في الذكرى ال66 للنكبة :خارجية غزة تطالب المجتمع الدولي بالوقوف عند مسئولياته تجاه القضية الفلسطينية

رام الله - دنيا الوطن
تمر الذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية وما زالت غالبية الشعب الفلسطيني تعيش خارج الوطن في مخيمات الشتات واللجوء، بينما تعيش البقية الأخرى في ظل الحصار الجائر المفروض عليها في قطاع غزة أو الاحتلال ومصادرة الأراضي وعمليات التهويد في الضفة الغربية ومدينة القدس.

وكان من نتيجة هذه النكبة أن فَقَدَ الفلسطينيون أراضيهم ومنازلهم وممتلكاتهم بعدما تعرضوا لأبشع المذابح والمجازر على يد العصابات الصهيونية في عام 1948م، انتهت هذه المجازر بإقامة دولة الاحتلال الصهيوني في 15/5/1948م، ونكبة الشعب الفلسطيني.

 وفي ضوء هذا الوضع فإن وزارة الشئون الخارجية
الفلسطينية تؤكد على أن الشعب الفلسطيني المُحب لمبادئ الإنسانية والعدالة والسلام والحرية ما زال ينظر بعين التفاؤل إلى العودة إلى أرضه وممتلكاته التي هُجِّر منها، خاصة في ضوء اعتبار أن العام الجاري (2014م) هو عام التضامن الدولي معه.

كما تعيد الخارجية تأكيدها على حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى دياره والتعويض عن كافة الأضرار المادية والنفسية والجسمانية التي لحقت به كما نصت غالبية التشريعات
والأعراف الدولية ومنها على سبيل المثال القرار رقم 194 الصادر عن الأمم المتحدة في عام 1948م، والذي يقضى بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة أو التعويض.

وتناشد الخارجية الفلسطينية كافة أحرار العالم إلى الوقوف جنباً إلى جنب مع الشعب الفلسطيني من أجل العودة إلى أرضه وممتلكاته وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على أرضه.

وفي السياق ذاته تطالب الخارجية كافة المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع الدولي كافة إلى الوقوف عند مسئولياتهم التاريخية والقانونية والإنسانية تجاه الشعب الفلسطيني ومساندته في الحصول على استقلاله وتقرير مصيره بنفسه.

التعليقات