الباحثة السياسية منى سامى صباحى يلعب بورقه ثورة يناير

كتب محمود كمال

قالت الباحثة السياسية منى سامى تاتي محاولات بعض القوى السياسية ولا سيما حملة المرشح الرئاسي حمدين صباحي لاستخدام ما يتردد بان هناك تضاد بين ثورتين في اطار رغبتهم خلق التناقضات داخل الشارع المصري واستغلالها بما يتماشى مع مصالحهم دون مراعاة الصالح العام المصري ولابد من الاشارة الى بعض الحقائق التى يجب ان تترسخ فى الاذهان بان الشعب المصرى هو صاحب الكلمة العليا الان بعيدا عن اللعب باوتار الثورة 0

واوضحت منى سامى بان الشباب الذين خرجوا من 25 وحتى 27 يناير هم شباب وطني نزل لتحرير مصريته من مساوىء كثيرة تراكمت بفعل الزمن ولا يمكن لاحد ان يزايد عليهم فهم خرجوا من الميدان صباح 28 يناير وشاركوا في 30 يونيو.

واكدت منى على ان الغالبية العظمى التي شاركت في 28 يناير الخوارج وعلى راسهم الاخوان والحركات والتنظيمات المشبوهة بعد اطمئنانها لنجاح الحركة الشبابية .

واشارت منى الى ان 30 يونيو قامت من اجل شيء واحد وهو تحكيم كل القوات التي كانت متواجدة في الميادين يوم 28 يناير وطردهم من الحياة السياسية.

وانتهت منى فى تصريحاتها الصحفية مؤكدة على ان الوضع الان يؤكد ان 90 في المائة من الشعب المصري وخاصة الشباب هم من نزلوا في 30 يونيو وهم ينادون الان باستقرار الشعب والدولة اما الباقي والذي لايزيد عن 10 في المائة هم من استولوا على الميادين في 28 يناير يسعى الشعب الان وضعهم على هامش الحياة السياسية وبالتالي فليس هناك تضاد بينهم لان من فجر 25 يناير هم من نزلوا في 30 يونيو.

التعليقات