غالبيتهم من كبار السن والمرضىواعد تحذر من ارتقاء شهداء في صفوف الأسرى المضربين

رام الله - دنيا الوطن
حذرت جمعية واعد للأسرى والمحررين من ارتقاء أسرى شهداء بين صفوف الأسرى المحررين مع دخول الإضراب يومه الثالث والعشرون على التوالي وسط ظروفة معيشية بالغة السوء تتفنن قوات السجون في تنفيذ ملامحها.
وقالت واعد بأن الخطوة تكمن في أن تعامل قوات السجون مع الأسرى المضربين إضرابا جماعيا يختلف عن التعامل مع الإضراب الفردي، ولذلك لاحظنا صمودا أطول من الأسرى الذين كانوا يضربون عن الطعام إضرابا فرديا، موضحة بأن الملح والمدعمات أو الفيتامينات غير موجودة وتم منعها عن المضربين، إضافة إلى الإهمال الطبي الممنهج بحق المضربين لإرغامهم على فك الإضراب، ما ينذر بارتقاء أسرى شهداء مع تصاعد أيام الإضراب ودخول الإضراب أسبوعه الرابع.
وجددت واعد التأكيد على أن المعركة الحالية التي يخوضها الأسرى الإداريون والتي انضم إليها وسينضم بعد غد المئات من الأسرى المحكومين من أهم الأحداث في تاريخ الحركة الأسيرة لأن المطلب هو جوهري ويتعلق بإسقاط سياسة كارثية وجرت الويلات على عدد كبير من أبناء الشعب الفلسطيني حيث أصبح ما يعرف بقانون الاعتقال الإداري وسيلة سهلة للاحتلال لاعتقال من يشاء من المواطنين.
ونوهت واعد إلى أن ما يزيد على 90% من الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام هم من كبار السن والمرضى والذين تجاوزوا عقدهم الخامس مما يفاقم الأزمة ويضاعف المعاناة داعية إلى أوسع تحرك شعبي وجماهيري تقوده الفصائل والمؤسسات للضغط على الاحتلال لإرغامه على تقديم حلول لإنهاء الأزمة المستعصية.

التعليقات