مجلس السفراء العرب في جمهورية إثيوبيا يصدر بيانا بمناسبة الذكرى السادسة والستين لنكبة
رام الله - دنيا الوطن
تحل في الخامس عشر من شهر مايو 2014 الذكرى السادسة والستون لنكبة الشعب الفلسطيني فقد مرّ على الشعب الفلسطيني خمسة وستون عاماً لم تنسيه ما حل به من نكبة مارست خلالها العصابات الصهيونية عام 1948 كافة أشكال العدوان بحق الشعب الفلسطيني من تهجير وتشريد، وتدمير بيوته وقراه ومدنه، بهدف احتلال أرضه وسرقة ثرواته، وترقى كل تلك الجرائم التي اقترفتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني إلى حد التطهير العرقي الممنهج ومحاولة طمس هويته الوطنية، واستكملت "اسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، سيطرتها على ما تبقى من مساحة فلسطين التاريخية وقامت باحتلالها خلال عدوانها الغاشم في الخامس من شهر يونية عام 1967.
خمسة وستون عاماً مرت ومازالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأبى إلا وأن تثبت للعالم أجمع بأنها دولة فوق القانون، وأنها لا تسعى إلى السلام، بل أنها ومن خلال ممارساتها الوحشية وتسببها في معاناة الشعب الفلسطيني الذي حرمته من حقه في العيش على أرضه في أمن وسلام تؤكد على أنها لم تكن يوماً دولة محبة للسلام كما ادّعت أمام العالم عندما طلبت الانضمام إلى الأمم المتحدة عام 1949.
ولا يزال الشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً بالغة القسوة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في استبداده وينتهج سياسة التوسع الاستيطاني غير المسبوق، وينهب من خلال هذه السياسة الأرض الفلسطينية في تزامن مع بناء جدار الفصل العنصري الذي يسلب المزيد من الأراضي، ويتسبب في تهجير المزيد من السكان الفلسطينيين كما أنه يسارع في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة والاستمرار في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك ويسعى جاهداً لإزالة أي طابع عربي لها والعدوان المستمر على الكنائس المسيحية ورجال الدين والراهبات وتشويه هذه الأماكن المقدسة بشعارات عنصرية تدعو الموت للعرب، كما لا تتوان الآلة العسكرية الإسرائيلية في هدم بيوت الفلسطينيين وحرق أشجارهم واعتقال النساء والشيوخ والأطفال والشباب، لكسر عزيمة الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى مواصلة التنكيل بقرابة خمسة آلاف أسير من المناضلين الفلسطينيين الذين أظهروا أسمى آيات البطولة والصمود، لانتزاع حقهم الأصيل في الحرية والخلاص من المُحتل.
وبالرغم من كافة الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال، إلا أن الشعب الفلسطيني يؤكد عاماً بعد عام على حبه للحياة، وعلى أنه مستمرٌ في الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي محافظاً على هويته الوطنية الفلسطينية، ومتشبثاً بحقوقه غير القابلة للتصرف التي أقرتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونية عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأنه مستمرٌ في مواصلة كافة أشكال المقاومة السلمية حتى زوال الاحتلال
وما كانت قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة إلا انعكاساً لهذه الإرادة الفلسطينية الحرة وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر 2012 بترقية مركز فلسطين إلى دولة غير عضو لها صفة المراقب في الأمم المتحدة، القرار الذي أكدّ على كافة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني كقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 لسنة 1948 بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقرار مجلس الأمن رقم 242 لسنة 1967 بضرورة انسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وتمثل كافة تلك القرارات الأممية وغيرها من القرارات تأكيداً على إيمان المجتمع الدولي الراسخ بضرورة إعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتي لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمان أو قَصُر.
إن القيادة الفلسطينية، وبدعم عربي كامل ذهبت إلى المفاوضات التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة السيد جون كيري، وزير الخارجية، لمدة 9 أشهر بكل إرادة وتوجّه ايجابي، ولكن اصطدم هذا التوجه الايجابي بإخلال اسرائيل بالتفاهمات التي قامت عليها هذه المفاوضات وأبت أن تطلق سراح باقي الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ اتفاقيات أوسلو، وكذلك أدت وتيرة الاستيطان وسرقة الأراضي الفلسطينية بما يوازي ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل المفاوضات، بالإضافة إلى حصار غزة والعدوان على القدس ومقدساتها، وقيام غلاة المستوطنين بالعدوان على ممتلكات الفلسطينيين ومزارعهم وأبناءهم بشكل يومي، وتجسد ذلك بما يسمى مجموعات دفع الثمن الإرهابية.
