اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (أشد) .. مسيرة العودة البحرية .. من صيدا الى فلسطين
غزة - دنيا الوطن
تحت شعار ( بالبر .. بالبحر.. مشيا على الاقدام سنعود الى فلسطين) وضمن فعاليات احياء الذكرى 66 لنكبة فلسطين، نظم اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني (اشد) مسيرة العودة البحرية، حيث تجمعت حشود من الشباب والفعاليات الفلسطينية واللبنانية قبالة الميناء البحري لمدينة صيدا، رافعين الاعلام الفلسطينية واللبنانية ورايات اتحاد الشباب ولافتات كتب عليها: عائدون الى حيفا، يافا، عكا، الناصرة، طبريا، القدس،.. الى جانب الشعارات التي تؤكد على التمسك بحق العودة ورفض مشاريع التهجير والتوطين
وقبل انطلاق المسيرة القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد كلمة اكد فيها على تمسك الشباب الفلسطيني في لبنان بحقه بالعودة الى وطنه ودياره، الى ارض الآباء والاجداد، وانه لن يقبل وطناً بديلا عن فلسطين مهما طال الشتات، ومهما اشتدت المؤامرات على القضية الفلسطينية.
واعتبر احمد ان احياء الشعب الفلسطيني لذكرى النكبة في مختلف انحاء العالم وفي دول الشتات الفلسطيني خصوصاً والمشاركة الكبيرة للشباب الفلسطيني في هذه الفعاليات هي رسالة واضحة للاحتلال الاسرائيلي ليقلع عن وهمه وحلمه المستند الى مقولة( الكبار سيموتون والصغار ينسون)، فجاءت تضحيات الشباب ومشاركته بالآلاف بمسيرات العودة قبل اعوام على حدود الوطن والشهداء الذين سقطوا على الاسلاك الشائكة في مارون الراس وغيرها، لتفن هذا الوهم ، ولتوجه صفعة للاحتلال من خلال من خلال دماء الشهداء وصرخات حناجرهم التي هتفت بصوت واحد ( الشعب يريد العودة الى فلسطين).
ووجه احمد رسالة بإسم الشباب الفلسطيني الى الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي لكي يوقفوا مسلسل الحرمان والظلم اللاحق بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مستهجاً كيف يرفع لبنان شعار دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في لبنان يموت قهراً وظلماً جراء القوانين اللبنانية التي تحرم الفلسطيني من ابسط حقوق الانسان.
داعياً الى موقف جريء وصادق من مختلف الكتل النيابية ليخرجوا اللاجئين الفلسطينيين ما بازار التجاذبات الداخلية وان يدركوا حقيقة الشعب الفلسطيني الذي لا يمكن ان يقبل بالتوطين في لبنان مهما تعاضمت المؤامرات، وبالتالي لا يجوز استمرار حرمانه تحت هذه الذريعة، والمصلحة الفلسطينية واللبنانية تقتضي دعم صمود اللاجئين ومنحهم الحقوق الانسانية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك.:
كلمة الفصائل الفلسطينية القاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية فتحي الكليب الذي قال : ان توحد الشعب الفلسطيني في إحياء ذكرى النكبة هو تاكيد على التمسك بالحقوق الوطنية خاصة حق العودة واستفتاء على رفض التنازل عنها . وأضاف إن الشعب الفلسطيني اليوم هو اكثر تمسكا بحقوقه وخاصة حق العودة.وهو حق وطني لا يقبل المقايضة او المساومة ولا يسقط بالتقادم لانه ملك لكل لاجئ.
كما اكد ان شعبنا الفلسطيني في لبنان يتطلع الى دعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق..
وجدد التأكيد على موقف شعبنا بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة ونعتبر ان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والتعاطي معها بشكل موضوعي بعيدا عن كل اشكال التمييز والتحريض وبالتالي تفويت الفرصة على كل العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته..
وشدد على ضرورة رفض العودة الى المفاوضات مع الاحتلال دون مرجعية القرارات الدولية ودون وقف الاستيطان. كما دعا الى تحصين اتفاق المصالحة ومتابعة تنفيذه من قبل قيادة جماعية من جميع الفصائل، لأن الشراكة السياسية والوحدة الوطنية تبقى الضمانة الحقيقية لموجهة الاحتلال وانجاز الحقوق الوطنية.
* وبعد القاء الكلمات، انطلق المشاركون على متن القوارب بمرفىء صيدا، وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية والرايات، وجابت القوارب بالمشاركين عرض البحر وسواحل مدينة صيدا ، وسط حشد من فعاليات المدينة الذين احتشدوا على الكورنيش البحري لتأدية التحية للمشاركين بمسيرة العودة البحرية، التي لفتت انظار ابناء المدينة والعابرين منها.












