إحياء ذكرى نكبة فلسطين 15 مايو
رام الله - دنيا الوطن
ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، شارك كل من أ. حسين أبو منصور / مدير الجمعية ،أ. محمد علي / مدير المدرسة وجميع الطلاب والعاملين في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل في حضور فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية ،وذلك الخميس 15/5/2014م .
افتتحت الفعالية بالسلام الوطني الفلسطيني أدته كوكبة من زهرات المدرسة على أنغام الموسيقى ، ثم ألقى أ. نائل تمراز / منسق اللجنة الثقافية في المدرسة كلمة جاء فيها: تأتي هذه المناسبة الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني حيث يتذكر الفلسطينيون المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج أراضيهم وخسران وطنهم بسبب احتلال اليهود لمعظم أراضي فلسطين وطرد آبائنا وأجدادنا من أراضيهم وقراهم ،وتحويلهم إلى لاجئين في شتى الدول، وأضاف وفي النكبة أيضاً تم تدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية وتحويلها لمدن صهيونية يهودية، وتبديل الأسماء العربية بأسماء عبرية؛ رغبة في نية إسرائيل محو الهوية الفلسطينية، لكن هيهات هيهات لهم ، وقال في هذه المناسبة نؤكد على حقنا في العودة إلى أراضينا المسلوبة ،ونأمل أن تتكاثف الجهود الوطنية والدولية وأن تعود الحقوق لأصحابها ويتحرر ثرى فلسطين الحبيبة من دنس الغاصب المحتل، وتمنياتنا الحرية لكافة أسرانا البواسل، كما شارك الطلاب في حضور ورش عمل حول النكبة الفلسطينية هدفت الورش إلى زيادة الدافعية؛ للمطالبة بحق العودة وتحرير فلسطين وجميع الأراضي المحتلة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تخلل الورش مقاطع فيديو وصور مرئية مؤثرة ، بالإضافة إلى مشاركة الطلاب في رسم جدارية داخل ساحة المدرسة ، كما حمل الطلاب اليافطات والشعارات والرسوم المنددة بالنكبة وشاركوا في نشاط نفذته الجبهة الشعبية مقابل موقف جباليا .
وبخصوص هذه المناسبة قال أ. حسين أبو منصور / مدير الجمعية : تأتي ذكرى النكبة التي تجدد في داخلنا الحزن والأمل، الحزن على استمرار اغتصاب الأرض لهذه الفترة الطويلة ست وستين عاماً، وأضاف رغم امتدادنا العربي والإسلامي إلا أن الأمل يحذونا بأن شعبنا لن ينسى حقه في العودة وتحرير الأرض رغم ما نواجهه من حصار وقتل واعتقال، وبالرغم من محاولات الكيان الصهيوني لمصادرة الأرض الفلسطينية، والهوية الفلسطينية، وصبغها بالصبغة اليهودية إلا أن مشاركة أطفالنا في إحياء هذه الذكرى يؤكد لنا أن الحق سيعود لأصحابه وتعود فلسطين حرة عربية ، وقال أ. محمد علي / مدير المدرسة : إن النكبة تعني لنا تجديد للأمل في العودة ، وتثبيت للأجيال بهذا الحق والاستمرار لمسيرة الكفاح والنضال والتمسك بأرضنا المغتصبة التي سوف نستمر ونضحي من أجلها، ونبذل كل غال ونفيس من أجل أن نصل بالنهاية إلى التحرير وطرد الظلم والطغيان، وأضاف إن ما تمارسه المدرسة من تفعيل لهذه الأنشطة هي شيء مهم ومكمل للمسيرة التعليمية وهي ربط لواقع فرض علينا وتوارثناه عبر الأجيال لنبني هذا الجيل بهذه الأحداث المؤلمة آملين أن يكون لهم كلمتهم الأخيرة في قول الحق وطرد الظلم ، وقال أ. جهاد عزام : تأتي هذه الفعالية للتأكيد على انتمائنا للوطن، وأضاف تم توصيل الفكرة للطلاب عن طريق الرسم وورش العمل وهذا يدل على أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني عامة والأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص لا يفرطون ولا ينسون أراضيهم المحتلة ، وقالت أ. ختام عبيد : عبر الطلاب من خلال الرسم عما يدور بداخلهم و لا يستطيعون قوله ليصل للعالم وللجميع مدى حبهم وانتمائهم لحق العودة