الإعلان عن برنامج زيارة البطريرك الماروني إلى الأرض المقدسة

الإعلان عن برنامج زيارة البطريرك الماروني إلى الأرض المقدسة
الداخل - دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
أيّها السيدات والسادة
أرحّب بكم في كرسي أبرشيّة حيفا والأراضي المقّدسة للموارنة، لنُعلِن عن برنامج زيارة غبطة أبينا البطريرك المارونيّ مار بشاره بطرس الراعي الكليّ الطوبى من 23 إلى 30 من هذا الشهر.

كما أصبح معلومًا ومؤكّدًا لدى الجميع أن غبطة أبينا البطريرك الراعي سوف يتوجه الى الاراضي المقدسة مع سائر البطاركة الشرقيِّين، لاستقبال قداسة البابا فرنسيس إلى الاردن وفلسطين وإسرائيل، وسوف يُكمِل غبطته الزيارة إلى أبنائه في رعايا أبرشيّة حيفا والأراضي المقدّسة للموارنة.

إن جميع المسيحيِّين الكاثوليك، يستعدّون لزيارة البابا فرنسيس بالصوم والصلاة كي تعطينا القوة والشجاعة لعيش التزامنا المسيحيّ ونكون تلاميذ ومؤمنين حقيقيِّين بالربّ في هذه الأرض المقدّسة، أرض الآباء والأنبياء وأرض المسيح مخلِّصنا.

إلى جانب أهميّة زيارة قداسة البابا، نستعدُّ نحنُ المسيحيِّين من الكنائس كافّة، وبخاصّة أبناء الكنيسة المارونيّة، لاستقبال رئيس كنيستنا، غبطة البطريرك الكاردينال مار بشاره بطرس الراعي الكليّ الطوبى.

لقد قرّر غبطته زيارتنا اليوم كما زار من قبل معظم أبنائه الموارنة ورعاياهم وأبرشيّاتهم في لبنان والعالم، وهي   زيارة رعويّة وروحيّة. إنّه يمثّل أكبر كنيسة كاثوليكيّة في الشرق ومركز الثقل هو لبنان. وهي إثبات الوجود وتأكيد الحضور والهوية في مواجهة كل محاولات إضعاف أو إلغاء الحضور المسيحي المشرقي التاريخي من الارض التي كانت مهد المسيحية ومركز رسالتها. «مار بشاره بطرس الراعي، بطريركٌ يسعى الى تخطّي كل الحدود، وحركتُه الدائمة وزياراتُه الخارجية، تؤكد أنّ الكنيسة تتّبع نهجاً جديداً في التعاطي».

وفي تفاصيل الزيارة ان البطريرك سيلتقي أبناء الإبرشية الموزّعين بين الأرض المقدّسة واراضي السلطة الفلسطينية وعددهم نحو 10 الف ماروني، اضافة الى زيارة قريتي كفربرعم والمنصوره المارونيتين اللتين هُجِّرَتَا العام 1948، حيث سيحتفل البطريرك بالصلاة في كفربرعم وسط حشد من أبنائها ومن الكهنة ورجال الدين من كلّ الطوائف. وسوف يلتقي اللبنانيين المبعدين الى اسرائيل منذ العام 2000.

المسيحيّون في الأراضي المقدّسة بحاجة إلى تشجيع البطاركة بعد كلّ الحروب والنكبات التي حلَّت بمسيحيِّي الشرق، في القرن الماضي كما في أيّامنا هذه، أضف إليها الأزمات الاقتصادية والأفق المسدود والمحدود للأجيال الصاعدة. هذه الأسباب وغيرها، أثّرت سلبًا على أوضاعهم الحياتيّة، وأَضعَفَت قُدُراتِ الكنائس، وأفقرَت العملَ الرعَوِيَّ، ومن جرّاء ذلك، فقدَ الكثيرُونَ ثقتَهُم، فهاجرَ مَنْ هَاجَر، وترَكَ من ترك إلى بلدان الاغتراب.

إنّ زيارةَ قداسة البابا، والبطاركة ورؤَسَاءِ الكنائس، ليس لها أيّ طابع سياسيٍّ على الإطلاق، هي زيارةٌ محضُ روحيّة ورعويّة، يُؤدّون فيها خدمةً دون تمييز بين إنسان وآخر، وهي تأكيدٌ لحقُوقِ أبناء شعبِهِم التاريخِيَّة وغيرِ القابِلَةِ للمُساوَمَة.

إنّها المرة الأولى لزيارة بطريركٍ ماروني إلى الاراضي المقدسة، وبخاصّة بشخص سيّد بكركي، غبطة أبينا البطريرك المعروف بحيويّته ومواقفه الجريئة، وإصراره على نصرة المظلوم والمقهور والمعذّب، كائنًا مَنْ كان، وأينما كان. الجميع بانتظاره ويصلّون لإنجاح هذه الزيارة التاريخيّة ويأملون أن تحمل لهم الأمل والفرح حاضرًا ومستقبَلاً.

تبدأ الزيارة في الأردن في 23 الشهر الحالي مع قداسة البابا وتنتهي في الثلاثين منه.

اليكم برنامج الزيارة:

24 أيار: استقبال قداسة البابا فرنسيس في الأرن والانضمام إلى قداسته في مختلف الصلوات واللقاءات والزيارات هناك

25 أيار: مرافقة قداسة البابا بزيارة إلى بيت لحم

26 أيار: زيارة الكنيسة المارونية في يافا وبعد الظهر الصلاة مع قداسة البابا في الجسمانية وفي موقع "العشاء الأخير" في القدس

27 أيار: زيارة كنائس ورعايا في القدس وبيت ساحور حيث سيقيم صلاة القداس

28 أيار: زيارة كفر برعم المهجرة ولقاء أهاليها وبعد الظهر لقاء مع اللبنانيين الذي قدموا إلى إسرائيل في العام 2000

29 أيار: زيارة الكنيسة في عكا ومن ثم زيارة الجش وبعدها زيارة الناصرة حيث سيقدم شرحه الأسبوعي المذاع من كنيسة الموارنة

30 أيار: زيارة مركز الراعي الصالح في عسفيا وصلاة في كنيسة مار شاربل هناك. بعد الظهر إقامة صلاة القداس في كنيسة مار يوسف للاتين في حيفا.

31 أيار: المغادرة إلى الأردن صباحا حيث يلتقي ابناء الكنيسة المارونية هناك ومن ثم سيسافر بالطائرة إلى لبنان

التعليقات