تحت شعار مي وملح طلبة الإعلام في الكلية الجامعية يتضامنون مع الأسرى المضربين عن الطعام

غزة - دنيا الوطن
انضم طلبة الإعلام في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية لحملات التضامن والدعم للأسرى الإداريين المضربين عن الطعام وشاركوا بوقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر بغزة حاملين زجاجات من الماء المملح بإشارة رمزية لإضراب الأسرى في سجون الاحتلال، وتوحدوا في لباس واحد باللون الأبيض توشح بشعار وقفتهم وزينهم علم فلسطين.

وقد تضمنت الوقفة التضامنية التوقيع على عريضة وطنية تدعو لرفع الحصار عن غزة يتم الحشد لها في محاظات غزة من مختلف الشرائح المجتمعية بهدف رفعها إلى الأمم المتحدة تحث المجتمع الدولي على إنهاء الحصار الظالم.

ومن جانبهم تقدم الطلبة ببيان تمت تلاوته ضمن الوقفة وجهوا من خلاله تحية إكبار للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال وخاصة الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام، وأوضح بيان الطلبة أهمية إحياء قضية الأسرى وإعادة الاعتبار للقضايا الوطنية في ظل تحديات ومخاطر تحياها فلسطين والأمة.
 
ودعا البيان إلى ضرورة حشد كل الطاقات الحرة وجموع طلبة فلسطين من كل الجامعات وكافة الإعلاميين حول قضية الأسرى الإداريين المضربين عن الطعام في يومهم الثاني والعشرين بشتى الوسائل المتاحة وخاصة عبر أدوات التواصل الاجتماعي ومواصلة الحشد حول قضيتهم والتعريف بها في شتى المحافل، مؤكدين على مخالفة سياسة الاعتقال الإداري لكافة القيم الإنسانية والأعراف الدولية.

ووجه الطالب مالك الشرباصي في تلاوة بيان زملائه التحية لجموع الشعب الفلسطيني في ذكرى النكبة السادسة والستون ، وإلى المرابطين في ساحات المسجد الأقصى، موجهاً النداء بأهمية الإسراع في إنجاز مسار الوحدة الوطنية لتجتمع الكلمة والصف في مواجهة مشاريع الاحتلال.
 
وبدوره توجه الدكتور وائل عبد العال رئيس قسم الإعلام وتكنولوجيا الاتصال بالشكر الجزيل إلى الطلبة المشاركين الذين تظافرت جهودهم لتنظيم هذه الوقفة بشكل ذاتي وبتبرعات شخصية ودعم كامل من الهيئة الأكاديمية في ظل استشعار الخطر المحدق بقضية الأسرى وإضرابهم الذي دخل مرحلة الخطر، داعياً إياهم أن تكون هذه الفعالية انطلاقا لعدة فعاليات أخرى على ذات الصورة والهيئة وخاصة في التضامن مع الأسرى حتى ينالوا حريتهم المنشودة.
 

التعليقات