تخدم اللاجئ الفلسطيني على كافة الصعد .

وأعرب رئيس اللجنة الشعبية بالنصيرات خالد السراج عن شكره وتقديره للأستاذ خليل الحلبي، مشيراً إلى أنه تميز خلال فترة عمله بالجهد والعطاء، للحفاظ على المسيرة التعليمية من جانب، وإلى خدمة اللاجئين الفلسطينيين في المحافظة الوسطى من جانب آخر .

وبيّن السراج، أن الحلبي كان قريباً من هموم ومشكلات اللاجئين في المخيمات وكان دائم الإطلاع عن كثب، على أوضاعهم وأحوالهم، وسريع الاستجابة لمطالبهم عبر نقلها بشكل سريع إلى إدارة الأنروا في غزة .

في حين، قال توفيق البابلي رئيس جمعية المستقبل وعضو اللجنة الشعبية، أن الحلبي تميز بعلاقات طيبة ومتينة مع شرائح المجتمع الفلسطيني، لا سيما اللجان الشعبية للاجئين التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الذي كان على تواصل مستمر معها، للحيلولة من تفاقم مشاكل اللاجئين وبخاصة مشكلة تقليصات الأنروا، والذي سعى جاهداً من أجل الوصول إلى حلول تنصف اللاجئ الفلسطيني، وما زال يحاول .

وأوضح البابلي، أن الحلبي خلال فترة عمله كمحافظاً للأنروا في المنطقة الوسطى، كان مثالاً للأمانة والأخلاق، ومثابراً غير متردداً في تقديم يد العون والمساندة والمساعدة للآخرين .

بينما، أكد الأستاذ علي المجدلاوي مدير المنطقة التعليمية بالمنطقة الوسطى في الأنروا سابقاً، على أصالة الأستاذ الحلبي، وعلى دوره على مدار سنون طويلة في الارتقاء بواقع التعليم بكل مهنية ومصداقية .

وقال المجدلاوي " شهادتي في الأستاذ خليل الحلبي مجروحة، فهو الأخ والصديق والزميل ورفيق الدرب، الذي عرفناه دوماً صاحب موقف في العمل، وصاحب مبدأ، وذو أخلاق عالية وقلب متسامح، يسعى إلى تقريب المسافات بينه وبين الآخرين، دون حواجز، بل هو خير من شعر بمعاناة اللاجئين والفقراء، وكان بكل براعة يجيد عمله دون تحيز لأحد " .

أما سليمان الطلاع رئيس مجلس أولياء الأمور المركزي، فقد ثمن مواقف الحلبي الداعمة للطالب الفلسطيني في مدارس الأنروا ، وأثنى على تواصله الدائم مع المجلس، وعلى سعة صدره في الاستماع إلى هموم ومشكلات اللاجئين في مخيمات المنطقة الوسطى .

وأعرب الطلاع عن أمنياته في أن يواصل الحلبي مجهوداته بشكل فاعل أكبر ودور ريادي متواصل أكثر، لخدمة اللاجئين الفلسطينيين .

وتمنى الكاتب والباحث ناهض زقوت مسئول الملف السياسي في اللجنة الشعبية للاجئين في النصيرات، أن يُوفق الحلبي في عمله الجديد كمحافظاً للأنروا في منطقة شمال قطاع غزة، مشيراً إلى أن حفل التكريم هو رسالة تقدير واحترام لشخصه القدير، لدوره الدءوب، وحضوره المتميز داخل أروقة المجتمع الفلسطيني .

وقال المختار عمران أبو شاويش مسئول ملف القرى والبلدات في اللجنة الشعبية للاجئين في النصيرات " مهما قلنا أن سنقول، لن تؤدي الكلمات احترامنا للأستاذ خليل الحلبي، فهو خير من أدى أمانته، وثابر في عمله، واجتهد في مهنته، وكان وما زال حلقة وصل إيجابية بين اللجان الشعبية والأنروا، لخدمة ودعم اللاجئين الفلسطينيين" .

وفي كلمته، أعرب الأستاذ خليل الحلبي عن خالص الشكر والتقدير إلى اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم النصيرات، وجمعية المستقبل، ومجلس أولياء الأمور المركزي على هذهِ اللفتة المتميزة والتي تركت أثراً واضحاً في نفسه .

وثمن الحلبي الدور الفاعل لهم داخل المجتمع الفلسطيني، ومساندتهم لموقف اللاجئين الفلسطينيين، وممارسة عملهم بكل مصداقية وشفافية .

وقال الحلبي " أثبتت لي المنطقة الوسطى وبخاصة مخيم النصيرات، أنها صاحبة عطاء وجهد وتميز كبيرين في العمل، لما لمسته ورأيته خلال فترة عملي كمحافظاً للمنطقة الوسطى " .

وأكد الحلبي، أنه سيبقى على تواصل دائم مع اللجنة الشعبية ومع مؤسسات المجتمع المدني ومع مجلس أولياء المركزي، لتقديم الدعم والمساعدة قدر المستطاع، واعداً بحل بعض المشكلات العالقة بالمنطقة الوسطى على وجه السرعة في القريب العاجل .

وجرى في ختام الحفل، تقديم خارطة فلسطين التاريخية ودرع تكريمي للأستاذ خليل الحلبي، تقديراً لدوره وعمله كمحافظاً للأنروا في المنطقة الوسطى، وتقديراً لعمله على مدار سنوات طويلة في خدمة التعليم والمجتمع الفلسطيني على حدٍ سواء .

الجدير بالذكر، انتقل الأستاذ خليل الحلبي مؤخراً للعمل كمحافظاً للأنروا في شمال قطاع غزة، بعد عمله كمحافظاً للأنروا في المنطقة الوسطى، الذي أثبت أمانته وإخلاصه خلال فترة العمل، ومثابرته المستمرة وعطاءه الدءوب .










التعليقات