الأسير مازن النتشة .. إضراب متواصل رغم آلام المرض
رام الله - دنيا الوطن
قد يكون الجسد المثقل بالأمراض وحده غير قادر على خوض إضراب مفتوح عن الطعام تعدى اليوم الثالث والعشرين على التوالي، إلا أن جسدًا كجسد الأسير المريض مازن جمال جبرين النتشة 41 عاماً، ما كان ليثبت أمام الجوع والتعب والإنهاك لو لم يكن مسنودًا بإيمان وإرادة لا تتزحزحان.فقد أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بنقل الأسير المضرب عن الطعام مازن النتشة إلى المستشفى بعد تردي وضعه الصحي بسبب الإضراب المتواصل، حيث بدأ الأسير إضرابهم مع بدئه من قبل الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال.11 عاما مع الإداريعانى الأسير مازن النتشة وهو الطالب بقسم الدراسات العليا في جامعة القدس، من ابتلاء الاعتقال الإداري، فقد قضى بين ثناياه 11 عامًا داخل الأسر بشكل متقطع.فكانت أولى تجارب الأسير مازن مع الاعتقال لدى قوات الاحتلال في العام 1991، حينما كان بعمر الـ19 عاما بعدما أنهى الثانوية العامة، فيما كان الاعتقال الثاني في العام 1994، حيث أمضى فيه 8 أشهر، ثم في العام 1997، حيث اعتقل إداريا واستمر مدة 9 أشهر.وبين عام 1997 وعام 2013، لم يسلم الأسير النتشة من الاعتقالات المتكررة، حيث كان اعتقاله الأخير بتاريخ 26/8/2013، بعد خمسة أشهر من الإفراج عنه، حيث قضى قبلها 3 سنوات ونصف متواصلة في الاعتقال الإداري.تميز الأسير مازن بعلاقاته الاجتماعية الطيبة بين أهله وجيرته ومعارفه، فيما كان خطيبا يمتلك فراسة الداعية، وأسلوب الواعظ، وفصاحة المتكلم، فهو يعتبر أقدم طالب في برنامج الماجستير بجامعة القدس، والتي سجل فيها عام 2003، حيث عانى خلال دراسته من سلسلة اعتقالات حالت دون إنهائه لدراسته العليا.تحدي القيدوكغالبية الأسرى الذين يقلبون محنتهم إلى منحة، استثمر الأسير مازن النتشة السنين الطوال التي قضاها في الأسر، ببناء الذات وتطويرها وصقلها بكل ما أتيح له من إمكانات.واستطاع النتشة خلال الاعتقال، حفظ ما يزيد عن نصف القرآن الكريم، فيما جمع ما بين العلم الشرعي والتربوي، وصاغ برنامجا تربويا على مستوى سجون الاحتلال، بينما استطاع اتقان اللغة العبرية بطلاقة.كما وألّف الأسير النتشة داخل الأسر كتابا بعنوان "المنبر الأسير"، فيما أعد بحثا حول سيدنا إبراهيم عليه السلام في القرآن، جمعه بما يزيد عن 100 صفحة.معاناة العائلة مع الإداريووصل الأمر مع الأسير مازن النتشة أن كان عميدا للأسرى الإداريين داخل السجون الإسرائيلية، وأكثرهم قضاءًا لفترة الاعتقال الإداري بشكل متواصل، حيث رزق بأولاده حذيفة وأيهم وعبد الله وفي كل مرة يكون فيها داخل الأسر، ليغيبه الاحتلال قصرا عن القيام بواجبه مع أسرته وأبنائه.وهاهم أبناؤه يكبرون يوما بعد يوم، وشهرا بعد شهر، وسنة بعد سنة، ووالدهم يكتوي بنار التجديد الإداري الذي لا سقف له، وفي المقابل لا تهمة توجه له مقابل كل تلك السنين التي قضاها أسيرًا.مناشدة العائلةوتناشد عائلة الأسير النتشة بشكل متواصل، وعبر المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى، بالتدخل لإنهاء معاناة مازن، الذي يعد أحد الأسرى الإداريين المرضى المضربين عن الطعام.وقالت عائلة الأسير النتشة إنه يخوض إضراب الأسرى الإداريين الذي بدأه الأسرى بتاريخ 24/4/2014، على الرغم من سوء وضعه الصحي، حيث إنه يعاني من مرض في الأمعاء الغليظة منذ ما يزيد عن 10 أعوام، وياوجب عليه تناول الدواء بانتظام وأن يتناول العديد من السوائل.وأكدت العائلة أنها قلقة للغاية على الوضع الصحي لمازن داخل السجن، خاصة في ظل انقطاع الأخبار أوضاع عن الأسرى الإداريين المضربين، والذين تم عزل عدد كبير منهم.
