نيران تشتعل تحت ارض مدينة الحديدة في اليمن

رام الله - دنيا الوطن
الهدف هو التذكير وليس ترويع المسلمين جزاكم الله خيرا. فكما معروف دينيا بان الله تعالى سيرسل دودة النغف على قوم ياجوج وماجوج لابادتهم بهذه الحشرة الصغيرة، وهي الحشرة التي ظهرت بارادة الله قبل نحو 500 عام مضى، وسجلها كـ"داء النغف" عالم الحشرات الأنجليزي فريدريك وليام هوب قبل نحو 174 عام مضى، وذلك بعد تكاثرها وانتشارها في بعض البلدان ومنها فلسطين والعراق ومصر واليمن والسعودية وما الى اخره من بقاع الارض. فمن فضل الله على المسلمين ان أكرمنا الله تعالى بالاسلام وبالنبي الأمين محمد صلى الله عليه وسلم ليذكر وينذر المؤمنين ومن تهيأوا للإيمان: {إِنَّمَا تُنذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلاةَ وَمَن تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}، فاطر:18.

ففي العام الماضي، تصاعدت نيران من تحت الارض في مدينة الحديدة باليمن وكانت حسب علماء المسح الجيولوجي ناجمة من ترسب مواد عضوية خارجة من أحواض الصرف الصحي ومواد ورقية وبلاستيكية نتج عنها تكاثف غاز الميثان ما أدى إلى احتراقها وتصاعد أدخنة وألسنة اللهب. وبغض النظر عن صحة أو أحتمالية خطأ العلماء في تحديد الظاهرة أو فيما لو كانت النيران مستمرة او منطفئة، الا ان ذلك يذكرنا بحديث لنبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم: (حدثنا أبو خيثمة زهير بن حرب وإسحق بن إبراهيم وابن أبي عمر المكي واللفظ لزهير قال إسحق أخبرنا وقال الآخران حدثنا سفيان بن عيينة عن فرات القزاز عن أبي الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفاري قال اطلع النبي صلى الله عليه وسلم علينا ونحن نتذاكر فقال ما تذاكرون قالوا نذكر الساعة قال إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم)، رواه مسلم. وكذلك حديث اخر: (حدثنا أحمد بن منيع حدثنا حسين بن محمد البغدادي حدثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي قلابة عن سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ستخرج نار من حضرموت أو من نحو بحر حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس قالوا يا رسول الله فما تأمرنا قال عليكم بالشام قال أبو عيسى وفي الباب عن حذيفة بن أسيد وأنس وأبي هريرة وأبي ذر وهذا حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن عمر وأخرجه أحمد. والله اعلم.



التعليقات