الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" يصدر بيانا في الذكرى 66 للنكبة

غزة- دنيا الوطن
البيان كما وصلنا :
 يا جماهير شعبنا البطل..يا حماة الأرض وبناة الدولة المستقلة

يتوجه الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" بأحر التحيات وأصدقها إلى جميع أبناء شعبنا على امتداد فلسطين التاريخية وفي كل مراكز اللجوء والشتات، ويؤكد لهم بمناسبة الذكرى 66 للنكبة أنه سيبقى متمسكا بحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي هجروا منها وفقا لمنطوق القرار الأممي 194، وأنه لن يقبل وسيقاوم كل مشاريع التوطين والحلول الانتقالية التي تستهدف الالتفاف والانتقاص من الحقوق الوطنية الثابتة لشعبنا: دولة فلسطينية مستقلة وكاملة السيادة بعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وتأمين حق العودة.

بنات وأبناء شعبنا العظيم

إن الاتحاد الديمقراطي الفلسطيني "فدا" إذ يؤكد بمناسبة ذكرى النكبة الأليمة على حساسية وخطورة المرحلة الحالية من عمر قضيتنا الوطنية، فإن يستبشر خيرا بالاعلان الذي تم مؤخرا في غزة بالاتفاق على تحقيق المصالحة الوطنية، ويدعو في هذا الاطار إلى سرعة تطبيق ما تم الاتفاق عليه وفي المقدمة تشكيل حكومة الوفاق الوطني من الكفاءات والشخصيات الوطنية المستقلة برئاسة الأخ الرئيس (أبو مازن)، والشروع عقب ذلك باجراء مشاورات مع مختلف القوى لتحديد موعد لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن مع اجراء انتخابات للمجلس الوطني.

أيتها المناضلات..أيها المناضلون

إن تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية هو أفضل هدية نقدمها لأخوتنا ورفاقنا من الأسرى الاداريين الذين يقترب اضرابهم المفتوح عن الطعام من دخول شهره الأول، وهو أكبر بلسم لعذابات وآلام التهجير التي كابدها الآلاف من أبناء شعبنا الذين عايشوا النكبة أو خبروا تداعياتها ولا يزال أبناؤهم يقبعون في مخيمات الوطن والشتات، ويرى "فدا" أن الوحدة كانت وستبقى صمام الأمان لقضية شعبنا، والصخرة التي تتحطم عليها كل مؤامرات العدو، وهي طوق النجاة لطائر الفينيق الفلسطيني، والضمانة الأكيدة حتى يحط قارب الحرية الفلسطيني في مرساه؛ فيتحقق الاستقلال الوطني الفلسطيني الناجز، ويعود المشردون والمنكوبون إلى مراتع الصبى وبيارات البرتقال وكروم العنب. كما يؤكد "فدا" بمناسبة الذكرى 66 للنكبة أن محاولات رئيس الائتلاف اليميني الحاكم في اسرائيل بنيامين نتنياهو ترويج فكرة يهودية الدولة ما هي إلا محاولات اسرائيلية قديمة جديدة للالتفاف على حق العودة ولاجهاض حل الدولتين الذي دعمه المجتمع الدولي ولا يزال يؤكد عليه، ومن هنا يشدد "فدا" على رفضه لهذه الفكرة ويدعو لرفضها ومقاومتها، ولرفض استئناف المفاوضات دون الوقف الكامل للاستيطان والاقرار بأن حدود الدولة الفلسطينية المستقلة هي حدود الرابع من حزيران عام 1967، وأن المطلوب هو ترسيم هذه الحدود على أرض الواقع وايجاد آليات وجداول زمنية لتنفيذ ذلك سريعا.

ويؤكد "فدا"  أيضا على ضرورة أن يواكب ذلك نضال فلسطيني قوي على الأرض بتوسيع أشكال المقاومة الشعبية في مناطق الاحتكاك مع جنود الاحتلال وحيث يتواجد الجدار العنصري والاستيطان ورعاع المستوطنون، ودعم صمود أهالي الأغوار والقدس.

كما يؤكد على ضرورة العمل بموازاة ما سبق بحهد سياسي ودبلوماسي فلسطينيين، بالتعاون مع المجموعات العربية الشقيقة والأجنبية الصديقة في الأمم المتحدة، لتغيير قواعد اللعبة السياسية لانهاء التفرد الأمريكي في رعاية عملية السلام والعمل لعقد مؤتمر دولي للسلام تحت اشراف المنظمة الأممية ورعايتها ومشاركة أطراف الرباعية الدولية والصين واليابان، ومن أجل انضمام دولة فلسطين إلى مختلف المؤسسات والاتفاقيات والمعاهدات والوكالات المتخصصة التابعة للأمم المتحدة، حتى لا تبقى اسرائيل دون محاكمة وتشعر أن كلفة احتلالها للأرض الفلسطينية باهظة الثمن.

يا أبناء وبنات شعبنا الأبطال

لتكن ذكرى النكبة الأليمة محطة نتوقف فيها لاستكشاف طريق العودة الأكيدة إلى الوطن، وفرصة جديدة نستذكر فيها تضحيات القائمة الطويلة من الشهداء الذين قضوا على مذبح الحرية من أجل فلسطين حرة وعربية ومستقلة.

التعليقات