احتفال مركزي بمخيم المغازي دعت إليه الهيئة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ66
غزة - دنيا الوطن
أكد طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه لا سلام في فلسطين والمنطقة دون إنجاز حق العودة وفقاً للقرار الأممي 194. داعياً حركة اللاجئين الفلسطينيين بالتأكيد على حق العودة باعتباره حق مقدس فردي وجماعي، والتمسك بالقرار 194.
جاء ذلك خلال مشاركته في كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية في احتفال مركزي بمخيم المغازي وسط قطاع غزة نظمته الهيئة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ66، مساء أمس.
ودعا أبو ظريفة المؤسسات الناشطة في صفوف حركة اللاجئين لتعزيز درجة التنسيق والتعاون فيما بينها، وتحويل العام 2014 عام فلسطين، عاماً لحق العودة، والعمل على تطوير حركة اللاجئين ورفع مستواها وتعزيز دورها في الدفاع عن حق العودة والتصدي للمشاريع البديلة وإحباط مشاريع التوطين والتهجير.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بتطوير خدماتها المقدمة إلى اللاجئين الفلسطينيين بدلاً من تقليصها، وتوسيع دائرة البرنامج العام والتراجع عن قطع المساعدات الغذائية التي كانت تقدم لأسر عديدة تحت ذرائع تطور في مستوي المعيشة في ظل الحصار الظالم والمر وارتفاع البطالة إلى أكثر من 43% في قطاع غزة.
ودعا حركة اللاجئين في الضفة والشتات وأوروبا إلى تطوير العلاقة فيما بينها للضغط على الدول المانحة لزيادة مساهماتها في تمويل الوكالة بما يمكن من سد العجز المالي في موازنة الاونروا التي تستند عليه في تقليص خدماتها في قطاع غزة. مطالباً بتعزيز التشاركية في إطار الحوار المجتمعي والمحلي مع الأونروا، إلى مناقشة ومتابعة جادة لبرامج وخطط الأونروا ودور المجتمع المحلي في الرقابة على خدمات الأونروا.
وجدد دعوته للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لتحمل مسؤولياتها نحو اللاجئين الفلسطينيين خارج أقاليم عمل وكالة الغوث (الأونروا) كالعراق ومصر، والجزائر وغيرها، خاصة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا. مؤكداً تضامن شعبنا مع أهلنا اللاجئين في سوريا والدعوة إلى تحييد المخيمات الفلسطينية وسحب المسلحين منها، وفك الحصار عنها وخاصةً مخيم اليرموك، ووقف القصف والقنص، وإعادة أبنائها المهجرين إليها، وعدم الزج بها في أتون الأزمة السورية، وتحويل المخيمات إلى مناطق آمنة ومستقرة.
وشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية على أهمية التضامن مع أهلنا اللاجئين في لبنان، في نضالاتهم وتحركاتهم السلمية من أجل حقوقهم الإنسانية من بينها حق العمل وحق تملك شقة للسكن، في ظل ازدحام المخيمات بساكنيها، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد.
واختتم أبو ظريفة كلمته بالتأكيد على ضرورة استنهاض دائرة شؤون اللاجئين والمطالبة بتشكيل لجنة وطنية وائتلافية في إطارها لاستنهاض هذه الدائرة في رعاية الحركة الشعبية للاجئين وتطويرها، ودفعها للتفاعل مع الدول العربية لتبني مشاريع استثنائية لا تندرج في برامج الوكالة مثل إصلاح المآوي والمدارس والمراكز الاجتماعية للنساء والشباب وتطوير البنية التحتية وغير ذلك من القضايا الملحة، وأن تكون عنوان للشراكة مع رئاسة الأونروا.
أكد طلال أبو ظريفة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، أنه لا سلام في فلسطين والمنطقة دون إنجاز حق العودة وفقاً للقرار الأممي 194. داعياً حركة اللاجئين الفلسطينيين بالتأكيد على حق العودة باعتباره حق مقدس فردي وجماعي، والتمسك بالقرار 194.
جاء ذلك خلال مشاركته في كلمة باسم القوى الوطنية والإسلامية في احتفال مركزي بمخيم المغازي وسط قطاع غزة نظمته الهيئة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة الـ66، مساء أمس.
ودعا أبو ظريفة المؤسسات الناشطة في صفوف حركة اللاجئين لتعزيز درجة التنسيق والتعاون فيما بينها، وتحويل العام 2014 عام فلسطين، عاماً لحق العودة، والعمل على تطوير حركة اللاجئين ورفع مستواها وتعزيز دورها في الدفاع عن حق العودة والتصدي للمشاريع البديلة وإحباط مشاريع التوطين والتهجير.
وطالب القيادي في الجبهة الديمقراطية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" بتطوير خدماتها المقدمة إلى اللاجئين الفلسطينيين بدلاً من تقليصها، وتوسيع دائرة البرنامج العام والتراجع عن قطع المساعدات الغذائية التي كانت تقدم لأسر عديدة تحت ذرائع تطور في مستوي المعيشة في ظل الحصار الظالم والمر وارتفاع البطالة إلى أكثر من 43% في قطاع غزة.
ودعا حركة اللاجئين في الضفة والشتات وأوروبا إلى تطوير العلاقة فيما بينها للضغط على الدول المانحة لزيادة مساهماتها في تمويل الوكالة بما يمكن من سد العجز المالي في موازنة الاونروا التي تستند عليه في تقليص خدماتها في قطاع غزة. مطالباً بتعزيز التشاركية في إطار الحوار المجتمعي والمحلي مع الأونروا، إلى مناقشة ومتابعة جادة لبرامج وخطط الأونروا ودور المجتمع المحلي في الرقابة على خدمات الأونروا.
وجدد دعوته للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين لتحمل مسؤولياتها نحو اللاجئين الفلسطينيين خارج أقاليم عمل وكالة الغوث (الأونروا) كالعراق ومصر، والجزائر وغيرها، خاصة اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا. مؤكداً تضامن شعبنا مع أهلنا اللاجئين في سوريا والدعوة إلى تحييد المخيمات الفلسطينية وسحب المسلحين منها، وفك الحصار عنها وخاصةً مخيم اليرموك، ووقف القصف والقنص، وإعادة أبنائها المهجرين إليها، وعدم الزج بها في أتون الأزمة السورية، وتحويل المخيمات إلى مناطق آمنة ومستقرة.
وشدد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية على أهمية التضامن مع أهلنا اللاجئين في لبنان، في نضالاتهم وتحركاتهم السلمية من أجل حقوقهم الإنسانية من بينها حق العمل وحق تملك شقة للسكن، في ظل ازدحام المخيمات بساكنيها، مع التأكيد في الوقت نفسه على ضرورة استكمال إعادة إعمار مخيم نهر البارد.
واختتم أبو ظريفة كلمته بالتأكيد على ضرورة استنهاض دائرة شؤون اللاجئين والمطالبة بتشكيل لجنة وطنية وائتلافية في إطارها لاستنهاض هذه الدائرة في رعاية الحركة الشعبية للاجئين وتطويرها، ودفعها للتفاعل مع الدول العربية لتبني مشاريع استثنائية لا تندرج في برامج الوكالة مثل إصلاح المآوي والمدارس والمراكز الاجتماعية للنساء والشباب وتطوير البنية التحتية وغير ذلك من القضايا الملحة، وأن تكون عنوان للشراكة مع رئاسة الأونروا.


التعليقات