في الذكري (66) للنكبة: لا تنازل ولا تفريط بحق العودة
رام الله - دنيا الوطن
ست وستون عاماً مضت على النكبة ولا زال الجرح نازفاً تمتد آلامه على جبهات الزمن ليزيد من صلابة إرادة شعبنا وإصراره على حقه بالعودة ولتبقى القضية حية في الذاكرة والوجدان ليؤكد شعبنا دوما انه لم ولن ينسى، وان عشق الأرض والإصرار على استعادة الحقوق ارث يورثه الكبار للصغار وأمانة تتناقلها الأجيال التي أسقطت عبر مسيرة نضالها كل محاولات الشطب والاحتواء وطمس الهوية، وبددت أحلام الغاصب المحتل" بان الكبار سيموتون والصغار سينسون".
ست وستون عاماً وشعبنا يقف في خندق المواجهة الأول دفاعاً عن حقوقه وكرامة أمته العربية، في وجه قوى الاستعمار والامبريالية التي أرادت من غرس هذا الكيان السرطاني تنفيذ مخططاتها في تجزئة وطننا العربي واستلاب ثرواته ومقدراته ووأد المشروع النهضوي الوحدوي لامتنا ووطننا العربي المجيد، وها هو شعبنا يبتكر في كل يوم وسائل نضالية جديدة قهرت الغاصب وأرغمته على التراجع عن مشروعه في الدولة الكبرى من النيل إلى الفرات، ليؤكد على الدوام بأن الاختلال في موازين القوى لمصلحة العدو لا تعني قدرة هذا العدو على تركيع شعبنا وتخليه عن ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة.
يا جماهير شعبنا المناضل..
تأتي ذكرى النكبة هذا العام والمواجهة مع الاحتلال على أشدها حيث الإصرار الإسرائيلي على إدارة الظهر لكل جهود تحقيق الأمن والسلام في المنطقة من خلال إصرارها على توسيع الاستيطان وتهويد القدس والمطالبة بيهودية إسرائيل واستمرارها في حصار قطاع غزة وتقطيع أوصال مدننا في الضفة الغربية ومواصلة جرائمها وعدوانها ضد شعبنا متنكرة كعادتها لكافة التزاماتها، محتمية بالعجز الأمريكي الواضح في ممارسة أي دور ضاغط على حكومة نتنياهو بعد أن تأكد لها ولكافة دول العالم أنها ليست شريكاً جاداً في تحقيق السلام وان العقلية التي تحكمها هي ذات العقلية الصهيونية التي هجرت شعبنا واقتلعته من أرضه عام 1948م .
يا جماهير شعبنا الأبي..
إن ذكرى النكبة تأتي أيضاً في ظل التفاعلات والحراك داخل منطقتنا العربية والسعي المحموم لإدخال المنطقة برمتها في صراعات داخلية وفتح الباب أمام التدخلات الإقليمية والدولية في ساحاتنا العربية بالشكل الذي يؤثر على قدرة الأمة في تحمل مسئولياتها تجاه شعبنا ودعم صموده ونضاله وتبعدنا عن إمكانية تحقيق النهوض ولم الشمل العربي، مما يتطلب من أقطارنا العربية التوقف أمام واقع الأمة والإدراك أن لا قوة لأي قطر بدون الأمة ولا قوة للأمة بدون توحيد كلمتها ومواقفها من القضايا العربية على اعتبار أنها قضايا الأمة بأكملها وليست قضية قطر واحد .
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى السادسة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على ما يلي:
أولا/ التمسك بكامل حقوقنا الوطنية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم تنفيذاً لقرار 194 ، مع تأكيدنا أن هذا القرار الهام إنما هو كاشف وضامن لحقنا بالعودة وليس منشئا له، ونعتبر أي انتقاص أو التفاف على هذا الحق غير ملزم للشعب الفلسطيني باعتباره من الحقوق غير القابلة للتصرف وهو حق جماعي وفردي.
