مدرسة بنات ميمونه بنت الحارث في بلدة السيلة الحارثية تحيي ذكرى النكبة الـ 66
جنين-دنيا الوطن-مصعب زيود
احيت مدرسة بنات ميمونه بنت الحارث في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين اليوم ذكرى النكبة السادسة والستين وذلك بمجموعة فعاليات وكلمات، أستهلت بعد الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني برسم طالبات المدرسة على شكل 66 وهو ما يعني مرور 66 عاما على التطهير العرقي الذي مارسه "الصهاينة "ضد الفلسطينيين في العام 1948.ومن أبرز الفعاليات التي نفذت أيضا، حديث الطالبات عن القرى المهجرة التي هجروا منها قسرا في العام 1948.
ويأتي هذا النشاط ضمن حملة التثقيف الوطني، التي تمشي جنبا الى جنب بجانب برنامج التوعية الامنية والاجتماعية, وذلك لترسيخ المفاهيم الوطنية والاخلاقية، كي لا ننسى تاريخنا وقضيتنا وهمنا الوطني.
وألقت مديرة مدرسة ميمونه بنت الحارث كلمة اختتمت فيها هذه الفعاليات، واستهلتها قائلتاً: اننا لن ننسى شبرا واحدا من ارض فلسطين التاريخية ما حيينا ، وان فلسطين ارض لها اهل وشعب عريق، وكما هُجرنا سنعود يوما باذن الله رافعين علم النصر وعلم الحرية الى قرانا ومدننا، وحاثين هذا الجيل على ترسيخ المفاهيم الوطنية وعدم نسيان الثوابت التي تربينا عليها.



احيت مدرسة بنات ميمونه بنت الحارث في بلدة السيلة الحارثية غرب مدينة جنين اليوم ذكرى النكبة السادسة والستين وذلك بمجموعة فعاليات وكلمات، أستهلت بعد الوقوف للسلام الوطني الفلسطيني برسم طالبات المدرسة على شكل 66 وهو ما يعني مرور 66 عاما على التطهير العرقي الذي مارسه "الصهاينة "ضد الفلسطينيين في العام 1948.ومن أبرز الفعاليات التي نفذت أيضا، حديث الطالبات عن القرى المهجرة التي هجروا منها قسرا في العام 1948.
ويأتي هذا النشاط ضمن حملة التثقيف الوطني، التي تمشي جنبا الى جنب بجانب برنامج التوعية الامنية والاجتماعية, وذلك لترسيخ المفاهيم الوطنية والاخلاقية، كي لا ننسى تاريخنا وقضيتنا وهمنا الوطني.
وألقت مديرة مدرسة ميمونه بنت الحارث كلمة اختتمت فيها هذه الفعاليات، واستهلتها قائلتاً: اننا لن ننسى شبرا واحدا من ارض فلسطين التاريخية ما حيينا ، وان فلسطين ارض لها اهل وشعب عريق، وكما هُجرنا سنعود يوما باذن الله رافعين علم النصر وعلم الحرية الى قرانا ومدننا، وحاثين هذا الجيل على ترسيخ المفاهيم الوطنية وعدم نسيان الثوابت التي تربينا عليها.





التعليقات