نسخة فيروز وأصالة في غزة:فتيات وأطفال يقتحموا مجال الفن والغناء والشعر بصور مطابقة للمشاهير..فيديو
غزة - دنيا الوطن - أسامة الكحلوت غزة
رغم ضيق مساحة قطاع غزة إلا أنها ما زالت تحتضن وتخرج مواهب مستمرة للشباب الفلسطيني التي كان أخرها محمد عساف في برنامج محبوب العرب ، وينضم إليه باستمرار مواهب تنشأ وتنمو في ظروف صعبة يعيشها قطاع غزة .
غزة التي توالدت فيها الجراح على مدار الثمانية أعوام السابقة ، إلا انه رغم ذلك خرج منها عشرات المبدعين بالفن والغناء والشعر ، فالموهبة تولد فيهم وتنمو بشبابهم وتكتسب برغباتهم .
ومن ضمن المبدعين وفاء النجيلي " 23 عاما " التي اكتسبت موهبة الغناء بصوت رائع من والدها وأسرتها التي يجرى الفن في عروقهم حسبما أفادت ، وتقول " والدي مهندس ديكور وأنا ممرضة وكل فرد في الأسرة له تخصصه إلا انه يجمعنا الفن ، وعلمنا والدي على التعامل مع الآلات الموسيقية والمقامات العربية وعزز ثقافة الموسيقى والغناء عند اسرتى "
وأضافت " شاركت في العشرات من المناسبات والاحتفالات باغانى عربية وانجليزية ، وقمت بتأليف أغنية كانت من ادائى والحان والدي وجمعت الأسرة في هذا الاوبريت ، واطمح بالاستمرار والنجاح في توصيل صوت المواهب الفلسطينية للعالم بالمشاركة بحفلات غنائية خارج فلسطين لتوصيل ثقافتنا وإبداعنا للعالم العربي والغربي " ، كما وتعتبر أصالة قدوتها الأولى وسافرت لايطاليا قبل فترة قليلة وقدمت الكثير من الاغانى هناك على مسرح غنائي .
أما صديقتها هديل فوزي " 24 عاما " والتي تبدع أيضا في الغناء ، وتقدم اغانى باللغة العربية والانجليزية وتبدع في تقليد اغانى فيروز بالنسخة الأصلية ، قالت " شعرت بقدرتي على الغناء بعدما أشار لي اصدقائى وعائلتي بذلك ، وكانت خامة صوتي توحي بقرب صوتي من فيروز بالدرجة الأولى ، وبدأت بالتعلم على الآلات الموسيقية للتعامل معها إثناء الغناء ، وكان لي مشاركات عديدة في حفلات محلية "
وتطمح هديل لتمثيل فلسطين في العالم كمغنية تقوم بدورها بعدة لغات لتوصل رسالة تضامن وحب وسلام من فلسطين للعالم ، وتحقيق طموحها في النجومية .
وفى مجال الفن والرسم أبدعت ياسمين السر " 16 عاما " في الرسم السريع ، حيث قالت " بدأت الموهبة تنمو من صغرى وتمكنت من رسم شخصيات مشهورة فلسطينية بشكل سريع جدا ووقت قياسي ، بعد انتقالي من رسم شخصيات كرتونية ، وكانت بداية رسم صورة والدي التي حظيت بإعجاب الجميع ، مما ساعدني ذلك ودفعني للاستمرار بهذا الطريق "
وشاركت السر في العديد من المسابقات المحلية والدولية وحصلت على المراتب الأولى بلوحاتها ، وتطمح بتمثيل فلسطين أيضا في المحافل الدولية بلوحات تنقل وتجسد واقعنا المرير بعد سنوات طويلة من الحصار .
أما المبدع الطفل محمد قريقع " 12 عاما " انطلق نحو النجومية بسرعة الصاروخ بإبداع متميز ولوحات خارقة ، بعد بدايته الرسم بعمر الخمسة سنوات ، حيث لا تخلو احتفالية أو مناسبة في القطاع إلا بمشاركته ورسم لوحة أمام الجمهور تناسب الاحتفالية التي يتواجد فيها ، ويتقن محمد الرسم غيبا بدون النظر للوحة والرسم بالمقلوب والرسم بالصمغ وألوان الزيت ، حتى أطلق عليه بعض الفنانين بغزة لقيت " بيكاسو العرب " .
ويجمع قريقع لوحاته على سطح منزلته التي بلغ عددها أكثر من 500 لوحة فنية ، عدد تخطى سنوات عمره كثيرا ، لكن الإبداع والنجاح رسم أمامه طريق النجومية بحصوله على عشرات شهادات التقدير والمراتب الأولى في كل المسابقات على مستوى قطاع غزة ، حتى وصلت مشاركاته أخيرا لمسابقة في لبنان .
