اللجنة الشعبية بالشاطئ تنظم وقفة جماهيرية بمناسبة احياء الذكرى 66 للنكبة

رام الله - دنيا الوطن
احياءً للذكرى السادسة والستين للنكبة الفلسطينية وتحت عنوان ” الكبار يموتون والصغار لا بنسون ” نظمت اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ وقفة جماهيرية حاشدة ضمت أعضاء اللجنة الشعبية وعدد من وجهاء ومخاتير مدينة غزة وابناء مخيم الشاطئ كما ضمت اطفال من رياض الاطفال حملوا الاعلام واليافطات وصور النكبة. وفي كلمته رحب الدكتور عاطف ابو حمادة رئيس اللجنة بالجماهير المحتشدة مؤكداً على اهمية هذا التواجد وخاصة الاطفال الذين سيورَّثون ذكريات الاباء والاجداد.

وأكد بأن حقنا في قرانا ومدننا المهجرة قسراً عام 1948م  هو حق مقدس لا يمكن التنازل عنه أو التفريط به.

وقال بأن هذه الحشود من اللاجئين نؤكد بطلان المقولة الصهيونية ” الكبار يموتون والصغار ينسون “.

كما توجه للرئيس ابو مازن بالدعم والتأييد داعياً اياه بالتوجه قدماً نحو المصالحة لأنها الحالة الطبيعية لشعبنا  الذي ما زال يرزح تحت نير الاحتلال وما زال يناضل من اجل نيل حريته, وطالب برفع الحصار عن قطاع غزة ووقف جرائم القتل في مخيم اليرموك بسوريا.

كما أكد بأن الحق الفلسطيني واضح كوضوح الشمس, وقد اقرت به الامم المتحدة واعترفت به الدول العربية والغربية. وقال بان هذا الاعتراف يتطلب منا ما يلي:

أولا: أن نتمسك بهذه الحقوق وألا نتهاون فيها.

ثانيا: تمتين الجبهة الداخلية بوحدة الصف وتوحيد الاستراتيجية.

ثالثا: المشاركة القوية في الفعاليات الوطنية وخاصة فعاليات إحياء ذكرى النكبة  والتضامن مع أسرانا البواسل.

رابعا: زيادة الضغط على المجتمع الدولي لكسب المزيد من المتضامنين والمؤيدين  لحقوقنا.

خامساً: العمل على زيادة الدعم والتأييد العربي والاسلامي والدولي لحقوقنا واحتياجات شعبنا

سادساً: تفعيل دور التكنولوجيا ووسائل الاتصال والتواصل من أجل إبراز الحق الفلسطيني.

واختتم كلمته بتجديد  العهد والقسم بالإخلاص لأرواح الشهداء وتضحيات الاسرى البواسل عاقدين العزم على المضي قدماً نحو الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف.

من جانبه تحدث الحاج ابو علاء حميد مفوض عام لجان الاصلاح بقطاع غزة حول المجازر الصهيونية التي ارتكبت بحق الشعب الفلسطيني عام 48 وما تعرض له الشعب تحت غطاء بريطاني, وقال بأنه لا يمكن للمنطقة أن تكون بأمان إلا عند تنفيذ حق العودة للاجئين وتعويضهم. كما وجه الرسالة للأمم المتحدة بأنه لا بديل عن فلسطين التاريخية من الناقورة وحتى رفح ولا يمكن القبول بفكرة التوطين الا في وطننا على كامل التراب الفلسطيني, وذكر حميد بأن الشعب الامريكي ليس بأفضل من الشعب الفلسطيني حين قاد جورج واشنطن حملته التحررية عندما كانت الولايات المتحدة مستعمرات بريطانية.

كما توجه عدد من ابناء المتضامنين الاجانب بالتحية لكل اللاجئين الذين لم ينسوا حقهم في أرضهم معربين عن اسفهم من استمرار هذه المعاناة وعدم استطاعتهم فعل شيئ سوى التضامن.

يذكر بانه أدار المهرجان السيد قصي الهبيل عضو الهيئة الادارية باللجنة الشعبية للاجئين بمخيم الشاطئ

التعليقات