ترشيح الأميرة "داتو" رومونا مراد حفيدة الاسكندر لوسام التميز لأكثر الشخصيات تأثيرًا فى العالم

رام الله - دنيا الوطن
أعلن المجلس الدولى لحقوق الانسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتجية أختيار سمو الأميرة "داتو" الدكتورة رومونا مراد ضمن الأسماء التى سوف يتم التصويت عليها لاختيار أكثر الشخصيات تأثيرًا فى العالم فى مجال السلام الدولى وحقوق الانسان

وقال الدكتور محمد محمود الجمسى الامين العام للمجلس الدولى لحقوق الانسان والتحكيم والدراسات السياسية والاستراتيجية، أنه تم اختيار النائب ابو هولي وقائمة من ابراز الاسماء العاملة فى هذا الحقل على مستوى العالم، وسيتم التصويت على القائمه بالكامل.
يذكر ان
منحت سمو الأميرة السيدة الدكتورة رومونا مراد عددا من الألقاب الماليزية مثل (DSMP, DMP, SMP, MIPR) . وسمو الأميرة هي مؤسسة و رئيسة شركة خاصة ومحدودة مقرها ماليزيا باسم رومونا الدولية المتحدة (رومونا الدولية). وتشغل حاليا منصب رئيسة "مجموعة المجتمع الملكي الماليزي" والتي تقع ضمن "مجموعة المجتمع الملكي العالمي" ومقرها الجبيل في المملكة السعودية العربية. وهي أيضاً نائب رئيس الجماعات والنادي الدولي الحصري ومقره سينغافورة. كما عُينت سمو الأميرة في منصب رئيس آسيا لغرفة التجارة المشتركة التابعة الأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة (IRAOUN) ومقرها في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية. تعد سمو الأميرة أول إمراة آسيوية تتقلد منصباً بارزاً في الأكاديمية الملكية الدولية التابعة للأمم المتحدة حيث كانت نائب الرئيس التنفيذي للأكاديمية في آسيا، حيث تتمتع بعلاقات جيدة في جميع أنحاء العالم.
مُنحت سمو الأميرة عددا من الألقاب ففي الرابع عشر من شهر فبراير عام 2014 منح صاحب السمو الملكي السلطان علي أ.أومبا سلطان السلطنة الملكية لوادي كاباتانجان سمو الأميرة اللقب الملكي "سمو الأميرة بوتري مامور" وبذلك أصبحت تتمتع سموها بدرع النبالة الخاص بها كأميرة ملكية. كما مُنحت لقب قائد نوتردام –وهو وسام استحقاق يعادل لقب الفارس- من قِبل الجمعية البرازيلية لتدريس الأدب والفلسفة فى البرازيل، وكذلك لقب القائد بصدور المرسوم الملكي والسيادي للآراميين أسد يهوذا صاحب السمو الملكي الأمير يدنير برودينسيانو الثالث ماتشادو أمير البرازيل. وهي أيضا عضو المجلس الشرفاء –وسام الشرف للمجلس المشرف لكبار شخصيات المجتمع الملكي والأعضاء ذوي الأولوية. كما منحها صاحب السمو الملكي السلطان علي أ. أومبا جائزة السلطان الخاصة من الديوان الملكي في كاباتانجان. وهي حالياً عضواً فخرياً في كل من: المنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس في الولايات المتحدة الأمريكية، و جمعية فال (VAL) وسفيرتها الماليزية في سلوفانيا، والأكاديمية الملكية الدولية التابعة للأمم المتحدة. كما أنها عضو المجلس التنفيذي لنادي خريجي المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة التابعة للحزب السياسي الحاكم في ماليزيا ونائب رئيس المرأة لمقاطعة سوبانج في فرع المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة. كما أن سموها عضوا نشطا في رابطة الآباء والمعلمين وتتقلد منصباً في لجنة منطقة التجارة التفضيلية لكلية سيتباك المهنية.
