أبوالفضل خيارات الحكومة في الواقع صعبة. ولتحقيق التوازن في الموازنة العامة للدولة

القاهرة : وليد سلام
حضّ الكاتب والسياسى الأمين العام لحزب نصر بلادى ، الحكومة على خفض النفقات من خلال القضاء على الأسماء والمأموريات الوهمية في كشوفات الرواتب الحكومية والنفقات الحكومية ، والازدواج الوظيفي.
ودعا في تصريح للحياة إلى ترشيد الإنفاق الحكومي وخفض النفقات الضخمة لكبار المسؤولين في الحكومة وإصلاح الدعم غير الهادف .
واعتبر أن «خيارات الحكومة في الواقع صعبة. ولتحقيق التوازن في الموازنة العامة للدولة، تحتاج الحكومة إلى حزمة من الإصلاحات تشمل زيادة الإيرادات وخفض النفقات، وتستطيع زيادة الإيرادات من خلال حماية منظومة الدعم والغاز وزيادة تحصيل الضرائب من دون زيادة نسبتها ووضع أليه جديدة لأستخدام الكهرباء وتنشيط الصناعات الأستخراجية ». وأضاف « تحتاج الحكومة إلى أن تكون جادة في محاربة الفساد ».
ولفت إلى أن إصلاح دعم أسعار الكهرباء والمياة لا يجب أن يتم بمعزل عن الإصلاحات الأخرى، على رغم كونه أحد مجالات الإصلاحات.
وقال «يجب أن يتم ذلك كجزء من حزمة متكاملة تشمل الإصلاحات الأخرى. كما يجب على الحكومة أيضاً أن تضع آلية لتعويض الفقراء الذين يستفيدون من إصلاح الدعم والأسعار، وخصوصاً الأشد فقراً الذين يستفيدون من صندوق الرعاية الاجتماعية ».
ولفت إلى أن مواجهة الحكومة للضغوط المالية على المدى القصير يعتبر أمراً مهماً، لكن أكّد أن الحكومة تختاج إلى إجراء إصلاحات جادة لتحسين الخدمات والنمو الذي سيؤدي إلى خلق فرص عمل جيدة. وزاد «إن الترتيبات الخاصة بهذه الإصلاحات معروفة جيداً، لكنها تحتاج إلى قيادة قوية والتزام ووضع مصلحة الشعب فوق أي اعتبار، وقد حققت دول أخرى ذلك، وأجزم بأن مصر تستطيع أن تفعل ذلك».
وأشار أبوالفضل إلى أن الحكومة المصرية تحتاج إلى تولي زمام القيادة، فالمصريون وحدهم من يقدر على قيادة السفينة، والآخرون لن يقوموا سوى بالدفع بها إلى الأمام». ورأى أن أعمال التخريب المتكرر تؤدّي إلى انخفاض الإيرادات الحكومية، إذ تعتمد الحكومة في نحو 70 في المئة من الموازنة على الإيرادات السياحة والأستثمارات الخارجية . كما أن تواتر الأحداث الأمنية أدّى أيضاً إلى توقف الإيرادات في شكل كامل تقريباً من قطاع السياحة، إضافة إلى أن التخريب واستمرار انعدام الأمن يجعلان من الصعب جداً على القطاع الخاص التوسع في أعماله التجارية أو الشروع في مشاريع واستثمارات جديدة.
ومع التفجيرات المتكرّرة لخطوط أنابيب النفط والغاز، خسرت الحكومة إيرادات قيّمة نتج منها ضغط جدي على الموازنة، وبالتالي زادت صعوبة تحقيق التوازن في الموازنة العامة.
وأضاف «ربما هذا هو السبب في أننا كنا نرى اليوم طوابير طويلة على محطات الوقود في كل أنحاء البلاد.

التعليقات