إحياء لذكرى النكبة : كارلو وخيمة . . وسط جباليا
رام الله - دنيا الوطن - توفيق حميد
إحياء لذكرى النكبة الـ66 ، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فعالية عبارة عن نصب خيام وسط مخيم جباليا.
وعند وصولك لمفترق مركز الشرطة وسط المخيم وهو مكان عقد الفعالية تقع عينك على حاج بلغ من العمر 62 عام حاملا ً سلاح كارلو القديم يتوسط المشاركين في الخيمة.
"الرأي" جلست مع الحاج فايز أبو شرخ، وسألته عن سبب قدومه لهذه الخيمة ليجيب: " جايين اليوم علشان نقول احنا مش ناسيين بلادنا وجايب هالسلاح تأكيد على أنه هنواصل طريق المقاومة لنعود لفلسطين".
ويضيف أبو شرخ الذي يرتدي اللباس الشعبي :" من أيام النكبة والمؤامرات شغالة على المقاومة والشعب الفلسطيني، علشان نتخلى عن العودة وهذا في أحلامهم".
الخيمة يشارك فيها عدد من المواطنين وكبار السن، و خلال الحديث مع المشاركين يقاطعك فنجان قهوة طازح صنع على النار خلف الخيمة، كدلالة على ما عاشه الأجداد وللتأكيد على التراث الشعبي كما يقول المنظمون.
ومن جانب أخر، و أنت جالس في الخيمة يتجلى أمام ناظريك أسماء بعض البلدات الفلسطينية مثل طبريا، برير، صفد، المجدل، معلقة على لوحة وبجوارها عبارات تشدد على قدسية حق العودة.
و ما يقطع قراءاتك لأسماء البلدات ويجذب انتباهك كلمات الشاعر محمود درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة التي تذاع عبر مكبرات الصوت في المكان.
وعلى الجهة المقابلة للوحة البلدات تجد المواطنيين يصطفون لكتابة أسماء بلداتهم بجانب أسماءهم على لوحة بيضاء كتعبير منهم على التمسك بالعودة.
تناقل الرسالة
يقول ياسين لوز أحدى المشرفين على الفعالية أن ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال سينضمون للخيمة بالإضافة لكبار السن لتجديد تناقل رسالة العودة من الكبار للصغار.
وبين لوز أن مثل هذه الفعاليات تعود بذاكرة الإنسان الفلسطيني للوراء لتذكر معاناة التشرد واللجوء، مضيفاً أنها توصل رسالة للعالم وللاحتلال أن شعبنا مستمر في المطالبة بحقه رغم التضيق والاعتداء المتواصل بحقه.
إحياء لذكرى النكبة الـ66 ، نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين فعالية عبارة عن نصب خيام وسط مخيم جباليا.
وعند وصولك لمفترق مركز الشرطة وسط المخيم وهو مكان عقد الفعالية تقع عينك على حاج بلغ من العمر 62 عام حاملا ً سلاح كارلو القديم يتوسط المشاركين في الخيمة.
"الرأي" جلست مع الحاج فايز أبو شرخ، وسألته عن سبب قدومه لهذه الخيمة ليجيب: " جايين اليوم علشان نقول احنا مش ناسيين بلادنا وجايب هالسلاح تأكيد على أنه هنواصل طريق المقاومة لنعود لفلسطين".
ويضيف أبو شرخ الذي يرتدي اللباس الشعبي :" من أيام النكبة والمؤامرات شغالة على المقاومة والشعب الفلسطيني، علشان نتخلى عن العودة وهذا في أحلامهم".
الخيمة يشارك فيها عدد من المواطنين وكبار السن، و خلال الحديث مع المشاركين يقاطعك فنجان قهوة طازح صنع على النار خلف الخيمة، كدلالة على ما عاشه الأجداد وللتأكيد على التراث الشعبي كما يقول المنظمون.
ومن جانب أخر، و أنت جالس في الخيمة يتجلى أمام ناظريك أسماء بعض البلدات الفلسطينية مثل طبريا، برير، صفد، المجدل، معلقة على لوحة وبجوارها عبارات تشدد على قدسية حق العودة.
و ما يقطع قراءاتك لأسماء البلدات ويجذب انتباهك كلمات الشاعر محمود درويش على هذه الأرض ما يستحق الحياة التي تذاع عبر مكبرات الصوت في المكان.
وعلى الجهة المقابلة للوحة البلدات تجد المواطنيين يصطفون لكتابة أسماء بلداتهم بجانب أسماءهم على لوحة بيضاء كتعبير منهم على التمسك بالعودة.
تناقل الرسالة
يقول ياسين لوز أحدى المشرفين على الفعالية أن ذوي الاحتياجات الخاصة والأطفال سينضمون للخيمة بالإضافة لكبار السن لتجديد تناقل رسالة العودة من الكبار للصغار.
وبين لوز أن مثل هذه الفعاليات تعود بذاكرة الإنسان الفلسطيني للوراء لتذكر معاناة التشرد واللجوء، مضيفاً أنها توصل رسالة للعالم وللاحتلال أن شعبنا مستمر في المطالبة بحقه رغم التضيق والاعتداء المتواصل بحقه.

التعليقات