ثانياً/ التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال قائماً وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية.
ثالثاً/ نؤكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة لنواصل معاً مسيرة نضالنا لانجاز مشروعنا الوطني مما يتطلب أن يتحمل الجميع مسئولياته من اجل استعادة وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات.
رابعا/ نؤكد على ضرورة التمسك بالموقف الفلسطيني برفض العودة إلى المفاوضات إلا بوقف الاستيطان والتعهد بإزالة جدار الفصل العنصري، ووقف كل الإجراءات التي تمس قضايا الحل النهائي، والالتزام بصراحة بحقوق شعبنا كما أقرتها الشرعية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67م بما فيها القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتحديد سقف زمني للمفاوضات.
خامساً/ نؤكد على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية وتطوير العلاقة مع المجتمع الدولي المؤيد لحقوقنا، والتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، كما ونؤكد أيضاً على ضرورة تفعيل حملات المقاطعة وتنميتها سواء على المستوى المحلي أو الدولي، للرد على العقوبات الإسرائيلية.
سادساً/ مواصلة النضال من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ومواصلة الضغط على حكومة إسرائيل للإفراج عنهم باعتبار أن حرية الأسرى جزء من حقوقنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من أجلها
سابعاً/ نثمن خطوة التوقيع والانضمام إلى 15 معاهدة دولية، مؤكدين على ضرورة المضي قدماً في التوجه لمؤسسات الأمم المتحدة وعدم ربط ذلك بالمفاوضات باعتبارها حقا للدولة الفلسطينية وتأكيدا لسيادتها.
سابعاً/ نتوجه بالتحية إلى أهلنا في القدس والى المرابطين في الأقصى لحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، كما ونطالب امتنا العربية والإسلامية دعم صمود أهلنا في القدس ونقل المعركة إلى كافة العواصم العربية من اجل معاقبة الاحتلال على تصرفاته باعتبار أن هذه المقدسات ليست ملكاً للشعب الفلسطيني فحسب وإنما ملكاً للأمة العربية والإسلامية .
وفي الختـــــام .. فإننا نتوجه إلى شعبنا العظيم في كل مكان بعظيم التحية مؤكدين لهم.. إن سنوات التشرد التي أراد من خلالها الاحتلال أن يثني شعبنا عن المطالبة بحقه في وطنه قد فشلت ، وها نحن اليوم وفي ظل أشرس هجمة يشهدها التاريخ على شعبنا وعلى قيادته نؤكد أننا أكثر تمسكاً بحق العودة المقـدس وان أي محاولة لتجاوز هذا الحق سيكتب عليها الفشل ولن تساهم في تحقيق السلام لشعبنا ولكافة شعوب المنطقة والعالم وسنواصل التمسك بحق العودة وبكافة حقوقنا جيلاً بعد جيل حتى انجاز حلم شعبنا الكبير في الحرية والاستقلال، كما لا يفوتنا أن نتوجه بالتحية إلى أهلنا الصامدين في داخل الخط الأخضر وهم يجسدون عمق الارتباط بالأرض، ويتمسكون بعروبتهم وهويتهم الوطنية، كما نتوجه بالتحية إلى أرواح شهداء شعبنا وثورتنا، ولا ننسى أبطالنا الأشاوس رمز الصمود والتحدي في سجون الاحتلال ونقول لهم أن الإفراج عنهم ونيل حريتهم هو أحد ثوابتنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من اجل تحقيقها ..
ست وستون عاماً مضت على النكبة ولا زال الجرح نازفاً تمتد آلامه على جبهات الزمن ليزيد من صلابة إرادة شعبنا وإصراره على حقه بالعودة ولتبقى القضية حية في الذاكرة والوجدان ليؤكد شعبنا دوما انه لم ولن ينسى، وان عشق الأرض والإصرار على استعادة الحقوق ارث يورثه الكبار للصغار وأمانة تتناقلها الأجيال التي أسقطت عبر مسيرة نضالها كل محاولات الشطب والاحتواء وطمس الهوية، وبددت أحلام الغاصب المحتل" بان الكبار سيموتون والصغار سينسون".
