المحامي الاسير فارس ابو الحسن:استهدافنا لا ينفصل عن استهداف الأسرى فى السجون

رام الله - دنيا الوطن
قال المحامى الأسير فارس رياض ابوالحسن مدير مؤسسة الضمير بان  ان اعتقال المحامين والحقوقين لا ينفصل عن الهجمة الشرسة الممنهجة التي تخوضها الحكومة الإسرائيلية وأجهزتها الأمنية ضد أسرانا في سجون الاحتلال وتاتى فى إطارها لمنع  نقل معاناتهم وحاجاتهم الأساسية سواء للاهل او لكل مهتم من مؤسسات مساندة وداعمة لحقوق الأسرى.

وناشد المحامى "ابوالحسن" فى رسالة من داخل سجن عوفر الذى يقبع به الرئيس محمود عباس ، و وزير الأسرى، والمؤسسات الحقوقية، ان تأخذ قضية المحامين والحقوقيين المدافعين عن حقوق الإنسان الفلسطيني والأسرى على وجه الخصوص حقها من المتابعة على مختلف الأصعدة القانونية والإعلامية ، وان تبذل نقابة المحامين الفلسطينيين جهداً أكبر في فضح الممارسات الإسرائيلية بحقهم وتجنيد نقابات المحامين والمؤسسات الحقوقية المختلفة لوقف هذه المهزلة التي تطعن عمل المحامي في الصميم.

وأضاف المحامى الأسير فى رسالته أن ما قامت به سلطات الاحتلال من تضخيم اعلامي لقضيتهم ما هو الا دعاية رخيصة ومفضوحة على حساب معاناة أهلنا ، ولإرهاب كافة المؤسسات والمحامين من أداء دورهم تجاه الأسرى وليبقى المحامون أداة طيعة في يد الجهاز القضائي العسكري الاسرائيلي ونيابته ، كل هذا للتأثير سلباً على دورنا وواجبنا تجاه أسرانا .

مشيرا إلى ان  ما قام  به تجاه الأسرى البواسل هو حق وواجب اخلاقي وقانوني ومهني ووطني في فضح الممارسات والإجراءات الظالمة والمجحفة بحق الأسرى وذويهم، وان دورنا في الدفاع عن الأسرى على مدار ما يزيد عن 20 عاما شاهد على ما قدمناه ونقدمه لأسرانا البواسل في الدفاع القانوني والحقوقي سواء في اقبية التحقيق او زنازين الأعزل او السجون الإسرائيلية.

وتمنى ابوالحسن فى نهاية رسالته من  كل المخلصين لقضايا شعبنا في ان يعلو صوتهم عاليا ضد هذا الظلم الذي تعرضنا له لا لشيء الا لكوننا محامون ندافع عن الأسرى من ابناء شعبنا وننقل معاناتهم للعالم ونفضح ممارسات الاحتلال بحقهم وهو ما ينتهك حق الاسير في حصوله على دفاع يختاره بحرية ويخل بشكل جوهري بحرية عمل المحامين وحصانتهم التي كفلتها المواثيق والاعراف الدولية والقوانين في مختلف دول العالم .

التعليقات