في عام 2010 منحها سلطان سوراكارتا في اندونيسيا لقب (DSMP ) والذي يحمل اللقب الماليزي "داتو"، وفي عام 2009 منحها لقب (DMP) والذي يعادل اللقب الماليزي "داتوك"، وميدالية (SMP) في عام 2008.

تتمتع صاحبة السمو الأميرة السيدة الدكتورة رومونا مراد بخبرة واسعة في مجالات مختلفة مثل: العلاقات العامة، والاتصالات، والإعلان، والترويج، وتنظيم وإدارة الفعاليات، ولديها خبرة أكثر من عشرين سنة في عالم الشركات والأعمال. عملت مع شركات عديدة من بينها: شركة ميليوار، وشركة أمانه رايه بيرهاد، وهيئة الماليزية للاتصالات والوسائط المتعددة، و ديجي للاتصالات السلكية واللاسلكية وسياريكات آير بيكالان سيلانجور (سياباس) وجميعها في ماليزيا. وتشارك بفاعلية في أنشطة المنظمات الغير حكومية في ماليزيا، وإندونيسيا، وسنغافورة، وغيرها من الدول الآسيوية.
تلقت سمو الأميرة الدكتوراة الفخرية في الفنون الجميلة والإدارة من الأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة. كما أنها حاصلة على ماجيستير في الاتصالات و الإعلام من جامعة بيركلي الدولية بأمريكا ، وليسانس العلوم السياسية (تخصص إدارة الأعمال و اللغة الانجليزية) من جامعة تكساس بولاية أرلينغتون في الولايات المتحدة الأمريكية.
علاقة سمو الأميرة بسلطان سوركارتا في إندونيسيا
سمو الأميرة السيدة الدكتورة رومونا مراد هي أحد أعضاء منظمة "داتو- داتو" في سلطنة سوراكارتا بماليزيا، وهي مجموعة خاصة تقتصر على أقارب و أعضاء الديوان الملكي لسولو في اندونيسيا وتتبع مباشرة لسلطان السولو سامبيجانداليم هينجكانج سينويهون كاندجينج سينويهون باكو بوونو الثالث عشر (كجف هانجابيهي). وتنحدر سمو الأميرة من سلالة السلطان بانيمباهان سينوباتي السلطان الأول من ماتارام وماجاباهيت والذي جاء من سلالته سلاطين من ماتارام / ماجاباهيت من ضمنهم السلطان أجونج ، و هامينجكوبوونو سلطان يوجياكارتا دان و باكو بوونو سوراكارتا، في إندونيسيا.
علاقتها بالعائلة الملكية في ولاية كيدا بماليزيا
ترتبط سمو الأميرة بسلطان كيدا بماليزيا من خلال جدتها تينغكو حجر تينغكو محمد رياو. و يربط بين تينغكو حجر تينغكو محمد رياو تينغكو ميه وتينغكو باهردوين تينغكو ميه ملك ساتون علاقة أخوة. كما ترتبط سمو الأميرة والعائلة الملكية من خلال جلالة السلطان دزيودين مكرم شاه السلطان الخامس عشر لولاية كيدا. وتنحدر عائلة سمو الأميرة رومونا أيضاً من سلالة ملوك ساتون.
علاقتها بالمنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس (WOMA)
أُنشئت الشركة المنظمة عالمياً لفنون الدفاع عن النفس عام 1990 وتمت الموافقة عليها من قِبل وزير خارجية ولاية ديلاوير في ويلمينغتون، الولايات المتحدة الأمريكية في عام 1997. وكانت المرة الأولى لتنظيم المقر من المملكة السعودية العربية برعاية أمير المجلس الخاص بالرياضة وفنون الدفاع عن النفس في عام 1998. وبالسلطة الخاصة والقوة التي منحها مكتب المجلس الخاص بالأمير للمنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس في الأول من شهر مايو لعام 1997 خصص شخصيات المجتمع الملكي والأعضاء الكرام ذوي الأولوية جزء من المجموعة الدولية للمنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس للاعتراف بجهود الأشخاص وتكريمهم لأعمالهم الخيرية، والإنسانية، وتعزيز السلام والتفاهم بين الناس بغض النظر عن وضعهم الاجتماعي، دينهم، عرقهم، معتقداتهم، أو وضعهم الاقتصادي. وصاحبة السمو الأميرة رومونا هي أحد شخصيات الجمعية الملكية وعضو في مجموعة المنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس.
