يوم أوروبا في غزة المحاصرة
يوم أوروبا في غزة المحاصرة
بقلم:د.كامل خالد الشامي
أستاذ جامعي وكتب مستقل
بالأمس كنت من بين المدعوين للمشاركة وللتهنئة بيوم أوروبا في منتجع المتحف رمز المعمار الفلسطيني.
كانت القاعة مليئة بأباطرة المنظمات غير الحكومية والمهندسين والمقاولين وغاب عن الحفل السياسيين الفلسطينيين المحترفين والهواة, وقد لفت انتباهي في الكلمة التي ألقاها ممثل الاتحاد الأوروبي بعد سماع النشيدين الوطنيين الأوروبي والفلسطيني, بأنة شدد علي العلاقة المتميزة التي تربط أوروبا وفلسطين وطالب خلال حديثة بدولة مستقلة للفلسطينيين, ثم عرج علي التعاون القائم بين السلطة وأوروبا , وعدد المشروعات التي تدعمها أوروبا ومن بينها القطاع الأمني في إشارة إلي معبر رفح وعودة المراقبين الاوروبين للعمل هناك ثانية .
لم يذكر الرجل في حديثة حجم المعاناة التي تعيشها غزة وانقطاع الكهرباء والكاز والعوز الذي نعيشه واللهث وراء القليل واعتبار أن الضروريات أصبحت من شبة المستحيلات أحيانا. ولكني أعتقد أن هناك تغيرا حقيقيا في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية ولو أن هذا الموقف لا يتناسب مع حجم الضرر الذي تلحقه إسرائيل بالقضية الفلسطينية.
في الصالة التي كانت تتخللها بعض الفقرات الغنائية من صبية يتبعون إلي مركز ادوارد سعيد للموسيقي, هذا الرجل العملاق الذي غيبة الموت, وكان الحضور بين مهتم بسماع بعض الأغاني الطربية وبين من هو مهموم بخصوص حكومة التوافق. وقد ظهر من بين الحضور بعض المستوزرين الذي كانوا يصافحون الحضور عن جنب وطرف بحرارة ويتبادلون الابتسامات علي طريقة السياسيين الأوروبيين.
ولكن ما شد انتباهي هو أن الحضور الذي غاب طويلا عن المشهد والحراك المجتمعي تظهر عليه علامات الإعياء والتعب من الحصار الطويل وقلة المشاريع التي تصل إلي غزة, خاصة قطاع الأعمار الذي توقف وتوقفت معه طموحات عشرات الآلاف الذين يعملون في هذا القطاع.
شعرت ببصيص أمل عندما تحدث ممثل الاتحاد الأوروبي عن مواصلة الدعم للقضية الفلسطينية ولو أنة قال بصريح العبارة أن هذا الدعم لن يستمر إلي الأبد.
ولكن علينا أن نجتهد وأن نشجع القيادات الفلسطينية علي مواصلة الحوار وترتيب البيت الفلسطيني لنخرج من المعاناة الطويلة, وانجاز المصالحة في أقرب وقت ممكن, وأعتقد أن هناك قبولا للمصالحة وأن الأيام القادمة سوف تحمل بشري في هذا الصدد
[email protected]
بقلم:د.كامل خالد الشامي
أستاذ جامعي وكتب مستقل
بالأمس كنت من بين المدعوين للمشاركة وللتهنئة بيوم أوروبا في منتجع المتحف رمز المعمار الفلسطيني.
كانت القاعة مليئة بأباطرة المنظمات غير الحكومية والمهندسين والمقاولين وغاب عن الحفل السياسيين الفلسطينيين المحترفين والهواة, وقد لفت انتباهي في الكلمة التي ألقاها ممثل الاتحاد الأوروبي بعد سماع النشيدين الوطنيين الأوروبي والفلسطيني, بأنة شدد علي العلاقة المتميزة التي تربط أوروبا وفلسطين وطالب خلال حديثة بدولة مستقلة للفلسطينيين, ثم عرج علي التعاون القائم بين السلطة وأوروبا , وعدد المشروعات التي تدعمها أوروبا ومن بينها القطاع الأمني في إشارة إلي معبر رفح وعودة المراقبين الاوروبين للعمل هناك ثانية .
لم يذكر الرجل في حديثة حجم المعاناة التي تعيشها غزة وانقطاع الكهرباء والكاز والعوز الذي نعيشه واللهث وراء القليل واعتبار أن الضروريات أصبحت من شبة المستحيلات أحيانا. ولكني أعتقد أن هناك تغيرا حقيقيا في الموقف الأوروبي تجاه القضية الفلسطينية ولو أن هذا الموقف لا يتناسب مع حجم الضرر الذي تلحقه إسرائيل بالقضية الفلسطينية.
في الصالة التي كانت تتخللها بعض الفقرات الغنائية من صبية يتبعون إلي مركز ادوارد سعيد للموسيقي, هذا الرجل العملاق الذي غيبة الموت, وكان الحضور بين مهتم بسماع بعض الأغاني الطربية وبين من هو مهموم بخصوص حكومة التوافق. وقد ظهر من بين الحضور بعض المستوزرين الذي كانوا يصافحون الحضور عن جنب وطرف بحرارة ويتبادلون الابتسامات علي طريقة السياسيين الأوروبيين.
ولكن ما شد انتباهي هو أن الحضور الذي غاب طويلا عن المشهد والحراك المجتمعي تظهر عليه علامات الإعياء والتعب من الحصار الطويل وقلة المشاريع التي تصل إلي غزة, خاصة قطاع الأعمار الذي توقف وتوقفت معه طموحات عشرات الآلاف الذين يعملون في هذا القطاع.
شعرت ببصيص أمل عندما تحدث ممثل الاتحاد الأوروبي عن مواصلة الدعم للقضية الفلسطينية ولو أنة قال بصريح العبارة أن هذا الدعم لن يستمر إلي الأبد.
ولكن علينا أن نجتهد وأن نشجع القيادات الفلسطينية علي مواصلة الحوار وترتيب البيت الفلسطيني لنخرج من المعاناة الطويلة, وانجاز المصالحة في أقرب وقت ممكن, وأعتقد أن هناك قبولا للمصالحة وأن الأيام القادمة سوف تحمل بشري في هذا الصدد
[email protected]

التعليقات