مصر: 100 صوت "كل دقيقة" في اليوم الثاني للانتخابات الرئاسية
رام الله - دنيا الوطن-وكالات
أعلنت اللجنة العامة المشرفة على تصويت المصريين بالخارج والمشكلة بمعرفة لجنة الانتخابات الرئاسية، اليوم الجمعة، أن عدد الناخبين المصريين بالخارج الذين أدلوا بأصواتهم حتى الآن وصل إلى 102 ألف ناخب.
وبحسب عضو الأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج طارق شبل، فإن الإقبال في اليوم الثاني للانتخابات بالخارج كثيف جداً، خاصة في الكويت والمملكة العربية السعودية.
وأكد شبل على أن إقبال الناخبين يتزايد خاصة بعد صلاة الجمعة، موضحاً أن معدل الزيادة في إقبال الناخبين على التصويت في الخارج بمعدل 100 صوت في الدقيقة.
ووفق ما أكده أمين عام اللجنة ورئيس اللجنة العامة المشرفة على انتخابات المصريين بالخارج المستشار الدكتور عبد العزيز سلمان، فإن لجنة الانتخابات في الكويت بها أكبر نسبة ناخبين حتى الآن، وتجاوز عدد الناخبين فيها 71 ألفاً و500 ناخب، ثم لجنتي جدة والرياض في السعودية واللتين تجاوز عدد الناخبين فيهما 24 ألف ناخب حتى الآن، وفي أبو ظبي 4700 ناخب.
وأضاف"لجنة الانتخابات الرئاسية تواصل متابعتها لفعاليات اليوم الثاني لانتخابات رئاسة الجمهورية للمصريين بالخارج، كما أن اللجنة لم تتلق أية شكاوى حتى الآن، سواء من الناحية التنظيمية أو بشأن العملية الانتخابية بشكل عام، وأن الانتخابات في الخارج تسير بشكل طبيعي ومنتظم لليوم الثاني وسط تأمين تام".
فيما فشلت عناصر الإخوان المسلمين خارج مصر في تنفيذ وعيدهم بمحاصرة السفارات وعرقلة عملية التصويت، وهو الأمر الذي ثبت بوضوح من خلال الكثافة التصويتية غير المتوقعة، بحسب تعبير وزارة الخارجية المصرية، من قبل المصريين بالخارج على صناديق الاقتراع.
وأكد خبراء، أن الكثافة التصويتية ومشاركة هذا العدد غير المتوقع، تمثل مؤشراً واضحاً على فشل مخططات تنظيم الإخوان لعرقلة خارطة الطريق، إذ أن فشلهم في تنفيذ مخططاتهم يأتي تزامناً مع إخفاقهم داخل مصر في إيجاد رأي عام داعم لهم، بعض سقوطهم عقب 30 يونيو (حزيران) الماضي.
علامة فارقة
بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي: "إن كثافة المشاركة من قبل المصريين في الخارج، ترجع إلى أن الشعب المصري يدرك أن السباق الرئاسي يمثل علامة فارقة في تاريخ مصر، لذلك لم يخش المصريون بالخارج من تهديدات الجماعة الإرهابية بتعطيل الماراثون الرئاسي"، مشيداً بالتسهيلات التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات للمصريين في الخارج، والتي كانت إحدى أسباب الكثافة التصويتية.
وأضاف هريدي، في تصريحات خاصة لـ24: "جماعة الإخوان فشلت في إرهاب المصريين ومحاولة منعهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال الإقبال غير المسبوق على السفارات المصرية بالخارج، لإدلاء المصريين بأصواتهم في الانتخابات، متطلعين لمستقبل أفضل".
وأشار إلى أن الإقبال كثيف بشكل كبير وفاق التوقعات، مقارنة بالاستحقاقات الماضية، لافتاً إلى أن المصريين بالخارج يدركوا أهمية المرحلة المقبلة في تاريخ مصر، لذا أيقنوا أن التصويت لأجل مصر وليس لمرشح بعينه، وأن مصر لابد أن تخرج من هذه المرحلة، وأن تبدأ مرحلة البناء على كافة الأصعدة.
