عياش في الذكرى 66 للنكبة : "الحلم الصهيوني" باغتصاب الأرض بدأ يتلاشى وحلم الدولة والعودة بدأ يتحقق
رام الله - دنيا الوطن
أكد الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا ان الذكرى ال66 للنكبة تمر علينا هذا العام وحلم النصر واقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الأنقسام وتحقيق حلم العودة يقترب أكثر فأكثر
وقال رجل الأعمال الفلسطيني . عياش في تصريح " لدنيا الوطن " بمناسبة الذكرى 66 لنكبة شعبنا الفلسطيني أن الحلم الصهيوني باغتصاب هذه البلاد وطرد اصحابها الشرعيين منها اخذ يتلاشى
وقال ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا "ان القضية الفلسطينية وقد تحولت من قضية لاجئين مثلما- اراد لها صانعوها من الصهاينة وحلفائهم - الى قضية وطنية وقضية حقوق سياسية بفعل النضال الفلسطيني وبكافة الوانه واشكاله" ,
وشدد . عياش أن هذا التحول يحتاج اليوم منا الى تجنيد واستثمار كل اسلحتنا وكل طاقاتنا وامكانياتنا لنجعل من ذكرى النكبة قوة دفع لتحقيق حلمنا الابدي وحلم الاجيال التي سبقتنا بالدولة الفلسطينية وتحقيق حلم العودة لملايين الفلسطينين الى ارض الاباء والاجداد.
وأشارالدكتور عياش إلى هذه ان المناسبة لم تعد مجرد ذكرى لندب الحظ ولطم الخدود وانما اصبحت ذكرى تمدنا بالعزيمة والاصرار على تجنيد كل طاقاتنا وتوحيد صفوفنا لنيل حقوقنا المسلوبة ايا تكن التضحيات
ودعا عياش في هذه المناسبة كل ابناء شعبنا بقواهم وفصائلهم واحزابهم الوطنية الة ضرورة الالتفاف وبشكل اكبر خلف قيادتهم وخلف ممثلهم الشرعي والوحيد مباركا اتفاق المصالحة متمنيا ترجمتها على أرض الواقع
أكد الدكتور محمد عياش ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا ان الذكرى ال66 للنكبة تمر علينا هذا العام وحلم النصر واقامة الدولة الفلسطينية وانهاء الأنقسام وتحقيق حلم العودة يقترب أكثر فأكثر
وقال رجل الأعمال الفلسطيني . عياش في تصريح " لدنيا الوطن " بمناسبة الذكرى 66 لنكبة شعبنا الفلسطيني أن الحلم الصهيوني باغتصاب هذه البلاد وطرد اصحابها الشرعيين منها اخذ يتلاشى
وقال ممثل السيد الرئيس للجاليات في أوروبا "ان القضية الفلسطينية وقد تحولت من قضية لاجئين مثلما- اراد لها صانعوها من الصهاينة وحلفائهم - الى قضية وطنية وقضية حقوق سياسية بفعل النضال الفلسطيني وبكافة الوانه واشكاله" ,
وشدد . عياش أن هذا التحول يحتاج اليوم منا الى تجنيد واستثمار كل اسلحتنا وكل طاقاتنا وامكانياتنا لنجعل من ذكرى النكبة قوة دفع لتحقيق حلمنا الابدي وحلم الاجيال التي سبقتنا بالدولة الفلسطينية وتحقيق حلم العودة لملايين الفلسطينين الى ارض الاباء والاجداد.
وأشارالدكتور عياش إلى هذه ان المناسبة لم تعد مجرد ذكرى لندب الحظ ولطم الخدود وانما اصبحت ذكرى تمدنا بالعزيمة والاصرار على تجنيد كل طاقاتنا وتوحيد صفوفنا لنيل حقوقنا المسلوبة ايا تكن التضحيات
ودعا عياش في هذه المناسبة كل ابناء شعبنا بقواهم وفصائلهم واحزابهم الوطنية الة ضرورة الالتفاف وبشكل اكبر خلف قيادتهم وخلف ممثلهم الشرعي والوحيد مباركا اتفاق المصالحة متمنيا ترجمتها على أرض الواقع

التعليقات