ست وستون عاماً وشعبنا يقف في خندق المواجهة الأول دفاعاً عن حقوقه وكرامة أمته العربية، في وجه قوى الاستعمار والامبريالية التي أرادت من غرس هذا الكيان السرطاني تنفيذ مخططاتها في تجزئة وطننا العربي واستلاب ثرواته ومقدراته ووأد المشروع النهضوي الوحدوي لامتنا ووطننا العربي المجيد، وها هو شعبنا يبتكر في كل يوم وسائل نضالية جديدة قهرت الغاصب وأرغمته على التراجع عن مشروعه في الدولة الكبرى من النيل إلى الفرات، ليؤكد على الدوام بأن الاختلال في موازين القوى لمصلحة العدو لا تعني قدرة هذا العدو على تركيع شعبنا وتخليه عن ثوابته الوطنية وحقوقه المشروعة.
يا جماهير شعبنا المناضل..
تأتي ذكرى النكبة هذا العام والمواجهة مع الاحتلال على أشدها حيث الإصرار الإسرائيلي على إدارة الظهر لكل جهود تحقيق الأمن والسلام في المنطقة من خلال إصرارها على توسيع الاستيطان وتهويد القدس والمطالبة بيهودية إسرائيل واستمرارها في حصار قطاع غزة وتقطيع أوصال مدننا في الضفة الغربية ومواصلة جرائمها وعدوانها ضد شعبنا متنكرة كعادتها لكافة التزاماتها، محتمية بالعجز الأمريكي الواضح في ممارسة أي دور ضاغط على حكومة نتنياهو بعد أن تأكد لها ولكافة دول العالم أنها ليست شريكاً جاداً في تحقيق السلام وان العقلية التي تحكمها هي ذات العقلية الصهيونية التي هجرت شعبنا واقتلعته من أرضه عام 1948م .
يا جماهير شعبنا الأبي..
إن ذكرى النكبة تأتي أيضاً في ظل التفاعلات والحراك داخل منطقتنا العربية والسعي المحموم لإدخال المنطقة برمتها في صراعات داخلية وفتح الباب أمام التدخلات الإقليمية والدولية في ساحاتنا العربية بالشكل الذي يؤثر على قدرة الأمة في تحمل مسئولياتها تجاه شعبنا ودعم صموده ونضاله وتبعدنا عن إمكانية تحقيق النهوض ولم الشمل العربي، مما يتطلب من أقطارنا العربية التوقف أمام واقع الأمة والإدراك أن لا قوة لأي قطر بدون الأمة ولا قوة للأمة بدون توحيد كلمتها ومواقفها من القضايا العربية على اعتبار أنها قضايا الأمة بأكملها وليست قضية قطر واحد .
إننا في الجبهة العربية الفلسطينية ونحن نحيي الذكرى السادسة والستين للنكبة فإننا نجدد تأكيدنا على ما يلي:
أولا/ التمسك بكامل حقوقنا الوطنية وعلى رأسها حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وممتلكاتهم تنفيذاً لقرار 194 ، مع تأكيدنا أن هذا القرار الهام إنما هو كاشف وضامن لحقنا بالعودة وليس منشئا له، ونعتبر أي انتقاص أو التفاف على هذا الحق غير ملزم للشعب الفلسطيني باعتباره من الحقوق غير القابلة للتصرف وهو حق جماعي وفردي.
ثانياً/ التأكيد على حق شعبنا في النضال والمقاومة طالما بقي الاحتلال قائماً وحتى تحقيق كامل الأهداف الوطنية الثابتة وهو حق أصيل كفلته كافة المواثيق الدولية.