وأوضح أن المواطنين لن يستجيبوا لدعوات جماعة الإخوان بمقاطعة التصويت خاصة لتفهمهم ضرورة المشاركة في المرحلة المقبلة، موضحاً أن غرفة عمليات وزارة الخارجية الخاصة بمتابعة تصويت المصريين في الخارج تلقت عدداً من التقارير من السفارات والقنصليات بالخارج، تفيد بأن عملية التصويت تسير بشكل طبيعي ودون أية معوقات، ما يمثل مؤشراً واضحاً على فشل مخططات الإخوان لعرقلة الانتخابات.
أعمال عنف
في السياق متصل، أكد الناطق باسم حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، الدكتور عبد الله المغازي، أن جماعة الإخوان وغيرها لن تستطيع أن تغلب إرادة الشعب المصري، لافتاً إلى أن المصريين في الداخل والخارج سيقهرون محاولات منعهم من التصويت، واختلاق أي أعمال عنف أو دعوات المقاطعة.
وعن توقعات الحملة حول من سيحسم نتيجة التصويت بالخارج، أوضح المغازي، في تصريحات صحافية، أن كل ما يهم المشير أن يظهر المصريون بصورة مصر الحضارية ومن المتوقع أن تكون الأعداد أكبر من المرات السابقة، بسبب إحساس المصريين باللحظة الراهنة، والتسهيلات الجديدة من قبل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
إخفاق
بدوره، لفت مدير مركز دراسات المستقبل الدكتور محمد إبراهيم منصور، إلى أن إقبال المصريين بالخارج على التصويت، بقوة خلال انتخابات الرئاسة يشير لإخفاق دعوات الجماعة الإرهابية، وتحالفها لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وأكد في تصريحات صحفية، على أن هذا الإقبال يؤكد الدعم الشعبي الذي تحظى به خارطة الطريق وثورة 30 يونيو (حزيران)، وأنه لم يعد يعبأ من قريب أو بعيد بالتهديدات الإرهابية، بل ويضرب عرض الحائط بمحاولات الإرهاب لإفساد هذه الانتخابات.
أعلنت اللجنة العامة المشرفة على تصويت المصريين بالخارج والمشكلة بمعرفة لجنة الانتخابات الرئاسية، اليوم الجمعة، أن عدد الناخبين المصريين بالخارج الذين أدلوا بأصواتهم حتى الآن وصل إلى 102 ألف ناخب.
وبحسب عضو الأمانة العامة للجنة الانتخابات الرئاسية للمصريين بالخارج طارق شبل، فإن الإقبال في اليوم الثاني للانتخابات بالخارج كثيف جداً، خاصة في الكويت والمملكة العربية السعودية.
وأكد شبل على أن إقبال الناخبين يتزايد خاصة بعد صلاة الجمعة، موضحاً أن معدل الزيادة في إقبال الناخبين على التصويت في الخارج بمعدل 100 صوت في الدقيقة.
ووفق ما أكده أمين عام اللجنة ورئيس اللجنة العامة المشرفة على انتخابات المصريين بالخارج المستشار الدكتور عبد العزيز سلمان، فإن لجنة الانتخابات في الكويت بها أكبر نسبة ناخبين حتى الآن، وتجاوز عدد الناخبين فيها 71 ألفاً و500 ناخب، ثم لجنتي جدة والرياض في السعودية واللتين تجاوز عدد الناخبين فيهما 24 ألف ناخب حتى الآن، وفي أبو ظبي 4700 ناخب.
وأضاف"لجنة الانتخابات الرئاسية تواصل متابعتها لفعاليات اليوم الثاني لانتخابات رئاسة الجمهورية للمصريين بالخارج، كما أن اللجنة لم تتلق أية شكاوى حتى الآن، سواء من الناحية التنظيمية أو بشأن العملية الانتخابية بشكل عام، وأن الانتخابات في الخارج تسير بشكل طبيعي ومنتظم لليوم الثاني وسط تأمين تام".
فيما فشلت عناصر الإخوان المسلمين خارج مصر في تنفيذ وعيدهم بمحاصرة السفارات وعرقلة عملية التصويت، وهو الأمر الذي ثبت بوضوح من خلال الكثافة التصويتية غير المتوقعة، بحسب تعبير وزارة الخارجية المصرية، من قبل المصريين بالخارج على صناديق الاقتراع.
