مركز شؤون المرأة بغزة يهنئ الفلسطينيين بالمصالحة ويؤكد على التمسك بحق العودة
رام الله - دنيا الوطن
في الذكرى الـ66 لنكبة عام 1948 يؤكد مركز شؤون المرأة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها، ويهنئ الفلسطينيين بالمصالحة حيث يحيي الفلسطينيين ذكرى النكبة هذا العام والشعب يعيش أجواء المصالحة الوطنية الفلسطينية بعد انقسام دام سبع سنوات.
وتأتي ذكرى النكبة هذا العام والأسرى الإداريون داخل سجون الاحتلال يخوضون إضرابهم عن الطعام لليوم 22 على التوالي, في معركتهم للوصول الي حقهم وحريتهم, كما تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد مقدساتنا في مدينة القدس وتستمر مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية و تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ناهيك عن استمرار الحصار على قطاع
غزة.
ويدعو المركز الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية
كافة إلى توحيد الجهود وتحم المسؤولية لدعم اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية ووقف عملية اللجوء الثانية لفلسطيني مخيمات اللجوء في سوريا، ورفض أي مخطط للانتقاص من حق العودة أو إلغاؤه، ودعم الفلسطينيين الذي بقوا ضمن الأراضي التي احتلت عام 1948 رافضين تماماً ما تسعى إليه دولة الاحتلال لطلبها من دول العالم بالاعتراف بيهودية الدولة.
ويطالب بالإسراع بإنهاء ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية لتغيير القوانين الفلسطينية لتكون أكثر حماية للمرأة من جرائم العنف.
في الذكرى الـ66 لنكبة عام 1948 يؤكد مركز شؤون المرأة على التمسك بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها، ويهنئ الفلسطينيين بالمصالحة حيث يحيي الفلسطينيين ذكرى النكبة هذا العام والشعب يعيش أجواء المصالحة الوطنية الفلسطينية بعد انقسام دام سبع سنوات.
وتأتي ذكرى النكبة هذا العام والأسرى الإداريون داخل سجون الاحتلال يخوضون إضرابهم عن الطعام لليوم 22 على التوالي, في معركتهم للوصول الي حقهم وحريتهم, كما تتواصل انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي ضد مقدساتنا في مدينة القدس وتستمر مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية و تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية، ناهيك عن استمرار الحصار على قطاع
غزة.
ويدعو المركز الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الدولية
كافة إلى توحيد الجهود وتحم المسؤولية لدعم اللاجئين في المخيمات وتحسين ظروفهم الحياتية ووقف عملية اللجوء الثانية لفلسطيني مخيمات اللجوء في سوريا، ورفض أي مخطط للانتقاص من حق العودة أو إلغاؤه، ودعم الفلسطينيين الذي بقوا ضمن الأراضي التي احتلت عام 1948 رافضين تماماً ما تسعى إليه دولة الاحتلال لطلبها من دول العالم بالاعتراف بيهودية الدولة.
ويطالب بالإسراع بإنهاء ملف المصالحة الوطنية الفلسطينية لتغيير القوانين الفلسطينية لتكون أكثر حماية للمرأة من جرائم العنف.

التعليقات