دراستها وإنجازاتها
تلقت صاحبة السمو الأميرة الدكتوراة الفخرية في الفنون الجميلة والإدارة من الأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة عام 2011، كما حصلت على ماجيستير في الاتصالات و الإعلام من جامعة بيركلي الدولية بأمريكا عام 2007 ، وليسانس العلوم السياسية (تخصص إدارة الأعمال و اللغة الانجليزية) من جامعة تكساس بولاية أرلينغتون عام 1990حيث التحقت بالجامعة عام 1987 حتى عام 1990. و كانت سمو الأميرة قائد الطلاب الدولي الأبرز في عام 1990 وعضو في ميثاق مؤسسة الطلاب في جامعة تكساس في أرلينغتون لنفس العام. التحقت صاحبة سمو الأميرة رومونا بمدرسة داخلية في ماليزيا تسمى مدرسة السلطن عبدالحليم الثانوية في جيترا، كيدا. واعتادت سموها على العيش في ولاية تكساس بأمريكا (أرلينغتون و هيوستن) وعادت الآن لتقيم في ماليزيا مرة أخرى.
التكريمات والألقاب
في الرابع عشر من شهر فبراير عام 2014 منح صاحب السمو الملكي السلطان علي أ.أومبا سلطان السلطنة الملكية لوادي كاباتانجان سمو الأميرة اللقب الملكي "سمو الأميرة بوتري مامور" . في عام 2010 منحها سلطان سوراكارتا باكو بوينو الثامن لقب (DSMP ) والذي يحمل اللقب الماليزي "داتو"، وفي عام 2009 منحها لقب (DMP) والذي يعادل اللقب الماليزي "داتوك"، وميدالية (SMP) في عام 2008.
وتشغل حالياً منصب عضو المجلس التنفيذي لنادي خريجي المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة في ماليزيا ونائب رئيس المرأة لمقاطعة سوبانج في فرع المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة. كما أن سموها عضوا في معهد العلاقات العامة في ماليزيا.
التكريمات والجوائز
• عُينت مفوضاً لممثل الأمين العام، و مفوضاً لشئون النبلاء والسيادة في ماليزيا من قِبل الجمعية الملكية في الثامن من فبراير عام 2014.
• عينتها المجموعة العالمية للجمعية الملكية مفوضاً وممثلا رسمياً لها وللشركات التابعة لها لتولي شئونهم الخارجية في الخامس من يناير لعام 2014.
• عُينت كرئيس مجموعة الجمعية الملكية في ماليزيا وفقا للمجموعة العالمية للجمعية الملكية في العاشر من نوفمبر عام 2012.
• عُينت رئيس آسيا لغرفة التجارة المشتركة التابعة الأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة (IRAOUN) ومقرها في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية في عام 2010.
• عُينت في منصب نائب الرئيس التنفيذي لآسيا للأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة في 2010.
• أصبحت عضوا تشريفيا للأكاديمية الملكية الدولية للأمم المتحدة.
• أصبحت سفيرة للثقافة والأعمال التجارية و الإنسانية في ماليزيا (مجموعة الجمعية الملكية).
• أصبحت عضوا تشريفيا للمجموعة العالمية للجمعية الملكية.
• حصلت على جائزة العضو الأكثر تميزا من مجموعة الجمعية الملكية.
• حصلت على الشهادة الفخرية من صاحب السمو الملكي الأمير يدنير برودينسيانو الثالث ماتشادو من البرازيل والجمعية الملكية البرازيلية.