قد يكون الجسد المثقل بالأمراض وحده غير قادر على خوض إضراب مفتوح عن الطعام تعدى اليوم الثالث والعشرين على التوالي، إلا أن جسدًا كجسد الأسير المريض مازن جمال جبرين النتشة 41 عاماً، ما كان ليثبت أمام الجوع والتعب والإنهاك لو لم يكن مسنودًا بإيمان وإرادة لا تتزحزحان.فقد أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بنقل الأسير المضرب عن الطعام مازن النتشة إلى المستشفى بعد تردي وضعه الصحي بسبب الإضراب المتواصل، حيث بدأ الأسير إضرابهم مع بدئه من قبل الأسرى الإداريين داخل سجون الاحتلال.11 عاما مع الإداريعانى الأسير مازن النتشة وهو الطالب بقسم الدراسات العليا في جامعة القدس، من ابتلاء الاعتقال الإداري، فقد قضى بين ثناياه 11 عامًا داخل الأسر بشكل متقطع.فكانت أولى تجارب الأسير مازن مع الاعتقال لدى قوات الاحتلال في العام 1991، حينما كان بعمر الـ19 عاما بعدما أنهى الثانوية العامة، فيما كان الاعتقال الثاني في العام 1994، حيث أمضى فيه 8 أشهر، ثم في العام 1997، حيث اعتقل إداريا واستمر مدة 9 أشهر.وبين عام 1997 وعام 2013، لم يسلم الأسير النتشة من الاعتقالات المتكررة، حيث كان اعتقاله الأخير بتاريخ 26/8/2013، بعد خمسة أشهر من الإفراج عنه، حيث قضى قبلها 3 سنوات ونصف متواصلة في الاعتقال الإداري.تميز الأسير مازن بعلاقاته الاجتماعية الطيبة بين أهله وجيرته ومعارفه، فيما كان خطيبا يمتلك فراسة الداعية، وأسلوب الواعظ، وفصاحة المتكلم، فهو يعتبر أقدم طالب في برنامج الماجستير بجامعة القدس، والتي سجل فيها عام 2003، حيث عانى خلال دراسته من سلسلة اعتقالات حالت دون إنهائه لدراسته العليا.تحدي القيدوكغالبية الأسرى الذين يقلبون محنتهم إلى منحة، استثمر الأسير مازن النتشة السنين الطوال التي قضاها في الأسر، ببناء الذات وتطويرها وصقلها بكل ما أتيح له من إمكانات.واستطاع النتشة خلال الاعتقال، حفظ ما يزيد عن نصف القرآن الكريم، فيما جمع ما بين العلم الشرعي والتربوي، وصاغ برنامجا تربويا على مستوى سجون الاحتلال، بينما استطاع اتقان اللغة العبرية بطلاقة.كما وألّف الأسير النتشة داخل الأسر كتابا بعنوان "المنبر الأسير"، فيما أعد بحثا حول سيدنا إبراهيم عليه السلام في القرآن، جمعه بما يزيد عن 100 صفحة.معاناة العائلة مع الإداريووصل الأمر مع الأسير مازن النتشة أن كان عميدا للأسرى الإداريين داخل السجون الإسرائيلية، وأكثرهم قضاءًا لفترة الاعتقال الإداري بشكل متواصل، حيث رزق بأولاده حذيفة وأيهم وعبد الله وفي كل مرة يكون فيها داخل الأسر، ليغيبه الاحتلال قصرا عن القيام بواجبه مع أسرته وأبنائه.وهاهم أبناؤه يكبرون يوما بعد يوم، وشهرا بعد شهر، وسنة بعد سنة، ووالدهم يكتوي بنار التجديد الإداري الذي لا سقف له، وفي المقابل لا تهمة توجه له مقابل كل تلك السنين التي قضاها أسيرًا.مناشدة العائلةوتناشد عائلة الأسير النتشة بشكل متواصل، وعبر المؤسسات المعنية بشؤون الأسرى، بالتدخل لإنهاء معاناة مازن، الذي يعد أحد الأسرى الإداريين المرضى المضربين عن الطعام.وقالت عائلة الأسير النتشة إنه يخوض إضراب الأسرى الإداريين الذي بدأه الأسرى بتاريخ 24/4/2014، على الرغم من سوء وضعه الصحي، حيث إنه يعاني من مرض في الأمعاء الغليظة منذ ما يزيد عن 10 أعوام، وياوجب عليه تناول الدواء بانتظام وأن يتناول العديد من السوائل.وأكدت العائلة أنها قلقة للغاية على الوضع الصحي لمازن داخل السجن، خاصة في ظل انقطاع الأخبار أوضاع عن الأسرى الإداريين المضربين، والذين تم عزل عدد كبير منهم.

التعليقات