كتلة التغيير والاصلاح: شعبنا ماضٍ على طريق المقاومة حتى العودة وتحرير فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
قالت كتلة التغيير والاصلاح المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان لها بمناسبة ذكرى النكبة أن شعبنا ماضٍ على طريق المقاومة حتى
العودة وتحرير فلسطين
وفي نص البيان:
تأتي الذكرى السادسة والستون لنكبة فلسطين والتي تشكل جريمة العصر ضد شعب مارس الاحتلال بحقه الابادة والتهجير أمام مرأى ومسمع العالم الذي حاول التغطية على هذه الجريمة
الكبرى بإضفاء شرعية مزيفة على هذا الكيان الصهيوني.
إن شعبنا الفلسطيني المجاهد ورغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ
ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات على غيره .
وإننا في كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية وبين يدي هذه الذكرى
الأليمة لنؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن الاحتلال الصهيوني ومن خلفه بريطانيا وقوى غربية أخرى يتحملون المسئولية الكاملة عن معاناة شعبنا الذي ما زال يتجرع آلام النكبة رغم مضي عقود طويلة عليها.
ثانياً: إن شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعيش النكبات المتجددة بقتله في سوريا وتهجيره من العراق وحرمانه في لبنان وشتى أنواع الآلام التي يتلاقاها شعبنا في كل مكان، لن ينسى للاحتلال ولن يغفر، وسيدفع العدو ثمن ذلك عاجلاً أم آجلاً.
ثالثاً: إن ذكرى النكبة رغم آلامها إلا أنها تبقى في قاموس شعبنا محطه انطلاق لتسخير الطاقات، واستنهاض الهمم، وهو على ثقة في أنه للعودة أقرب.
رابعاً: إن خيار الوحدة القائم على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت وبناء استراتيجية وطنية تحررية موحدة هو الخيار الكفيل بتحقيق تطلعات شعبنا من تحرير الأرض والعودة
للديار.
قالت كتلة التغيير والاصلاح المجلس التشريعي الفلسطيني في بيان لها بمناسبة ذكرى النكبة أن شعبنا ماضٍ على طريق المقاومة حتى
العودة وتحرير فلسطين
وفي نص البيان:
تأتي الذكرى السادسة والستون لنكبة فلسطين والتي تشكل جريمة العصر ضد شعب مارس الاحتلال بحقه الابادة والتهجير أمام مرأى ومسمع العالم الذي حاول التغطية على هذه الجريمة
الكبرى بإضفاء شرعية مزيفة على هذا الكيان الصهيوني.
إن شعبنا الفلسطيني المجاهد ورغم كل محاولات الاستئصال وتزيف التاريخ إلا أنه ما زال يورث الأجيال مفاتيح العودة وتتجدر في أعماقه الحقوق والثوابت الفلسطينية ويرسخ
ثقافة المقاومة كخيار استراتيجي أمام فشل الرهانات على غيره .
وإننا في كتلة التغيير والاصلاح البرلمانية وبين يدي هذه الذكرى
الأليمة لنؤكد على ما يلي:-
أولاً: إن الاحتلال الصهيوني ومن خلفه بريطانيا وقوى غربية أخرى يتحملون المسئولية الكاملة عن معاناة شعبنا الذي ما زال يتجرع آلام النكبة رغم مضي عقود طويلة عليها.
ثانياً: إن شعبنا الفلسطيني الذي ما زال يعيش النكبات المتجددة بقتله في سوريا وتهجيره من العراق وحرمانه في لبنان وشتى أنواع الآلام التي يتلاقاها شعبنا في كل مكان، لن ينسى للاحتلال ولن يغفر، وسيدفع العدو ثمن ذلك عاجلاً أم آجلاً.
ثالثاً: إن ذكرى النكبة رغم آلامها إلا أنها تبقى في قاموس شعبنا محطه انطلاق لتسخير الطاقات، واستنهاض الهمم، وهو على ثقة في أنه للعودة أقرب.
رابعاً: إن خيار الوحدة القائم على قاعدة المقاومة والتمسك بالحقوق والثوابت وبناء استراتيجية وطنية تحررية موحدة هو الخيار الكفيل بتحقيق تطلعات شعبنا من تحرير الأرض والعودة
للديار.

التعليقات