المقاومة الشعبية في ذكري النكبة ال 66 ... عودتنا حتمية، والمقاومة هي السبيل لتحقيقها
رام الله - دنيا الوطن
على مدار 66 عاما مضت وإسرائيل تلك الدولة المزعومة التي أقيمت على أنقاض شعب هجر من أرضه واغتصبت دياره تحاول أن تطمس حق العودة لشعبنا الفلسطيني وكان شعارها دائما " الكبار يموتون والصغار ينسون" .
ولكن شعبنا الفلسطيني بقي على مدار الستة والستون عاما متمسكاً بأرضه وحقه المقدس بالعودة لدياره ,فالكبار سلموا مفاتيح العودة لأبنائهم وأحفادهم والأبناء عاهدوا الله على ألا يتنازلوا عن حقهم بأرض الآباء والأجداد .
ونحن إذا نحيي مع أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات والمهجر الذكرى السادسة والستون لاغتصاب فلسطين ومن منطلق التمسك بالثوابت والحقوق ومن موقع المسؤولية الوطنية في الدفاع عن حق العودة فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي:
أولا: إن حقنا في فلسطين كل فلسطين حق ديني عقائدي إلى جانب أنه حق تاريخي لا يحق لأي كان أن ينازل عنه أو يفرط في ذرة من ترابه .
ثانيا: نؤكد أن حدود فلسطين التي نعرفها ونؤمن بها ونقاتل من أجل تحريرها هي حدود ما قبل النكبة وأننا سنمضي في مشروع المقاومة والجهاد حتي عودة كل شبر من فلسطين التاريخية لنا فنحن كفلسطينيين وحدنا أصحاب الحق في هذه الأرض .
ثالثا : تزامن إحياء فعاليات ذكرى النكبة مع ثورة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال دليل وحدة الثوابت الفلسطينية، وأن شعبنا لا ينسى حقوقه سواء حقه في العودة إلى دياره التي شُرد منها، أو حق الأسرى في العودة إلى ديارهم وتحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني.
على مدار 66 عاما مضت وإسرائيل تلك الدولة المزعومة التي أقيمت على أنقاض شعب هجر من أرضه واغتصبت دياره تحاول أن تطمس حق العودة لشعبنا الفلسطيني وكان شعارها دائما " الكبار يموتون والصغار ينسون" .
ولكن شعبنا الفلسطيني بقي على مدار الستة والستون عاما متمسكاً بأرضه وحقه المقدس بالعودة لدياره ,فالكبار سلموا مفاتيح العودة لأبنائهم وأحفادهم والأبناء عاهدوا الله على ألا يتنازلوا عن حقهم بأرض الآباء والأجداد .
ونحن إذا نحيي مع أبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والشتات والمهجر الذكرى السادسة والستون لاغتصاب فلسطين ومن منطلق التمسك بالثوابت والحقوق ومن موقع المسؤولية الوطنية في الدفاع عن حق العودة فإننا في حركة المقاومة الشعبية في فلسطين نؤكد على ما يلي:
أولا: إن حقنا في فلسطين كل فلسطين حق ديني عقائدي إلى جانب أنه حق تاريخي لا يحق لأي كان أن ينازل عنه أو يفرط في ذرة من ترابه .
ثانيا: نؤكد أن حدود فلسطين التي نعرفها ونؤمن بها ونقاتل من أجل تحريرها هي حدود ما قبل النكبة وأننا سنمضي في مشروع المقاومة والجهاد حتي عودة كل شبر من فلسطين التاريخية لنا فنحن كفلسطينيين وحدنا أصحاب الحق في هذه الأرض .
ثالثا : تزامن إحياء فعاليات ذكرى النكبة مع ثورة الحرية والكرامة التي يخوضها الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال دليل وحدة الثوابت الفلسطينية، وأن شعبنا لا ينسى حقوقه سواء حقه في العودة إلى دياره التي شُرد منها، أو حق الأسرى في العودة إلى ديارهم وتحريرهم من سجون الاحتلال الصهيوني.

التعليقات