حركة المجاهدين: لن نُقر بشرعية الكيان والمعركة لن تضع أوزارها إلا بعودتنا إلى ديارنا

رام الله - دنيا الوطن
اصدرت حركة المجاهدين الفلسطينية اليوم الخميس بيانا في الذكرى الـ66 للنكبة وقالت فيه أن معاناة اللاجئين الفلسطينيين المُمتدة من دير ياسين إلى مخيم اليرموك الذي يموت أهله جوعاً وظلماً وقهراً دون وازع من إنسانية أو رحمة ،كانت ولازالت وصمة العار في جبين الإنسانية جمعاء والعالم بأسره لأنه رضي بالظلم مراراً وتكراراً

وفي نص البيان:
وأكدت الحركة في بيانها أن جوهر ولب الصراع مع العدو الصهيوني هو حق العودة مؤكدة أن المقاومة هي الخيار الأمثل لانتزاع كافة الحقوق .

ونوهت الحركة بأنها  لن تُقر بشرعية الكيان على أرضنا مهما بلغت الضغوط والمؤامرات ، وأشارت إلى أن المعركة على ارض فلسطين باقية ما بقي الزيتون والليمون ولن تضع أوزارها إلا بعودتنا إلى ديارنا

وأضافت أن الصمت الدولي على الجرائم الصهيونية والدعم الواضح من دولة الانتداب بريطانيا و حالة الضعف العربي الإسلامي الواضحة وعدم امتلاك حُكامها زمام الأمور هو الذي سهل إقامة دولة الكيان ونكبة شعبنا إلى اليوم

داعية الأمة العربية والإسلامية أن تستنهض همتها وتوحد جهودها وتأخذ دورها الريادي لتحرير مسرى نبيها وتحرير أرض المسلمين المغتصبة

مؤكدة انه مستمرة في إعداد الأجيال الجهادية الواعية والحاملة للهم الوطني والذي يضمن الصمود في أي معركة محتملة مع العدو

التعليقات