الأردن ينفى وجود "صفقة تبادل" وراء إطلاق سفيره المخطوف في ليبيا
رام الله - دنيا الوطن
نفى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة أن تكون صفقة مبادلة السفير الأردني في طرابلس فواز العيطان، الذي أفرج عنه صباح امس بالسجين الليبي محمد الدّْرسي، علامة ضعف من الدولة الأردنية المعروفة بقوة أجهزتها الأمنية والاستخبارية إقليميا.
وأكد في مؤتمر صحافي عقب وصول العيطان إلى عمان بعد 28 يوما من خطفه في طرابلس، أن الإفراج عنه هو "دليل على قوة الأردن"، ولفت إلى ان بلاده "ليست أول دولة تواجه خطر الاختطاف... ونأخذ احتياطاتنا الأمنية، ووزارتنا قدمت شهداء، وما حدث نأخذه استثناء وليس أساسا".
كذلك نفى وجود أي حماية أو وساطة "أميركية أو من أي دولة أخرى في الإفراج عن العيطان" الذي خطفه ملثمون في 15 نيسان في مكمن في طرابلس نصبه أقرباء للسجين محمد الدرسي المدان منذ 2007 بمحاولة تفجير مطار الملكة علياء الدولي، للإفراج عن قريبهم.
ووصل العيطان إلى مطار ماركا العسكري شرق عمان، وكان في استقباله عند سلم الطائرة الأمير فيصل بن الحسين نائب الملك ورئيس الوزراء عبدالله النسور ووزراء الخارجية والداخلية والتنمية السياسية ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي، وأسرة السفير وجمع غفير من أبناء قبيلة بني حسن، كبرى القبائل الأردنية التي ينتمي إليها السفير.
وصرح العيطان، الذي بدا لحظة وصوله في صحة جيدة، للصحافيين الذين كانوا في الاستقبال أنه صافح السجين الدرسي في مطار طرابلس لحظة التبادل قبل أن يركب الطائرة عائدا إلى المملكة. وأشار إلى أن الخاطفين عاملوه معاملة جيدة، وشدد على استمراره في خدمة بلاده قائلاً: "لو طلب مني العودة الى عملي لعدت على الفور".
وعلى رغم شح المعلومات التي أدلى بها جودة عن تفاصيل صفقة التبادل، إلا أنه بدا من الشكر والإشادة اللذين عبر عنهما في المؤتمر الصحافي، أن المخابرات الأردنية بذلت جهدا واضحا، بقوله إنها "قامت بجهود كبيرة بجميع أفرادها من المدير وضباط وضباط صف في الجانب الأمني الطبيعي، علاوة على الجانب التفاوضي".
وأوضح جودة أنه "كانت هناك مساع بين الحكومتين لتسليم الدرسي قبل خطف السفير"، رافضا استخدام كلمتي "تبادل" و"صفقة". وأضاف أن "العيطان سفير وليس مجرما ليتم تبادله".
نفى وزير الخارجية الاردني ناصر جودة أن تكون صفقة مبادلة السفير الأردني في طرابلس فواز العيطان، الذي أفرج عنه صباح امس بالسجين الليبي محمد الدّْرسي، علامة ضعف من الدولة الأردنية المعروفة بقوة أجهزتها الأمنية والاستخبارية إقليميا.
وأكد في مؤتمر صحافي عقب وصول العيطان إلى عمان بعد 28 يوما من خطفه في طرابلس، أن الإفراج عنه هو "دليل على قوة الأردن"، ولفت إلى ان بلاده "ليست أول دولة تواجه خطر الاختطاف... ونأخذ احتياطاتنا الأمنية، ووزارتنا قدمت شهداء، وما حدث نأخذه استثناء وليس أساسا".
كذلك نفى وجود أي حماية أو وساطة "أميركية أو من أي دولة أخرى في الإفراج عن العيطان" الذي خطفه ملثمون في 15 نيسان في مكمن في طرابلس نصبه أقرباء للسجين محمد الدرسي المدان منذ 2007 بمحاولة تفجير مطار الملكة علياء الدولي، للإفراج عن قريبهم.
ووصل العيطان إلى مطار ماركا العسكري شرق عمان، وكان في استقباله عند سلم الطائرة الأمير فيصل بن الحسين نائب الملك ورئيس الوزراء عبدالله النسور ووزراء الخارجية والداخلية والتنمية السياسية ومدير المخابرات العامة الفريق أول فيصل الشوبكي، وأسرة السفير وجمع غفير من أبناء قبيلة بني حسن، كبرى القبائل الأردنية التي ينتمي إليها السفير.
وصرح العيطان، الذي بدا لحظة وصوله في صحة جيدة، للصحافيين الذين كانوا في الاستقبال أنه صافح السجين الدرسي في مطار طرابلس لحظة التبادل قبل أن يركب الطائرة عائدا إلى المملكة. وأشار إلى أن الخاطفين عاملوه معاملة جيدة، وشدد على استمراره في خدمة بلاده قائلاً: "لو طلب مني العودة الى عملي لعدت على الفور".
وعلى رغم شح المعلومات التي أدلى بها جودة عن تفاصيل صفقة التبادل، إلا أنه بدا من الشكر والإشادة اللذين عبر عنهما في المؤتمر الصحافي، أن المخابرات الأردنية بذلت جهدا واضحا، بقوله إنها "قامت بجهود كبيرة بجميع أفرادها من المدير وضباط وضباط صف في الجانب الأمني الطبيعي، علاوة على الجانب التفاوضي".
وأوضح جودة أنه "كانت هناك مساع بين الحكومتين لتسليم الدرسي قبل خطف السفير"، رافضا استخدام كلمتي "تبادل" و"صفقة". وأضاف أن "العيطان سفير وليس مجرما ليتم تبادله".

التعليقات