والإصرار على المطالبة به ، وقالت أ. خديجة مطر : الفعالية رائعة والطلاب أصبحوا على معرفة بهذه المناسبة، وأضافت نتمنى العودة إلى أراضينا، وتحريرها من الغاصب المحتل، وقالت أ. هنادي الكسيح: نتمنى التعاون والمشاركة من جميع الدول حتى العودة ، وقالت أ. سناء الحجار: الأنشطة كانت ممتازة ونتمنى العودة إلى أراضينا وتحرير جميع الأراضي المحتلة من قبل اليهود، وقال أ. نسيم أبو شدق : العرب والمسلمين يجب أن يكونوا متحدين، وأضاف اليوم الكل مواطن على أرضه ونتمنى العودة لأراضينا ؛حتى تحرير بيت المقدس من دنس المحتل الغاصب، وإن الذكرى لن تزول إلا بالعودة ، وقالت أ. رندة فنقة : عبر الطلاب عن المناسبة وعما يدور داخلهم من خلال الرسم ؛لأنهم من ذوي الإعاقة السمعية ، وقال أ. سامي الحوراني : عبر الطلاب في هذه المناسبة عن النكبة وعن تشريد الفلسطينيين وأكدوا على عودة المواطنين اللاجئين إلى أراضيهم ، وقال أ. أكرم أبو عودة: لم يكن هدف المناسبة ترفيهي بقدر ما هو توصيل رسالة للعالم لحمل هذه الأمانة حتى تحرير الأرض ،وقال أ. نائل تمراز: أشكر جميع العاملين الذين شاركوا في الأنشطة وعملوا على نجاح الفعالية، وأضاف الشكر موصول لإدارة المدرسة التي ساعدتنا في تقديم ما نحتاج إليه في الفعالية، وقالت الطالبة آية حمد : الرسم حلو، وياريت نعود لبلادنا ، وقالت الطالبة ميسم المصري : رسمت مفتاح العودة ، وإن شاء الله بنرجع على بلادنا ، وقالت الطالبة بثينة حسين : شاركنا مع الجبهة في النشاط وكان شيء حلو ومرتب ، وقالت الطالبة أمل نصير: لازم نتحد حتى نتحرر ، وقال الطالب عبد المهدي أبو مهادي : لازم ما نخاف من اليهود؛ حتى نحرر قرى فلسطين ، وقال الطالب سيف السكسك :مهما عملوا اليهود فينا مش راح نرحل لأنه الأرض إلنا .












ضمن سلسلة الفعاليات التي تنشط فيها جمعية جباليا للتأهيل للعام 2014م، لتحقيق شعار "كسر الحواجز ... فتح الأبواب ... مجتمع للجميع"، شارك كل من أ. حسين أبو منصور / مدير الجمعية ،أ. محمد علي / مدير المدرسة وجميع الطلاب والعاملين في مدرسة جباليا المشتركة لتعليم الصم /جمعية جباليا للتأهيل في حضور فعاليات إحياء ذكرى النكبة الفلسطينية ،وذلك الخميس 15/5/2014م .
افتتحت الفعالية بالسلام الوطني الفلسطيني أدته كوكبة من زهرات المدرسة على أنغام الموسيقى ، ثم ألقى أ. نائل تمراز / منسق اللجنة الثقافية في المدرسة كلمة جاء فيها: تأتي هذه المناسبة الذكرى السنوية لنكبة الشعب الفلسطيني حيث يتذكر الفلسطينيون المأساة الإنسانية المتعلقة بتشريد عدد كبير من الشعب الفلسطيني خارج أراضيهم وخسران وطنهم بسبب احتلال اليهود لمعظم أراضي فلسطين وطرد آبائنا وأجدادنا من أراضيهم وقراهم ،وتحويلهم إلى لاجئين في شتى الدول، وأضاف وفي النكبة أيضاً تم تدمير أكثر من 500 قرية فلسطينية وتحويلها لمدن صهيونية يهودية، وتبديل الأسماء العربية بأسماء عبرية؛ رغبة في نية إسرائيل محو الهوية الفلسطينية، لكن هيهات هيهات لهم ، وقال في هذه المناسبة نؤكد على حقنا في العودة إلى أراضينا المسلوبة ،ونأمل أن تتكاثف الجهود الوطنية والدولية وأن تعود الحقوق لأصحابها ويتحرر ثرى فلسطين الحبيبة من دنس الغاصب المحتل، وتمنياتنا الحرية لكافة أسرانا البواسل، كما شارك الطلاب في حضور ورش عمل حول النكبة الفلسطينية هدفت الورش إلى زيادة الدافعية؛ للمطالبة بحق العودة وتحرير فلسطين وجميع الأراضي المحتلة من قبل الاحتلال الصهيوني، حيث تخلل الورش مقاطع فيديو وصور مرئية مؤثرة ، بالإضافة إلى مشاركة الطلاب في رسم جدارية داخل ساحة المدرسة ، كما حمل الطلاب اليافطات والشعارات والرسوم المنددة بالنكبة وشاركوا في نشاط نفذته الجبهة الشعبية مقابل موقف جباليا .