وإذ يستذكر مجلس السفراء العرب هذا اليوم القاتم في تاريخ البشرية، يوجّه تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الصامد في أرضه، والرافض لكافة أشكال الظلم الواقع عليه، والمناضل من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويطالب المجتمع الدولي بأن يرفع الظلم عن هذا الشعب الأبيّ وأن يتخذ خطوات فعّالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية المحتلة، التي هي آخر قطعة في العالم تقبع تحت نير الاحتلال ، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً وفق ما نصت عليه مبادرة السلام العربية وقرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948.
إن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء هذا الاحتلال ومحاسبة كل من يعتدي على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وحرية ومقدرات الشعب الفلسطيني.
ويؤكد المجلس على الاستمرار في دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف ومواصلة العمل على دعم حق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، واتخاذ كافة الخطوات التي من شأنها أن تعزز الموقف الفلسطيني بالتعاون مع الجهات والمنظمات الدولية وخاصةً الأمم المتحدة، وتفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر بتاريخ 26 نوفمبر عام 2013 بإعلان عام 2014 عاماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يؤكد مجدداً على وقوف العالم أجمع خلف المطالب الفلسطينية بالخلاص من الاحتلال وانتزاع حقه في الحرية
تحل في الخامس عشر من شهر مايو 2014 الذكرى السادسة والستون لنكبة الشعب الفلسطيني فقد مرّ على الشعب الفلسطيني خمسة وستون عاماً لم تنسيه ما حل به من نكبة مارست خلالها العصابات الصهيونية عام 1948 كافة أشكال العدوان بحق الشعب الفلسطيني من تهجير وتشريد، وتدمير بيوته وقراه ومدنه، بهدف احتلال أرضه وسرقة ثرواته، وترقى كل تلك الجرائم التي اقترفتها العصابات الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني إلى حد التطهير العرقي الممنهج ومحاولة طمس هويته الوطنية، واستكملت "اسرائيل"، القوة القائمة بالاحتلال، سيطرتها على ما تبقى من مساحة فلسطين التاريخية وقامت باحتلالها خلال عدوانها الغاشم في الخامس من شهر يونية عام 1967.
خمسة وستون عاماً مرت ومازالت سلطات الاحتلال الإسرائيلي تأبى إلا وأن تثبت للعالم أجمع بأنها دولة فوق القانون، وأنها لا تسعى إلى السلام، بل أنها ومن خلال ممارساتها الوحشية وتسببها في معاناة الشعب الفلسطيني الذي حرمته من حقه في العيش على أرضه في أمن وسلام تؤكد على أنها لم تكن يوماً دولة محبة للسلام كما ادّعت أمام العالم عندما طلبت الانضمام إلى الأمم المتحدة عام 1949.
ولا يزال الشعب الفلسطيني يعيش ظروفاً بالغة القسوة نتيجة الاحتلال الإسرائيلي الذي يمعن في استبداده وينتهج سياسة التوسع الاستيطاني غير المسبوق، وينهب من خلال هذه السياسة الأرض الفلسطينية في تزامن مع بناء جدار الفصل العنصري الذي يسلب المزيد من الأراضي، ويتسبب في تهجير المزيد من السكان الفلسطينيين كما أنه يسارع في تهويد مدينة القدس الشرقية المحتلة والاستمرار في انتهاك حرمة المسجد الأقصى المبارك ويسعى جاهداً لإزالة أي طابع عربي لها والعدوان المستمر على الكنائس المسيحية ورجال الدين والراهبات وتشويه هذه الأماكن المقدسة بشعارات عنصرية تدعو الموت للعرب، كما لا تتوان الآلة العسكرية الإسرائيلية في هدم بيوت الفلسطينيين وحرق أشجارهم واعتقال النساء والشيوخ والأطفال والشباب، لكسر عزيمة الشعب الفلسطيني، بالإضافة إلى مواصلة التنكيل بقرابة خمسة آلاف أسير من المناضلين الفلسطينيين الذين أظهروا أسمى آيات البطولة والصمود، لانتزاع حقهم الأصيل في الحرية والخلاص من المُحتل.
