"النصر الصوفي" يطالب بكشف حقيقة كل الدول التي ساهمت في العدوان على مصر حتى يعلم الشعب من معه ومن عليه
رام الله - دنيا الوطن
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الهجوم الذي تعرضت له مصر بعد ثورة 30 يونيو لم يسبق له مثيل في تاريخها، حيث هاجمتنا الولايات المتحدة الأمريكية بقطع المعونات عن مصر بعد توقف السياحة، وفي نفس الوقت رفعت الحصار الاقتصادي عن إيران حليفها الجديد، وأطلقت يدها اقتصاديا وسياسيا لدعم جماعة الإخوان.
أوضح زايد أن أوروبا هي الأخرى شنت حملة على مصر لمراقبتها بعد الثورة بحجة حقوق الإنسان، والاطمئنان على الظروف القانونية لسجن الرئيس المعزول محمد مرسي.
أشار إلى أن قطر وتركيا وإيران دعموا ماديا ومعنويا جماعة الإخوان وسهلوا تقديم الأموال لهم من الخارج عن طريق حدودنا مع دول الجوار ليبيا والسودان، وعن طريق حلفائهم في الداخل من التيارات المؤيدة لهم.
لفت زايد إلى أن الاتحاد الإفريقي أيضا جمد عضوية مصر في الاتحاد، وظل ما تبقى من دول العالم الأخرى في المدرجات تراقب الموقف عن كثب، ولعب الإعلام الغربي والجزيرة دورا كبيرا في نشر الفوضى والعنف بعد الثورة.
أكد زايد أن صرخة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما قال "لن نسمح بزعزعة الاستقرار أو امن مصر" كانت بمثابة الضربة القاضية التي أدخلت الفئران جحورها، وتبعها بعد ذلك الأشقاء من دول مجلس التعاون والأردن وفلسطين وغيرها، حتى عاد الأسد المصري يزأر مرة أخرى ليعلن عن نفسه من جديد.
أكد زايد أن "المصالح تتصالح"، ونحن نعلم ذلك ولكن نطالب العلماء والمفكرين ورجال الإعلام والساسة والمفكرين والأدباء بالوقوف على مصالح كل دولة من النيل من مصر؟، ولماذا يريدون النيل منها؟، وموقف كل دولة وكيفية التعامل معها؟، والوقوف على أسباب هجومهم على مصر؟، وحقيقة ودور كل دولة؟ بعد أن نجاها الله من مخطط التقسيم، مؤكدا أننا لن نقبل بعد اليوم سوى المصارحة والمكاشفة والمواجهة.
قال المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفي، أن الهجوم الذي تعرضت له مصر بعد ثورة 30 يونيو لم يسبق له مثيل في تاريخها، حيث هاجمتنا الولايات المتحدة الأمريكية بقطع المعونات عن مصر بعد توقف السياحة، وفي نفس الوقت رفعت الحصار الاقتصادي عن إيران حليفها الجديد، وأطلقت يدها اقتصاديا وسياسيا لدعم جماعة الإخوان.
أوضح زايد أن أوروبا هي الأخرى شنت حملة على مصر لمراقبتها بعد الثورة بحجة حقوق الإنسان، والاطمئنان على الظروف القانونية لسجن الرئيس المعزول محمد مرسي.
أشار إلى أن قطر وتركيا وإيران دعموا ماديا ومعنويا جماعة الإخوان وسهلوا تقديم الأموال لهم من الخارج عن طريق حدودنا مع دول الجوار ليبيا والسودان، وعن طريق حلفائهم في الداخل من التيارات المؤيدة لهم.
لفت زايد إلى أن الاتحاد الإفريقي أيضا جمد عضوية مصر في الاتحاد، وظل ما تبقى من دول العالم الأخرى في المدرجات تراقب الموقف عن كثب، ولعب الإعلام الغربي والجزيرة دورا كبيرا في نشر الفوضى والعنف بعد الثورة.
أكد زايد أن صرخة العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز عندما قال "لن نسمح بزعزعة الاستقرار أو امن مصر" كانت بمثابة الضربة القاضية التي أدخلت الفئران جحورها، وتبعها بعد ذلك الأشقاء من دول مجلس التعاون والأردن وفلسطين وغيرها، حتى عاد الأسد المصري يزأر مرة أخرى ليعلن عن نفسه من جديد.
أكد زايد أن "المصالح تتصالح"، ونحن نعلم ذلك ولكن نطالب العلماء والمفكرين ورجال الإعلام والساسة والمفكرين والأدباء بالوقوف على مصالح كل دولة من النيل من مصر؟، ولماذا يريدون النيل منها؟، وموقف كل دولة وكيفية التعامل معها؟، والوقوف على أسباب هجومهم على مصر؟، وحقيقة ودور كل دولة؟ بعد أن نجاها الله من مخطط التقسيم، مؤكدا أننا لن نقبل بعد اليوم سوى المصارحة والمكاشفة والمواجهة.

التعليقات