وأكد خبراء، أن الكثافة التصويتية ومشاركة هذا العدد غير المتوقع، تمثل مؤشراً واضحاً على فشل مخططات تنظيم الإخوان لعرقلة خارطة الطريق، إذ أن فشلهم في تنفيذ مخططاتهم يأتي تزامناً مع إخفاقهم داخل مصر في إيجاد رأي عام داعم لهم، بعض سقوطهم عقب 30 يونيو (حزيران) الماضي.
علامة فارقة
بدوره، قال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير حسين هريدي: "إن كثافة المشاركة من قبل المصريين في الخارج، ترجع إلى أن الشعب المصري يدرك أن السباق الرئاسي يمثل علامة فارقة في تاريخ مصر، لذلك لم يخش المصريون بالخارج من تهديدات الجماعة الإرهابية بتعطيل الماراثون الرئاسي"، مشيداً بالتسهيلات التي وضعتها اللجنة العليا للانتخابات للمصريين في الخارج، والتي كانت إحدى أسباب الكثافة التصويتية.
وأضاف هريدي، في تصريحات خاصة لـ24: "جماعة الإخوان فشلت في إرهاب المصريين ومحاولة منعهم من المشاركة في الانتخابات الرئاسية، وهذا ما ظهر جلياً من خلال الإقبال غير المسبوق على السفارات المصرية بالخارج، لإدلاء المصريين بأصواتهم في الانتخابات، متطلعين لمستقبل أفضل".
وأشار إلى أن الإقبال كثيف بشكل كبير وفاق التوقعات، مقارنة بالاستحقاقات الماضية، لافتاً إلى أن المصريين بالخارج يدركوا أهمية المرحلة المقبلة في تاريخ مصر، لذا أيقنوا أن التصويت لأجل مصر وليس لمرشح بعينه، وأن مصر لابد أن تخرج من هذه المرحلة، وأن تبدأ مرحلة البناء على كافة الأصعدة.
وأوضح أن المواطنين لن يستجيبوا لدعوات جماعة الإخوان بمقاطعة التصويت خاصة لتفهمهم ضرورة المشاركة في المرحلة المقبلة، موضحاً أن غرفة عمليات وزارة الخارجية الخاصة بمتابعة تصويت المصريين في الخارج تلقت عدداً من التقارير من السفارات والقنصليات بالخارج، تفيد بأن عملية التصويت تسير بشكل طبيعي ودون أية معوقات، ما يمثل مؤشراً واضحاً على فشل مخططات الإخوان لعرقلة الانتخابات.
أعمال عنف
في السياق متصل، أكد الناطق باسم حملة المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، الدكتور عبد الله المغازي، أن جماعة الإخوان وغيرها لن تستطيع أن تغلب إرادة الشعب المصري، لافتاً إلى أن المصريين في الداخل والخارج سيقهرون محاولات منعهم من التصويت، واختلاق أي أعمال عنف أو دعوات المقاطعة.
وعن توقعات الحملة حول من سيحسم نتيجة التصويت بالخارج، أوضح المغازي، في تصريحات صحافية، أن كل ما يهم المشير أن يظهر المصريون بصورة مصر الحضارية ومن المتوقع أن تكون الأعداد أكبر من المرات السابقة، بسبب إحساس المصريين باللحظة الراهنة، والتسهيلات الجديدة من قبل اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
إخفاق
بدوره، لفت مدير مركز دراسات المستقبل الدكتور محمد إبراهيم منصور، إلى أن إقبال المصريين بالخارج على التصويت، بقوة خلال انتخابات الرئاسة يشير لإخفاق دعوات الجماعة الإرهابية، وتحالفها لمقاطعة الانتخابات الرئاسية.
وأكد في تصريحات صحفية، على أن هذا الإقبال يؤكد الدعم الشعبي الذي تحظى به خارطة الطريق وثورة 30 يونيو (حزيران)، وأنه لم يعد يعبأ من قريب أو بعيد بالتهديدات الإرهابية، بل ويضرب عرض الحائط بمحاولات الإرهاب لإفساد هذه الانتخابات.

التعليقات