وفى جنوب قطاع غزة يبدع محمد الشاعر ابن العشرة أعوام في مجال الشعر وإلقائه وتأليفه ، وبرغم صغر سنه إلا أن والده حرص على تعليمه حفظ القصائد منذ صغره ، مما ساعد ذلك على اكتشاف وتنمية موهبته في إلقاء الشعر ، ولا تخلو مناسبة وطنية من وجوده فيها مناديا بالقصائد الوطنية .
وقال محمد " أقوم بتأليف العديد من القصائد بعد مشاهدتي مواقف مؤثرة مثل أطفال اليرموك في سوريا ، واختار القصائد التي لها طابع وطني ، وأحب من الشعراء محمود درويش وتميم البرغوثى وهشام الجخ ، وأتمنى أن اشق طريقي في الشعر مستقبليا واتمم حفظ القرآن ليكون شفيعي يوم القيامة وأتخصص في مجال الطب بجانب الشعر "
وتشاركه شقيقته الأكبر نور "14 عاما " بنفس الموهبة الشعرية ، حيث بدأت مشوارها بالشعر بعد اختيار مدرساتها لها في مدرسة بنات رفح الإعدادية للمشاركة في مسابقة شعر على مستوى العالم بعنوان رسائل السلام الملهمة ، وفازت بالمرتبة الأولى في المسابقة على الرغم من تجربتها الأولى في كتابة الشعر، حيث شارك في المسابقة قرابة 1900 شاعر على مستوى العالم.
وتضمنت كلماتها في الشعر كلمات محبة وسلام بين الشعوب، وأضافت " ابداعى وتفوقي في المدرسة دعا مدرساتي لاختياري للمشاركة بثقة عالية ، وكان من المفترض السفر لايطاليا لاستلام الجائزة ، وأتمنى أن أسير في نفس الطريق مستقبليا وبنجاح اكبر ، وان أتخصص طبيبة أطفال بجانب تأليف الشعر وإلقائه ، لكن ظروف الحياة وصعوبة المنهج ومرور الوقت سريعا يعيق خطواتي في الشعر ويشعرني بالضغط وحجم المسؤولية "
مواهب فلسطينية اجتمعت في غزة ولا تطلب المستحيل بمشاركات في مسابقات تقتصر نجاحها على تصويت جمهور ، بل حلمها الوحيد إيصال صوت الشعب الفلسطيني وتصوير معاناته الحقيقة للعالم ، إما بالشعر أو الغناء أو الفن .




رغم ضيق مساحة قطاع غزة إلا أنها ما زالت تحتضن وتخرج مواهب مستمرة للشباب الفلسطيني التي كان أخرها محمد عساف في برنامج محبوب العرب ، وينضم إليه باستمرار مواهب تنشأ وتنمو في ظروف صعبة يعيشها قطاع غزة .
غزة التي توالدت فيها الجراح على مدار الثمانية أعوام السابقة ، إلا انه رغم ذلك خرج منها عشرات المبدعين بالفن والغناء والشعر ، فالموهبة تولد فيهم وتنمو بشبابهم وتكتسب برغباتهم .
ومن ضمن المبدعين وفاء النجيلي " 23 عاما " التي اكتسبت موهبة الغناء بصوت رائع من والدها وأسرتها التي يجرى الفن في عروقهم حسبما أفادت ، وتقول " والدي مهندس ديكور وأنا ممرضة وكل فرد في الأسرة له تخصصه إلا انه يجمعنا الفن ، وعلمنا والدي على التعامل مع الآلات الموسيقية والمقامات العربية وعزز ثقافة الموسيقى والغناء عند اسرتى "
وأضافت " شاركت في العشرات من المناسبات والاحتفالات باغانى عربية وانجليزية ، وقمت بتأليف أغنية كانت من ادائى والحان والدي وجمعت الأسرة في هذا الاوبريت ، واطمح بالاستمرار والنجاح في توصيل صوت المواهب الفلسطينية للعالم بالمشاركة بحفلات غنائية خارج فلسطين لتوصيل ثقافتنا وإبداعنا للعالم العربي والغربي " ، كما وتعتبر أصالة قدوتها الأولى وسافرت لايطاليا قبل فترة قليلة وقدمت الكثير من الاغانى هناك على مسرح غنائي .
أما صديقتها هديل فوزي " 24 عاما " والتي تبدع أيضا في الغناء ، وتقدم اغانى باللغة العربية والانجليزية وتبدع في تقليد اغانى فيروز بالنسخة الأصلية ، قالت " شعرت بقدرتي على الغناء بعدما أشار لي اصدقائى وعائلتي بذلك ، وكانت خامة صوتي توحي بقرب صوتي من فيروز بالدرجة الأولى ، وبدأت بالتعلم على الآلات الموسيقية للتعامل معها إثناء الغناء ، وكان لي مشاركات عديدة في حفلات محلية "
وتطمح هديل لتمثيل فلسطين في العالم كمغنية تقوم بدورها بعدة لغات لتوصل رسالة تضامن وحب وسلام من فلسطين للعالم ، وتحقيق طموحها في النجومية .
