لجنة مسيرة العودة تحيي ذكرى شهداء العودة في مارون الراس

لجنة مسيرة العودة تحيي ذكرى شهداء العودة في مارون الراس
بيروت - دنيا الوطن
 أحييت لجنة مسيرة العودة إلى فلسطين ذكرى استشهاد مسيرة العودة 2011 في بلدة مارون الراس الجمعة في 16/5/2014. بحضور ممثلين عن الفصائل وفعاليات سياسية وحزبية وعوائل الشهداء.

دقيقة صمت وقراءة الفاتحة عن ارواح الشهداء قدم التعريف الاخ محمد بكري

ـ اكد صلاح اليوسف عضو المكتب السياسي لجبهة التحرير الفلسطينية في كلمة منظمة التحرير الفلسطينية التي القاها في مارون الراس ان الذكرى السادسة والستين تأتي هذا العام وقضيتنا الفلسطينية تمر في اخطر مراحلها في ظل الظروف التي تعيشها المنطقة من جراء ما يحاك من مشاريع تستهدف تفتيت  الدول الى كانتونات طائفية وعرقية ومذهبية تتناحر فيها الشعوب بهدف ابعادها عن الصراع الرئيسي ، بينما  يستمر العدوان الصهيوني على شعبنا وارضنا وتهويد المقدسات الاسلامية والمسيحية وخاصة المسجد الاقصى ، فيما يتعرض شعبنا الفلسطيني في اماكن اللجوء والشتات وخاصة في مخيمات سوريا الى عمليه التهجير بهدف تصفية حق العودة الذي يمثل جوهر قضية فلسطين بينما تستمر حكومة العدو باصدار القوانين العنصرية ذات الصلة ، ضاربة عرض الحائط كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية بما فيها اتفاقيات جنيف الأربعة والقانون الدولي والإنساني .

من هنا نقول للعالم ان يتحمل مسؤوليته اتجاه الجرائم المتتالية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني ، وان يتحمل  مسؤوليته المعنوية والأخلاقية والقانونية عن ماسات الشعب الفلسطيني  والعمل من اجل تطبيق قرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار الاممي 194 القاضي بحق العودة لشعبنا وإعادته إلى ارض وطنه من حيث اقتلع وهجر والتعويض عليه اعما اقترف بحقه.

وأضاف اليوسف لن ننسى في هذه الذكرى شهداءنا الذين ارتقوا إلى جنان الخلد منذ ثلاثة سنوات في بلدة مارون الراس على حدود فلسطين مع لبنان، وهم الشهداء خليل محمد احمد، وعبد الرحمن صبحة، ومحمد إبراهيم أبو شليح، ومحمد سمير الصالح ،  ومحمود محمد سالم، وعماد أبو شقرا. هؤلاء الشهداء امتزج دمهم بتراب لبنان وفلسطين، وأكدوا للعالم كله أننا نحن أبناء فلسطين في الشتات نرفض التوطين وكل مشاريع التهجير ونتمسك بحق العودة، وهذا ما استشهد من اجله آلاف الشهداء، وفي مقدّمهم رمز فلسطين الشهيد الرئيس الرمز أبو عمار، وهذه الثوابت التي تتمسّك بها القيادة الفلسطينية وكافة فصائل العمل الوطني والاسلامي الفلسطيني.

إننا نرحب بما تم الاتفاق عليه في قطاع غزة  ونتطلع الى تطبيق اتفاق المصالحة وتشكيل حكومة توافق وطني برئاسة الرئيس محمود عباس " ابومازن ، واجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية والعمل على تفعيل وتطوير منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها باعتبارها الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في الداخل والخارج ،ورسم استراتيجية وطنية تستند لكافة اشكال النضال والمقاومة ومواجهة  المشاريع الامريكية والصهيونية التي تستهدف حقوق شعبنا.

ومن هنا من الحدود الفلسطينية اللبنانية من مارون الراس قاهرة العدو الصهيوني ، نقول لن ننسى و لن نغفر و لن نهداء و نستكين مهما طال الزمن و تباعدات المسافات سنواصل المسيرة و العمل و النضال جيلا بعد جيل لننتزع حقنا المقدس بالعودة لفلسطين ارض الاباء و الاجداد

وختم بتوجيه التحية للشعب اللبناني ولجيشه ومقاومته البطلة بقيادة حزب الله ، وتحية لسيد المقاومة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله .

وحيا اليوسف شهداء فلسطين ، وشهداء العودة في مجدل شمس ومارون الراس وشهداء عوفر في رام الله ، والشهداء القادة الشهداء الرئيس الرمز ياسر عرفات وفارس فلسطين ابو العباس والشيخ احمد ياسين وفتحي الشقاقي وابو علي مصطفى وسمير غرشة وسليمان النجان وابو عدنان قيسى وكل شهداء شعبنا وامتنا وشهداء المقاومة اللبنانية الوطنية والإسلامية اللبنانية

كما حيا الاسرى البواسل والاسيرات الماجدات في سجون وزنازين الاحتلال الصهيوني.

ـ نائب مسؤول الملف الفلسطيني في حزب الله الشيخ عطاالله حمود: "إن القضية الفلسطينية هي القضية المركزية للعرب والمسلمين، ولا يحق لكائن من كان أن يدعي حصرية التمثيل أو التصرف بها، بعيداً عن طموحات وأهداف وأماني لللأمة جمعا".

ـ ألقى كلمة لجنة مسيرة العودة  د. حيدر دقماق، أكد خلالها على رفض كل مشاريع التوطين والتهجير، والتذويب للشعب الفلسطيني عبر التضييق والإقتصادي والإجتماعي.

وأدان ممارسة تدمير البنى الإجتماعية والإقتصادية للشعب الفلسطيني، معتبراً أنها سياسة مشبوهة، كما حذر من ممارسة الفتنة بين أبناء المخيمات ومحيطهم اللبناني.

والقى حسن زيدان كلمة التحالف الفلسطينية موجها التحية لشهداء حق العودة مؤكدا على التمسك بالثوابت الفلسطيني وتخحرير فلسطين من البحر الى النهر .

ثم وضع اكاليل من الورد على نصب الشهيد المهندس حسام خوشنويس "رئيس الهيئة الإيرانية لاعمار لبنان" لصعوبة النزول الى نصب شهداء العودة.

التعليقات