وقبل انطلاق المسيرة القى رئيس اتحاد الشباب الديمقراطي الفلسطيني في لبنان يوسف احمد كلمة اكد فيها على تمسك الشباب الفلسطيني في لبنان بحقه بالعودة الى وطنه ودياره، الى ارض الآباء والاجداد، وانه لن يقبل وطناً بديلا عن فلسطين مهما طال الشتات، ومهما اشتدت المؤامرات على القضية الفلسطينية.
واعتبر احمد ان احياء الشعب الفلسطيني لذكرى النكبة في مختلف انحاء العالم وفي دول الشتات الفلسطيني خصوصاً والمشاركة الكبيرة للشباب الفلسطيني في هذه الفعاليات هي رسالة واضحة للاحتلال الاسرائيلي ليقلع عن وهمه وحلمه المستند الى مقولة( الكبار سيموتون والصغار ينسون)، فجاءت تضحيات الشباب ومشاركته بالآلاف بمسيرات العودة قبل اعوام على حدود الوطن والشهداء الذين سقطوا على الاسلاك الشائكة في مارون الراس وغيرها، لتفن هذا الوهم ، ولتوجه صفعة للاحتلال من خلال من خلال دماء الشهداء وصرخات حناجرهم التي هتفت بصوت واحد ( الشعب يريد العودة الى فلسطين).
ووجه احمد رسالة بإسم الشباب الفلسطيني الى الحكومة اللبنانية والمجلس النيابي لكي يوقفوا مسلسل الحرمان والظلم اللاحق بحق اللاجئين الفلسطينيين في لبنان، مستهجاً كيف يرفع لبنان شعار دعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في لبنان يموت قهراً وظلماً جراء القوانين اللبنانية التي تحرم الفلسطيني من ابسط حقوق الانسان.
داعياً الى موقف جريء وصادق من مختلف الكتل النيابية ليخرجوا اللاجئين الفلسطينيين ما بازار التجاذبات الداخلية وان يدركوا حقيقة الشعب الفلسطيني الذي لا يمكن ان يقبل بالتوطين في لبنان مهما تعاضمت المؤامرات، وبالتالي لا يجوز استمرار حرمانه تحت هذه الذريعة، والمصلحة الفلسطينية واللبنانية تقتضي دعم صمود اللاجئين ومنحهم الحقوق الانسانية والاجتماعية وفي مقدمتها حق العمل والتملك.:
كلمة الفصائل الفلسطينية القاها عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية فتحي الكليب الذي قال : ان توحد الشعب الفلسطيني في إحياء ذكرى النكبة هو تاكيد على التمسك بالحقوق الوطنية خاصة حق العودة واستفتاء على رفض التنازل عنها . وأضاف إن الشعب الفلسطيني اليوم هو اكثر تمسكا بحقوقه وخاصة حق العودة.وهو حق وطني لا يقبل المقايضة او المساومة ولا يسقط بالتقادم لانه ملك لكل لاجئ.
كما اكد ان شعبنا الفلسطيني في لبنان يتطلع الى دعم لبنان لحق العودة وتوفير مقومات صيانة الهوية الوطنية ومعالجة ملف العلاقات المشتركة كرزمة واحدة بما يضمن اقرار الحقوق الانسانية خاصة حق العمل والتملك واعمار مخيم نهر البارد وغيرها من الحقوق..
وجدد التأكيد على موقف شعبنا بأننا خارج الصراعات في لبنان والمنطقة ونعتبر ان المدخل لتحصين اوضاع المخيمات هو بتحسين اوضاعها الاقتصادية والاجتماعية والتعاطي معها بشكل موضوعي بعيدا عن كل اشكال التمييز والتحريض وبالتالي تفويت الفرصة على كل العابثين بأمن شعبنا واستقرار مخيماته..
وشدد على ضرورة رفض العودة الى المفاوضات مع الاحتلال دون مرجعية القرارات الدولية ودون وقف الاستيطان. كما دعا الى تحصين اتفاق المصالحة ومتابعة تنفيذه من قبل قيادة جماعية من جميع الفصائل، لأن الشراكة السياسية والوحدة الوطنية تبقى الضمانة الحقيقية لموجهة الاحتلال وانجاز الحقوق الوطنية.
* وبعد القاء الكلمات، انطلق المشاركون على متن القوارب بمرفىء صيدا، وهم يرفعون الاعلام الفلسطينية والرايات، وجابت القوارب بالمشاركين عرض البحر وسواحل مدينة صيدا ، وسط حشد من فعاليات المدينة الذين احتشدوا على الكورنيش البحري لتأدية التحية للمشاركين بمسيرة العودة البحرية، التي لفتت انظار ابناء المدينة والعابرين منها.













التعليقات