" الثقافة " تنظم ندوةً ثقافيةً وشعريةً في دير الغصون لمناسبة الذكرى 66 للنكبة
طولكرم - دنيا الوطن
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، ندوة ثقافية وشعرية لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية، شارك فيها: د. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، ود. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي، بحضور: منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية أسماء أبو صاع مدير مدرسة دير الغصون الثانوية، وممثل بلدية دير الغصون حازم عمر، وممثلين من مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة المدرسة أسماء أبو صاع، على التعاون المستمر بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم في إحياء المناسبات الوطنية والاجتماعية، وقالت: أن هذه النشاطات والندوات تهدف إلى خلق جيلٍ مثقفٍ وواعٍ لقضيته، مؤكدةً أن رسالتنا في الندوة في هذه الذكرى المؤلمة والمأساة الكبرى التي عاشها شعبنا، هي أننا لن ننسى وسوف نزرع ونرعرع المعرفة والانتماء والتشبث بالحقوق في صدور أبنائنا.
وقال منتصر الكم أن هذه الندوة الثقافية، تأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الوعي والحس الوطني، وفي الحفاظ على الإرث الثقافي للمجتمع الفلسطيني، معتبراً الثقافة رافعة لنضالات الشعب في معركته بمواجهة السياسات التي يمارسها الاحتلال من سلب وتدمير لحضارتنا وموروثنا الثقافي.
وأضاف: أن ثقافتنا الوطنية استطاعت تحويل النكبات وذكرياتها إلى ملاحم بطولية وتجسيدها في أدبيات الرواية والأغنية واللوحة الفنية والزجل الشعبي، مؤكداً أن سياسة الحصار والمصادرة والضم التي تنفذها حكومة اسرائيل لن تمحو معالمنا وآثارنا الحضارية والتاريخية.
وفي معرض حديثه عن النكبة وآثارها ودلالتها، طالب د. فهد أبو الحاج، مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، كافة أبناء شعبنا، وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية بإسناد إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، وداعياً القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى جامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن، وحمل ملف المعتقلين المضربين عن الطعام.
نظمت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، ندوة ثقافية وشعرية لمناسبة الذكرى السادسة والستين للنكبة في مدرسة بنات دير الغصون الثانوية، شارك فيها: د. فهد أبو الحاج مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، ود. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي، بحضور: منتصر الكم، مدير مكتب وزارة الثقافة، والمربية أسماء أبو صاع مدير مدرسة دير الغصون الثانوية، وممثل بلدية دير الغصون حازم عمر، وممثلين من مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة، والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت مديرة المدرسة أسماء أبو صاع، على التعاون المستمر بين وزارتي الثقافة والتربية والتعليم في إحياء المناسبات الوطنية والاجتماعية، وقالت: أن هذه النشاطات والندوات تهدف إلى خلق جيلٍ مثقفٍ وواعٍ لقضيته، مؤكدةً أن رسالتنا في الندوة في هذه الذكرى المؤلمة والمأساة الكبرى التي عاشها شعبنا، هي أننا لن ننسى وسوف نزرع ونرعرع المعرفة والانتماء والتشبث بالحقوق في صدور أبنائنا.
وقال منتصر الكم أن هذه الندوة الثقافية، تأتي ضمن خطة وزارة الثقافة في دعم الوعي والحس الوطني، وفي الحفاظ على الإرث الثقافي للمجتمع الفلسطيني، معتبراً الثقافة رافعة لنضالات الشعب في معركته بمواجهة السياسات التي يمارسها الاحتلال من سلب وتدمير لحضارتنا وموروثنا الثقافي.
وأضاف: أن ثقافتنا الوطنية استطاعت تحويل النكبات وذكرياتها إلى ملاحم بطولية وتجسيدها في أدبيات الرواية والأغنية واللوحة الفنية والزجل الشعبي، مؤكداً أن سياسة الحصار والمصادرة والضم التي تنفذها حكومة اسرائيل لن تمحو معالمنا وآثارنا الحضارية والتاريخية.
وفي معرض حديثه عن النكبة وآثارها ودلالتها، طالب د. فهد أبو الحاج، مدير عام مركز أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة في جامعة القدس، كافة أبناء شعبنا، وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية بإسناد إضراب الأسرى في سجون الاحتلال، وداعياً القيادة الفلسطينية بالتوجه إلى جامعة الدول العربية ومنظمات حقوق الإنسان ومجلس الأمن، وحمل ملف المعتقلين المضربين عن الطعام.
كما تحدث د. أبو الحاج عن تجربته الاعتقالية في سجون الاحتلال، وكيف أنه تحول بالإرادة والعزيمة من إنسان أمي لا يقرأ ولا يكتب، إلى إنسان مثقف ومتعلم ويحمل درجة الدكتوراه.
بدوره، قال د. نصوح بدران: " أن هذه الذكرى التي ما زالت تغص في حلق الفلسطينيين، وآلامها ما زالت تنبئ بالكثير من أسرار حياة ضحاياها، جيل بكامله رحل وهو على العهد، وجيل آخر ما زال يورث الذاكرة لمن يأتي بعده، مكذباً الحلم الصهيوني القديم الذي يأمل أن يموت الكبار وينسى الصغار؛ حيث لم تنجح الأيام والسنوات بمسح الذاكرة الفلسطينية، ولا سيما ذاكرة جيل الشباب منهم الذي ما زال يعي حجم المؤامرة التي أحكيت ضد شعبنا.
وألقى الشاعر د. بدران قصيدتين بعنوان: " تعال إلي يا قلمي "، و " أنا لا أريد " ، في ذكرى النكبة في أجواء من الحماسة والتفاعل.
بدوره، قال د. نصوح بدران: " أن هذه الذكرى التي ما زالت تغص في حلق الفلسطينيين، وآلامها ما زالت تنبئ بالكثير من أسرار حياة ضحاياها، جيل بكامله رحل وهو على العهد، وجيل آخر ما زال يورث الذاكرة لمن يأتي بعده، مكذباً الحلم الصهيوني القديم الذي يأمل أن يموت الكبار وينسى الصغار؛ حيث لم تنجح الأيام والسنوات بمسح الذاكرة الفلسطينية، ولا سيما ذاكرة جيل الشباب منهم الذي ما زال يعي حجم المؤامرة التي أحكيت ضد شعبنا.
وألقى الشاعر د. بدران قصيدتين بعنوان: " تعال إلي يا قلمي "، و " أنا لا أريد " ، في ذكرى النكبة في أجواء من الحماسة والتفاعل.

التعليقات