التجمع الاعلامي يدين استهداف الصحفيين شرق غزة
رام الله - دنيا الوطن
ننشر نص البيان بالنص:
متى تتوقف مهزلة استهداف الصحفيين؟!
جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين لم تتوقف، وكأنها باتت قدرا مقضيّا، لا يستطيع أحد وضع حد لها، حتى بات الجميع يتندّر بالحال الذي آل إليه الجسم الصحفي الفلسطيني، المستهدف من قبل قوات الاحتلال لثنيه عن مواصلة دوره ورسالته السامية بالانتماء لشعبنا وقضيتنا العادلة.
اعتداءات الاحتلال التي عايشناها منذ سنوات بحق فرسان الحقيقة، لم تكن مستغربة في يوم من الأيام رغم إدانتنا لها، لكن المستغرب والمدان بشكل يدعو إلى الاستهجان، ما بات يتعرض له زملاؤنا على يد ذوي القربى ليكون الأمر أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهندِ...
ففي هذا اليوم الذي يلتحم فيه شعبنا في مواجهة الاحتلال وهو يحيي الذكرى السادسة والستين للنكبة التي تعرض لها شعبنا على يد العصابات الصهيونية في العام 1948م، والذي يتزامن مع الأجواء الإيجابية التي تسود الشارع الفلسطيني عقب توقيع اتفاق المصالحة الداخلية، فوجئنا بالاعتداء الآثم الذي تعرض له مجموعة من زملائنا الصحفيين على يد عناصر من الأجهزة الأمنية شرق مدينة غزة خلال تغطيتهم للمسيرات والفعاليات التي خرجت إحياءً لذكرى النكبة...
وبحسب الإفادات التي وصلتنا من بعض الزملاء، والموثقة بالصوت والصورة، فإن الاعتداء لم يطال الصحفيين فحسب، وإنما استهدف أيضا المواطنين المشاركين، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الغاية من وراء ذلك الاعتداء الذي يتزامن مع إحياء مناسبة وطنية عامة لا يختلف عليها اثنان من أبناء شعبنا...
إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، وإذ نرصد بأسى هذه الاعتداءات المستغربة والمستهجنة بحق زملائنا الصحفيين، نؤكد على ما يلي:
1- ندين ونشجب بأشد العبارات الجريمة التي تعرض لها الزملاء خلال تغطيتهم لفعاليات إحياء النكبة شرق مدينة غزة.
2- نطالب بمحاسبة ومعاقبة المعتدين من العناصر الأمنية وكل من أصدر لهم أمرا بتنفيذ تلك الاعتداءات.
3- ندعو الجسم الصحفي الفلسطيني إلى الوقوف صفا واحدا في وجه سياسة الاستهداف التي يتعرض لها.
4- ندعو إلى إعادة الاعتبار للصحفيين الفلسطينيين الذين تعرضوا خلال الأيام الماضية لسلسلة من الإهانات خاصة خلال مشاركتهم في تغطية لقاءات المصالحة بغزة.
5- نؤكد من جديد أن الاستهداف المتواصل للصحفيين داخليا أو من قبل الاحتلال الإسرائيلي يضع الجسم الصحفي الفلسطيني أمام تحد كبير يتمثل في إعادة اللحمة وإعادة ترتيب البيت الداخلي وفق أسس مهنية ونقابية سليمة تضمن مشاركة كافة الصحفيين.
6- نؤكد أن الجرائم المستمرة بحق صحفيينا، أيّاً كان مرتكبها، لن تفت في عضدهم، ولن تحول بينهم وبين مزيد من الالتحام بواجبهم الأخلاقي والوطني، كيف لا وهم أصحاب رسالة دونها دماءهم وأرواحهم وهو ما يشهد به الواقع.
التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
الخميس: 15مايو/أيار 2014
متى تتوقف مهزلة استهداف الصحفيين؟!
جرائم استهداف الصحفيين الفلسطينيين لم تتوقف، وكأنها باتت قدرا مقضيّا، لا يستطيع أحد وضع حد لها، حتى بات الجميع يتندّر بالحال الذي آل إليه الجسم الصحفي الفلسطيني، المستهدف من قبل قوات الاحتلال لثنيه عن مواصلة دوره ورسالته السامية بالانتماء لشعبنا وقضيتنا العادلة.
اعتداءات الاحتلال التي عايشناها منذ سنوات بحق فرسان الحقيقة، لم تكن مستغربة في يوم من الأيام رغم إدانتنا لها، لكن المستغرب والمدان بشكل يدعو إلى الاستهجان، ما بات يتعرض له زملاؤنا على يد ذوي القربى ليكون الأمر أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهندِ...
ففي هذا اليوم الذي يلتحم فيه شعبنا في مواجهة الاحتلال وهو يحيي الذكرى السادسة والستين للنكبة التي تعرض لها شعبنا على يد العصابات الصهيونية في العام 1948م، والذي يتزامن مع الأجواء الإيجابية التي تسود الشارع الفلسطيني عقب توقيع اتفاق المصالحة الداخلية، فوجئنا بالاعتداء الآثم الذي تعرض له مجموعة من زملائنا الصحفيين على يد عناصر من الأجهزة الأمنية شرق مدينة غزة خلال تغطيتهم للمسيرات والفعاليات التي خرجت إحياءً لذكرى النكبة...
وبحسب الإفادات التي وصلتنا من بعض الزملاء، والموثقة بالصوت والصورة، فإن الاعتداء لم يطال الصحفيين فحسب، وإنما استهدف أيضا المواطنين المشاركين، ما يضع علامات استفهام كبيرة حول الغاية من وراء ذلك الاعتداء الذي يتزامن مع إحياء مناسبة وطنية عامة لا يختلف عليها اثنان من أبناء شعبنا...
إننا في التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني، وإذ نرصد بأسى هذه الاعتداءات المستغربة والمستهجنة بحق زملائنا الصحفيين، نؤكد على ما يلي:
1- ندين ونشجب بأشد العبارات الجريمة التي تعرض لها الزملاء خلال تغطيتهم لفعاليات إحياء النكبة شرق مدينة غزة.
2- نطالب بمحاسبة ومعاقبة المعتدين من العناصر الأمنية وكل من أصدر لهم أمرا بتنفيذ تلك الاعتداءات.
3- ندعو الجسم الصحفي الفلسطيني إلى الوقوف صفا واحدا في وجه سياسة الاستهداف التي يتعرض لها.
4- ندعو إلى إعادة الاعتبار للصحفيين الفلسطينيين الذين تعرضوا خلال الأيام الماضية لسلسلة من الإهانات خاصة خلال مشاركتهم في تغطية لقاءات المصالحة بغزة.
5- نؤكد من جديد أن الاستهداف المتواصل للصحفيين داخليا أو من قبل الاحتلال الإسرائيلي يضع الجسم الصحفي الفلسطيني أمام تحد كبير يتمثل في إعادة اللحمة وإعادة ترتيب البيت الداخلي وفق أسس مهنية ونقابية سليمة تضمن مشاركة كافة الصحفيين.
6- نؤكد أن الجرائم المستمرة بحق صحفيينا، أيّاً كان مرتكبها، لن تفت في عضدهم، ولن تحول بينهم وبين مزيد من الالتحام بواجبهم الأخلاقي والوطني، كيف لا وهم أصحاب رسالة دونها دماءهم وأرواحهم وهو ما يشهد به الواقع.
التجمع الإعلامي الشبابي الفلسطيني
الخميس: 15مايو/أيار 2014

التعليقات