ثالثاً/ نؤكد على ضرورة الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة لنواصل معاً مسيرة نضالنا لانجاز مشروعنا الوطني مما يتطلب أن يتحمل الجميع مسئولياته من اجل استعادة وحدتنا الوطنية سلاحنا الأقوى في مواجهة التحديات.
رابعا/ نؤكد على ضرورة التمسك بالموقف الفلسطيني برفض العودة إلى المفاوضات إلا بوقف الاستيطان والتعهد بإزالة جدار الفصل العنصري، ووقف كل الإجراءات التي تمس قضايا الحل النهائي، والالتزام بصراحة بحقوق شعبنا كما أقرتها الشرعية الدولية بإقامة الدولة الفلسطينية على حدود عام 67م بما فيها القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية، والإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتحديد سقف زمني للمفاوضات.
خامساً/ نؤكد على ضرورة تفعيل الدبلوماسية الفلسطينية وتطوير العلاقة مع المجتمع الدولي المؤيد لحقوقنا، والتوجه إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية وتوفير الحماية الدولية لأرضنا وشعبنا ومقدساتنا، كما ونؤكد أيضاً على ضرورة تفعيل حملات المقاطعة وتنميتها سواء على المستوى المحلي أو الدولي، للرد على العقوبات الإسرائيلية.
سادساً/ مواصلة النضال من اجل إطلاق سراح كافة الأسرى من سجون الاحتلال ومواصلة الضغط على حكومة إسرائيل للإفراج عنهم باعتبار أن حرية الأسرى جزء من حقوقنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من أجلها
سابعاً/ نثمن خطوة التوقيع والانضمام إلى 15 معاهدة دولية، مؤكدين على ضرورة المضي قدماً في التوجه لمؤسسات الأمم المتحدة وعدم ربط ذلك بالمفاوضات باعتبارها حقا للدولة الفلسطينية وتأكيدا لسيادتها.
سابعاً/ نتوجه بالتحية إلى أهلنا في القدس والى المرابطين في الأقصى لحماية مقدساتنا الإسلامية والمسيحية، كما ونطالب امتنا العربية والإسلامية دعم صمود أهلنا في القدس ونقل المعركة إلى كافة العواصم العربية من اجل معاقبة الاحتلال على تصرفاته باعتبار أن هذه المقدسات ليست ملكاً للشعب الفلسطيني فحسب وإنما ملكاً للأمة العربية والإسلامية .
وفي الختـــــام .. فإننا نتوجه إلى شعبنا العظيم في كل مكان بعظيم التحية مؤكدين لهم.. إن سنوات التشرد التي أراد من خلالها الاحتلال أن يثني شعبنا عن المطالبة بحقه في وطنه قد فشلت ، وها نحن اليوم وفي ظل أشرس هجمة يشهدها التاريخ على شعبنا وعلى قيادته نؤكد أننا أكثر تمسكاً بحق العودة المقـدس وان أي محاولة لتجاوز هذا الحق سيكتب عليها الفشل ولن تساهم في تحقيق السلام لشعبنا ولكافة شعوب المنطقة والعالم وسنواصل التمسك بحق العودة وبكافة حقوقنا جيلاً بعد جيل حتى انجاز حلم شعبنا الكبير في الحرية والاستقلال، كما لا يفوتنا أن نتوجه بالتحية إلى أهلنا الصامدين في داخل الخط الأخضر وهم يجسدون عمق الارتباط بالأرض، ويتمسكون بعروبتهم وهويتهم الوطنية، كما نتوجه بالتحية إلى أرواح شهداء شعبنا وثورتنا، ولا ننسى أبطالنا الأشاوس رمز الصمود والتحدي في سجون الاحتلال ونقول لهم أن الإفراج عنهم ونيل حريتهم هو أحد ثوابتنا الوطنية التي سنواصل التمسك بها والنضال من اجل تحقيقها ..

التعليقات