لماذا انخفضت الواردات من المساعدات في الثلث الاول من عام 2014 ؟
د. ماهر تيسير الطباع - خبير و محلل اقتصادي
بعد إغلاق الانفاق مع جمهورية مصر العربية أصبح معبر كرم ابو سالم المصدر الوحيد لدخول كافة احتياجات قطاع غزة من البضائع المسموح دخولها من الجانب الاسرائيلي , و كان من الطبيعي أن تزداد حركة الواردات عبر المعبر , لكن مع إصرار وتعنت إسرائيل على منع دخول العديد من البضائع إلى قطاع غزة و أهمها مواد البناء , ونتيجة لتوقف العديد من الانشطة الاقتصادية و انخفاض الإنتاجية في كافة القطاعات و حالة الركود الاقتصادي التى يعاني منها قطاع غزة , انخفضت الواردات من البضائع خلال الثلث الأول من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 11945 شاحنة , مقارنة مع 12149 شاحنة الثلث الأول من عام 2013 , لكن المفاجئة الكبرى هى أن تنخفض المساعدات الواردة في الثلث الأول من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 2047 شاحنة , مقارنة مع 5070 شاحنة خلال الثلث الأول من عام 2013 , لتتجاوز نسبة انخفاض المساعدات الواردة لقطاع غزة 60% خلال الثلث الأول من عام 2014, هذا بالرغم من الظروف الاقتصادية السيئة و ارتفاع معدلات البطالة الفقر , وبمقارنة عدد العاطلين عن العمل خلال الربع الاول من عام 2013 و الربع الاول من عام 2014 نجد زيادة في عدد العاطلين بحوالي 60000 الف عاطل عن العمل.
إذن من الطبيعي أن تزداد المساعدات في عام 2014 لكن ما حدث بالعكس , وهذا يحتاج إلى إجابة سريعة من المؤسسات الدولية القائمة على المساعدات في قطاع غزة عن سبب انخفاض المساعدات في عام 2014 بالرغم من ارتفاع معدلات البطالة و الفقر وسوء الاوضاع الاقتصادية.
ومن الطبيعي ارتفاع الواردات من المحروقات خلال الاربع أشهر الاولى من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 1967 شاحنة , بالمقارنة مع نفس الفترة في عام 2013 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة 454 شاحنة وبلغت نسبة الارتفاع بالواردات من المحروقات 70% و هذا نتيجة إلى الاعتماد الكلى على معبر كرم أبو سالم في الواردات من المحروقات بعد إغلاق الأنفاق مع جمهورية مصر العربية.
و أغلق معبر كرم أبو سالم 45 يوم خلال الثلث الأول من عام 2014 بنسبة إغلاق بلغت 37.5% وذلك بسبب الاعياد اليهودية , وتم فتح المعبر 75 يوم فقط خلال تلك الفترة.
بعد إغلاق الانفاق مع جمهورية مصر العربية أصبح معبر كرم ابو سالم المصدر الوحيد لدخول كافة احتياجات قطاع غزة من البضائع المسموح دخولها من الجانب الاسرائيلي , و كان من الطبيعي أن تزداد حركة الواردات عبر المعبر , لكن مع إصرار وتعنت إسرائيل على منع دخول العديد من البضائع إلى قطاع غزة و أهمها مواد البناء , ونتيجة لتوقف العديد من الانشطة الاقتصادية و انخفاض الإنتاجية في كافة القطاعات و حالة الركود الاقتصادي التى يعاني منها قطاع غزة , انخفضت الواردات من البضائع خلال الثلث الأول من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 11945 شاحنة , مقارنة مع 12149 شاحنة الثلث الأول من عام 2013 , لكن المفاجئة الكبرى هى أن تنخفض المساعدات الواردة في الثلث الأول من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 2047 شاحنة , مقارنة مع 5070 شاحنة خلال الثلث الأول من عام 2013 , لتتجاوز نسبة انخفاض المساعدات الواردة لقطاع غزة 60% خلال الثلث الأول من عام 2014, هذا بالرغم من الظروف الاقتصادية السيئة و ارتفاع معدلات البطالة الفقر , وبمقارنة عدد العاطلين عن العمل خلال الربع الاول من عام 2013 و الربع الاول من عام 2014 نجد زيادة في عدد العاطلين بحوالي 60000 الف عاطل عن العمل.
إذن من الطبيعي أن تزداد المساعدات في عام 2014 لكن ما حدث بالعكس , وهذا يحتاج إلى إجابة سريعة من المؤسسات الدولية القائمة على المساعدات في قطاع غزة عن سبب انخفاض المساعدات في عام 2014 بالرغم من ارتفاع معدلات البطالة و الفقر وسوء الاوضاع الاقتصادية.
ومن الطبيعي ارتفاع الواردات من المحروقات خلال الاربع أشهر الاولى من عام 2014 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة خلال تلك الفترة 1967 شاحنة , بالمقارنة مع نفس الفترة في عام 2013 حيث بلغ عدد الشاحنات الواردة 454 شاحنة وبلغت نسبة الارتفاع بالواردات من المحروقات 70% و هذا نتيجة إلى الاعتماد الكلى على معبر كرم أبو سالم في الواردات من المحروقات بعد إغلاق الأنفاق مع جمهورية مصر العربية.
و أغلق معبر كرم أبو سالم 45 يوم خلال الثلث الأول من عام 2014 بنسبة إغلاق بلغت 37.5% وذلك بسبب الاعياد اليهودية , وتم فتح المعبر 75 يوم فقط خلال تلك الفترة.

التعليقات