• أصبحت عضوا فخريا في المجموعة الروحية والمعالجة في الجمعية الملكية.
• مُنحت لقب القائد بصدور المرسوم الملكي والسيادي للآراميين أسد يهوذا صاحب السمو الملكي الأمير يدنير برودينسيانو الثالث ماتشادو أمير البرازيل عام 2011.
• أصبحت من كبار شخصيات الجمعية الملكية وأعضائها الكرام ذوي الأولوية
• حصلت على نوط الشرف للمجلس عام 2011.
• حصلت على جائزة السلطان الخاصة من جلالة السلطان علي أ. أومبا والديوان الملكي كاباتانجان سولو 2011.
• أصبحت عضوا فخريا في المنظمة العالمية لفنون الدفاع عن النفس بأمريكا عام 2011.
• أصبحت عضوا فخريا في جمعية فال وسفير ماليزيا لها فس سلوفينيا عام 2012.
• نالت لجدارتها منحة دراسية من قِبل إدارة الخدمات العامة.
• حصلت على جائزة قائد الطلاب الدولي الأبرز في جامعة تكساس، أرلينغتون (أبريل 1990).
• أصبحت عضوا في الجمعية الشرفية للعلوم السياسية في جامعة تكساس.
• مُنحت قائمة العميد (خريف 1988).
نبذة مختصرة عن أجداد صاحبة السمو الأميرة رومونا
ينحدر والد سمو الأميرة من نسل الاسكندر الأكبر المقدوني (الاسكندر ذو القرنين) من خلال ابنه السلطان اسكندر شاه علاّم. و ينتمي السلطان الاسكندر ذو القرنين لذرية إبراهيم النبي من خلال ولده اسحاق. وأتى من ذرية الأسييه ابن النبي اسحاق الاسكندر الأكبر. كان أجداد سمو الأميرة أحفاد الامبراطورية اليونانية ثم ذهبوا إلى سلاطين فارس ثم إلى الشيوخ. انتقل أجدادها من مقدونيا إلى فارس، واليمن (حضرموت)، الهند، اندونيسيا، وتايلاند، وأخيرا إلى كيدا في ماليزيا. كان جدها الأكبر الشيخ محمد معروف قاضي القضاة في بانكوك، تايلاند عام 1887 أما جدتها الكبرى فهي الأميرة تينغكو حجر تينغكو محمد رياو أميرة من الديوان الملكي لساتون في تايلاند. وكان والدها على صلة قرابة مع تينغكو بحرودين تينغكو ميه أمير كيدا الذي أصبح لاحقا ملكا على ساتون.
تنحدر صاحبة السمو الأميرة رومونا من سلالة تتمتع بقوة كبيرة في العالم، حيث تجمع بين نسل الاسكندر ذو القرنين الملك الذي حكم الأرض شرقاً و غرباً، وبين نسل أهل البيت عن طريق نسل السلطان السلطان عبدالحميد الكبرى (والذي ينحدر من سلالة النبي محمد صلى الله عليه وسلم من خلال فاطمة الزهراء).
كما تنتمي سموها لنسل الخليفة عمر ابن الخطاب والملكة سبأ باليمن الملكة بلقيس (زوجة الملك سُليمان). وكان بعض أقارب سمو الأميرة من اندونيسيا مثل صباح بادرويسيه و مادو بادرويسيه الذين ينحدرون من نسل الاسكندر ذو القرنيين و والي سونغو. كما يعيش بعض أفراد أسرتها في السعودية وهم من مشايخ العرب، ويديرون سلسلة فنادق هناك وخصوصا في مكة. و لازالت أسرة سموها تحتفظ بشجرة العائلة التي توضح نسبهم للسلطان الاسكندر ذو القرنين، كما حُفظت نسخة أخرى منها في معهد أبحاث الوراثة وعلم الأنساب في باريس، فرنسا.

التعليقات