وبخصوص هذه المناسبة قال أ. حسين أبو منصور / مدير الجمعية : تأتي ذكرى النكبة التي تجدد في داخلنا الحزن والأمل، الحزن على استمرار اغتصاب الأرض لهذه الفترة الطويلة ست وستين عاماً، وأضاف رغم امتدادنا العربي والإسلامي إلا أن الأمل يحذونا بأن شعبنا لن ينسى حقه في العودة وتحرير الأرض رغم ما نواجهه من حصار وقتل واعتقال، وبالرغم من محاولات الكيان الصهيوني لمصادرة الأرض الفلسطينية، والهوية الفلسطينية، وصبغها بالصبغة اليهودية إلا أن مشاركة أطفالنا في إحياء هذه الذكرى يؤكد لنا أن الحق سيعود لأصحابه وتعود فلسطين حرة عربية ، وقال أ. محمد علي / مدير المدرسة : إن النكبة تعني لنا تجديد للأمل في العودة ، وتثبيت للأجيال بهذا الحق والاستمرار لمسيرة الكفاح والنضال والتمسك بأرضنا المغتصبة التي سوف نستمر ونضحي من أجلها، ونبذل كل غال ونفيس من أجل أن نصل بالنهاية إلى التحرير وطرد الظلم والطغيان، وأضاف إن ما تمارسه المدرسة من تفعيل لهذه الأنشطة هي شيء مهم ومكمل للمسيرة التعليمية وهي ربط لواقع فرض علينا وتوارثناه عبر الأجيال لنبني هذا الجيل بهذه الأحداث المؤلمة آملين أن يكون لهم كلمتهم الأخيرة في قول الحق وطرد الظلم ، وقال أ. جهاد عزام : تأتي هذه الفعالية للتأكيد على انتمائنا للوطن، وأضاف تم توصيل الفكرة للطلاب عن طريق الرسم وورش العمل وهذا يدل على أن جميع أطياف الشعب الفلسطيني عامة والأشخاص ذوي الإعاقة بشكل خاص لا يفرطون ولا ينسون أراضيهم المحتلة ، وقالت أ. ختام عبيد : عبر الطلاب من خلال الرسم عما يدور بداخلهم و لا يستطيعون قوله ليصل للعالم وللجميع مدى حبهم وانتمائهم لحق العودة والإصرار على المطالبة به ، وقالت أ. خديجة مطر : الفعالية رائعة والطلاب أصبحوا على معرفة بهذه المناسبة، وأضافت نتمنى العودة إلى أراضينا، وتحريرها من الغاصب المحتل، وقالت أ. هنادي الكسيح: نتمنى التعاون والمشاركة من جميع الدول حتى العودة ، وقالت أ. سناء الحجار: الأنشطة كانت ممتازة ونتمنى العودة إلى أراضينا وتحرير جميع الأراضي المحتلة من قبل اليهود، وقال أ. نسيم أبو شدق : العرب والمسلمين يجب أن يكونوا متحدين، وأضاف اليوم الكل مواطن على أرضه ونتمنى العودة لأراضينا ؛حتى تحرير بيت المقدس من دنس المحتل الغاصب، وإن الذكرى لن تزول إلا بالعودة ، وقالت أ. رندة فنقة : عبر الطلاب عن المناسبة وعما يدور داخلهم من خلال الرسم ؛لأنهم من ذوي الإعاقة السمعية ، وقال أ. سامي الحوراني : عبر الطلاب في هذه المناسبة عن النكبة وعن تشريد الفلسطينيين وأكدوا على عودة المواطنين اللاجئين إلى أراضيهم ، وقال أ. أكرم أبو عودة: لم يكن هدف المناسبة ترفيهي بقدر ما هو توصيل رسالة للعالم لحمل هذه الأمانة حتى تحرير الأرض ،وقال أ. نائل تمراز: أشكر جميع العاملين الذين شاركوا في الأنشطة وعملوا على نجاح الفعالية، وأضاف الشكر موصول لإدارة المدرسة التي ساعدتنا في تقديم ما نحتاج إليه في الفعالية، وقالت الطالبة آية حمد : الرسم حلو، وياريت نعود لبلادنا ، وقالت الطالبة ميسم المصري : رسمت مفتاح العودة ، وإن شاء الله بنرجع على بلادنا ، وقالت الطالبة بثينة حسين : شاركنا مع الجبهة في النشاط وكان شيء حلو ومرتب ، وقالت الطالبة أمل نصير: لازم نتحد حتى نتحرر ، وقال الطالب عبد المهدي أبو مهادي : لازم ما نخاف من اليهود؛ حتى نحرر قرى فلسطين ، وقال الطالب سيف السكسك :مهما عملوا اليهود فينا مش راح نرحل لأنه الأرض إلنا .














التعليقات