ندوة سياسية اجتماعية بمسجد العودة برفح
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة سياسية اجتماعية في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين عن هذه الذكرى المشئومة وأنها كانت جريمة كبرى في حق الإنسانية جمعاء حيث طرد شعبنا الفلسطيني من أرضه ووطنه بغير وجه حق تلبية لرغبات ومطامع الدول الغربية وذلك لإيجاد وطناً قومياً في أرض فلسطين لليهود فإن هذه الجريمة أعطى فيها من لا يملك أرض فلسطين إلى من لا يستحق فإن هذه الذكرى المشئومة لا تؤثر في عزيمة شعبنا وصموده وإصراره على استخلاص كافة حقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية وأن مضي السنيين لا ينسي شعبنا أرضه وإنما يزيده إصراراً وتمسكاً بأرضه ومقدساته كما ثمن سماحته عالياً مواقف سيادة الرئيس والقيادة القوية والشجاعة والمتمثلة في تحرير كافة أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال وبذل كل جهد وطاقة في سبيل استخلاص الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والمتمثلة في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف داعياً سماحته العالم العربي والإسلامي وشعبنا الفلسطيني بدعم جهود سيادة الرئيس وذلك بالضغط على إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذا الأمر كما دعا شعبنا الفلسطيني إلى الإسراع في تطبيق المصالحة وتشكيل الحكومة المؤقتة والإسراع في الانتخابات لأن هذا مطلب وطني وديني يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني.
بمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة أقامت دار الإفتاء الفلسطينية بمحافظة رفح ندوة سياسية اجتماعية في مسجد العودة الكبير برفح تحدث فيها سماحة الشيخ حسن أحمد جابر مفتي محافظة رفح عضو مجلس الإفتاء الأعلى بفلسطين عن هذه الذكرى المشئومة وأنها كانت جريمة كبرى في حق الإنسانية جمعاء حيث طرد شعبنا الفلسطيني من أرضه ووطنه بغير وجه حق تلبية لرغبات ومطامع الدول الغربية وذلك لإيجاد وطناً قومياً في أرض فلسطين لليهود فإن هذه الجريمة أعطى فيها من لا يملك أرض فلسطين إلى من لا يستحق فإن هذه الذكرى المشئومة لا تؤثر في عزيمة شعبنا وصموده وإصراره على استخلاص كافة حقوقه المشروعة التي كفلتها المواثيق الدولية وأن مضي السنيين لا ينسي شعبنا أرضه وإنما يزيده إصراراً وتمسكاً بأرضه ومقدساته كما ثمن سماحته عالياً مواقف سيادة الرئيس والقيادة القوية والشجاعة والمتمثلة في تحرير كافة أسرانا ومعتقلينا من سجون الاحتلال وبذل كل جهد وطاقة في سبيل استخلاص الحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني والمتمثلة في حق العودة وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف داعياً سماحته العالم العربي والإسلامي وشعبنا الفلسطيني بدعم جهود سيادة الرئيس وذلك بالضغط على إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بهذا الأمر كما دعا شعبنا الفلسطيني إلى الإسراع في تطبيق المصالحة وتشكيل الحكومة المؤقتة والإسراع في الانتخابات لأن هذا مطلب وطني وديني يصب في مصلحة شعبنا الفلسطيني.

التعليقات