وفى مجال الفن والرسم أبدعت ياسمين السر " 16 عاما " في الرسم السريع ، حيث قالت " بدأت الموهبة تنمو من صغرى وتمكنت من رسم شخصيات مشهورة فلسطينية بشكل سريع جدا ووقت قياسي ، بعد انتقالي من رسم شخصيات كرتونية ، وكانت بداية رسم صورة والدي التي حظيت بإعجاب الجميع ، مما ساعدني ذلك ودفعني للاستمرار بهذا الطريق "
وشاركت السر في العديد من المسابقات المحلية والدولية وحصلت على المراتب الأولى بلوحاتها ، وتطمح بتمثيل فلسطين أيضا في المحافل الدولية بلوحات تنقل وتجسد واقعنا المرير بعد سنوات طويلة من الحصار .
أما المبدع الطفل محمد قريقع " 12 عاما " انطلق نحو النجومية بسرعة الصاروخ بإبداع متميز ولوحات خارقة ، بعد بدايته الرسم بعمر الخمسة سنوات ، حيث لا تخلو احتفالية أو مناسبة في القطاع إلا بمشاركته ورسم لوحة أمام الجمهور تناسب الاحتفالية التي يتواجد فيها ، ويتقن محمد الرسم غيبا بدون النظر للوحة والرسم بالمقلوب والرسم بالصمغ وألوان الزيت ، حتى أطلق عليه بعض الفنانين بغزة لقيت " بيكاسو العرب " .
ويجمع قريقع لوحاته على سطح منزلته التي بلغ عددها أكثر من 500 لوحة فنية ، عدد تخطى سنوات عمره كثيرا ، لكن الإبداع والنجاح رسم أمامه طريق النجومية بحصوله على عشرات شهادات التقدير والمراتب الأولى في كل المسابقات على مستوى قطاع غزة ، حتى وصلت مشاركاته أخيرا لمسابقة في لبنان .
وفى جنوب قطاع غزة يبدع محمد الشاعر ابن العشرة أعوام في مجال الشعر وإلقائه وتأليفه ، وبرغم صغر سنه إلا أن والده حرص على تعليمه حفظ القصائد منذ صغره ، مما ساعد ذلك على اكتشاف وتنمية موهبته في إلقاء الشعر ، ولا تخلو مناسبة وطنية من وجوده فيها مناديا بالقصائد الوطنية .
وقال محمد " أقوم بتأليف العديد من القصائد بعد مشاهدتي مواقف مؤثرة مثل أطفال اليرموك في سوريا ، واختار القصائد التي لها طابع وطني ، وأحب من الشعراء محمود درويش وتميم البرغوثى وهشام الجخ ، وأتمنى أن اشق طريقي في الشعر مستقبليا واتمم حفظ القرآن ليكون شفيعي يوم القيامة وأتخصص في مجال الطب بجانب الشعر "
وتشاركه شقيقته الأكبر نور "14 عاما " بنفس الموهبة الشعرية ، حيث بدأت مشوارها بالشعر بعد اختيار مدرساتها لها في مدرسة بنات رفح الإعدادية للمشاركة في مسابقة شعر على مستوى العالم بعنوان رسائل السلام الملهمة ، وفازت بالمرتبة الأولى في المسابقة على الرغم من تجربتها الأولى في كتابة الشعر، حيث شارك في المسابقة قرابة 1900 شاعر على مستوى العالم.
وتضمنت كلماتها في الشعر كلمات محبة وسلام بين الشعوب، وأضافت " ابداعى وتفوقي في المدرسة دعا مدرساتي لاختياري للمشاركة بثقة عالية ، وكان من المفترض السفر لايطاليا لاستلام الجائزة ، وأتمنى أن أسير في نفس الطريق مستقبليا وبنجاح اكبر ، وان أتخصص طبيبة أطفال بجانب تأليف الشعر وإلقائه ، لكن ظروف الحياة وصعوبة المنهج ومرور الوقت سريعا يعيق خطواتي في الشعر ويشعرني بالضغط وحجم المسؤولية "
مواهب فلسطينية اجتمعت في غزة ولا تطلب المستحيل بمشاركات في مسابقات تقتصر نجاحها على تصويت جمهور ، بل حلمها الوحيد إيصال صوت الشعب الفلسطيني وتصوير معاناته الحقيقة للعالم ، إما بالشعر أو الغناء أو الفن .






التعليقات