وبالرغم من كافة الانتهاكات التي تقوم بها اسرائيل، الدولة القائمة بالاحتلال، إلا أن الشعب الفلسطيني يؤكد عاماً بعد عام على حبه للحياة، وعلى أنه مستمرٌ في الصمود في وجه الاحتلال الإسرائيلي محافظاً على هويته الوطنية الفلسطينية، ومتشبثاً بحقوقه غير القابلة للتصرف التي أقرتها كافة الأعراف والمواثيق الدولية وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير وإقامة دولته المستقلة كاملة السيادة على حدود الرابع من يونية عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وأنه مستمرٌ في مواصلة كافة أشكال المقاومة السلمية حتى زوال الاحتلال
وما كانت قرارات الشرعية الدولية والأمم المتحدة إلا انعكاساً لهذه الإرادة الفلسطينية الحرة وعلى رأسها قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29 نوفمبر 2012 بترقية مركز فلسطين إلى دولة غير عضو لها صفة المراقب في الأمم المتحدة، القرار الذي أكدّ على كافة الحقوق غير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني كقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 194 لسنة 1948 بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وقرار مجلس الأمن رقم 242 لسنة 1967 بضرورة انسحاب اسرائيل من الأراضي التي احتلتها عام 1967، وتمثل كافة تلك القرارات الأممية وغيرها من القرارات تأكيداً على إيمان المجتمع الدولي الراسخ بضرورة إعادة كافة الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني والتي لا تسقط بالتقادم مهما طال الزمان أو قَصُر.
إن القيادة الفلسطينية، وبدعم عربي كامل ذهبت إلى المفاوضات التي دعت إليها الولايات المتحدة الأمريكية بقيادة السيد جون كيري، وزير الخارجية، لمدة 9 أشهر بكل إرادة وتوجّه ايجابي، ولكن اصطدم هذا التوجه الايجابي بإخلال اسرائيل بالتفاهمات التي قامت عليها هذه المفاوضات وأبت أن تطلق سراح باقي الأسرى الفلسطينيين الذين يقبعون في سجون الاحتلال منذ اتفاقيات أوسلو، وكذلك أدت وتيرة الاستيطان وسرقة الأراضي الفلسطينية بما يوازي ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل المفاوضات، بالإضافة إلى حصار غزة والعدوان على القدس ومقدساتها، وقيام غلاة المستوطنين بالعدوان على ممتلكات الفلسطينيين ومزارعهم وأبناءهم بشكل يومي، وتجسد ذلك بما يسمى مجموعات دفع الثمن الإرهابية.
وإذ يستذكر مجلس السفراء العرب هذا اليوم القاتم في تاريخ البشرية، يوجّه تحية إجلال وإكبار للشعب الفلسطيني الصامد في أرضه، والرافض لكافة أشكال الظلم الواقع عليه، والمناضل من أجل إنهاء الاحتلال وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، ويطالب المجتمع الدولي بأن يرفع الظلم عن هذا الشعب الأبيّ وأن يتخذ خطوات فعّالة لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن الأرض الفلسطينية المحتلة، التي هي آخر قطعة في العالم تقبع تحت نير الاحتلال ، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران يونيو عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين الفلسطينيين حلاً عادلاً وفق ما نصت عليه مبادرة السلام العربية وقرار الجمعية العامة رقم 194 لعام 1948.
إن المجتمع الدولي مطالب باتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء هذا الاحتلال ومحاسبة كل من يعتدي على القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وحرية ومقدرات الشعب الفلسطيني.
ويؤكد المجلس على الاستمرار في دعم صمود الشعب الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف ومواصلة العمل على دعم حق الشعب الفلسطيني في كافة المحافل الدولية، واتخاذ كافة الخطوات التي من شأنها أن تعزز الموقف الفلسطيني بالتعاون مع الجهات والمنظمات الدولية وخاصةً الأمم المتحدة، وتفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر بتاريخ 26 نوفمبر عام 2013 بإعلان عام 2014 عاماً دولياً للتضامن مع الشعب الفلسطيني الذي يؤكد مجدداً على وقوف العالم أجمع خلف المطالب الفلسطينية بالخلاص من الاحتلال وانتزاع حقه في الحرية

التعليقات