بمشاركة اكثر من 30 الف طالب تربيةالخليل تنظم الحفل الختامي للمسابقة الثقافية الوطنية
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية والتعليم اليوم الحفل الختامي للمسابقة الثقافية الوطنية بالشراكة مع اقليم فتح في وسط الخليل والتوجيه السياسي والارتباط العسكري وجامعة القدس المفتوحة وذلك في قاعة مركز اسعاد الطفولة
وحضر المهرجان كل من مدير التربية والتعليم بسام طهبوب واللواء توفيق الطيراوي وامين سر اقليم فتح في وسط الخليل عماد خرواط ورئيس بلدية الخليل داود الزعتري والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح والمفوض السياسي المقدم اسماعيل غنام والرائد نادر حجي مدير الارتباط العسكري والدكتور اسعد العويوي من جامعة القدس المفتوحة ولفيف من ممثلي المؤسسات الوطنية والامنية ونواب ورؤساء اقسام ومشرفي و مدارس تربية الخليل
حراك ثقافي ووطني
وتأتي فكرة المسابقة لنشر وتعميق الثقافة الوطنية الفلسطينية للطلبة وتنمية ابداعات الطلبة في مجالات الادب الوطني والرسم وتشجيع الطلبة على البحث العلمي في المراجع والمصادر المختلفة
وشارك في المسابقة فئتين من الطلبة الاولى من الصفوف السادس وحتى الثامن من الصفوف التاسع وحتى الحادي عشر فئة تنافست على ثلاث محاو ثقافية تشمل الاجابة على اسئلة البنك الوطني كتابيا وشفهيا كمحور اول والكتابة الابداعية في قضايا وطنية وفلسطينية كمحورثاني اما المحور الثالث فن الرسم التراثي والوطني الفلسطيني
وتنوعت موضوعات المسابقة لتشمل احداث تاريخية هامة وبارزة في التاريخ الفلسطيني وشخصيات مؤثرة بالتاريخ الوطني ومؤتمرات ولجان عقدت تخص القضية الفلسطينية وجغرافة فلسطين والمقاومة الفلسطينية واماكن تاريخية واثرية وسياحية فلسطينية والتراث والعادات والتقاليد الفلسطينية
اما مراحل تنفيذ المسابقة فكانت على 4 مراحل رئيسية شارك في الاولى 119 مدرسة اي 30870 طالب وطالبة ثم تمت تصفيتهم في المحاور الثلاث ل450 طالب تنافسوا على مستوى المنطقة التعليمية وتبقى في المرحلة الثالثة 75 طالب تنافسوا على مستوى المديرية وفي المرحلة النهائية نفذ منها محوري الكتابة الابداعية والرسم الاسبوع الماضي وتم تصفية طالبين اثنين من كل مرحلة اكاديمية وتأهل 8 طلاب فائزين
بناء الانسان الفلسطيني
وبعد قراءة القران الكريم والوقوف للسلام الوطني القى طهبوب كلمة اكد فيها على سياسة وزارة التربية والتعليم العالي في تسليط الانشطة والفعاليات التربوية اللامنهجية والمنهجية في سياق تعزيز البعد الوطني الفلسطيني للاجيال الفتية في مدارسهم لنقل الرسالة مستقبلا وترسيخها عند توليهم المناصب الكبرى من اجل بناء الوطن والمؤسساته منوها ان الاستثمار في بناء الانسان الفلسطيني السبيل الاول للانطلاق نحو مجتمع متعلم قادر على تحدي الصعوبات
واثنى طهبوب على مسيرة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخطواته القيادية لدعم الشعب الفلسطيني في كل مرحلة من مراحل القضية الوطنية مستعرضا محطات في التاريخ الفلسطيني كالكرامة والنكبة وبيروت وغيرها منوها ال سيادة الرئيس محمود عباس الفعال في اكمال المسيرة الوطنية
وتوجه طهبوب بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح المسابقة وهذا العمل الوطني الكبير
اربعة مضامين تربوية ووطنية
ولفت صالح الى دور المسابقة الوطنية الفلسطينية في تعزيز الرسالة التربوية والوطنية حاملة اربعة مضامين هامة تقتضي بالاهتمام بالمتميزين والمبادرين من الطلبة في الشارع الفلسطيني وتعزيز قدراتهم وتطويرها للدور الوطني الهام الذي يقومون به في التمثيل الوطني الفسطيني خلال الفعاليات الوطنية والعالمية
ونوه الى الشراكة الحقيقة والايجابية بين مؤسسات المجتمع المحلي وقطاع التربية والتعليم وتوظيف تلك الشراكة بوعي يضمن النهوض بالمؤسسات الوطنية وبناء الشعب الفلسطيني وتحقق بذلك مضمون العزة والكرامة الانسانية للشعب الذي يضحى من اجل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
واكد ان المضمون الاخير ياتي لمتابعة مسيرة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات في بناء الانسان الفلسطيني باستثمار حقل التعليم والتربية
مسؤولية مجتمعية
وفي كلمته اكد رئيس قسم الاشراف التربوي خالد النجار ان فكرة المسابقة جاءت من ادراك الكوادر التربوية باهمية نشر الثقافة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها بين الطلبة ووضعها كعقبة كبرى امام محاولات الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته لطمس الثقافة الوطنية واستبدال الكثير من العادات والقيم والسلوكيات التي تخدم استراتيجياته مشيرا ان الميدان التربوي يعي اثر الانفتاح العالمي على الشباب الفلسطيني واطلاعهم الواسع على الثقافات المختلفة ودور الشباب في نشر الثقافة الفلسطينية
يقول النجار يعتبر العلماء والمفكرين ان تعليم السلوك الثقافي للابناء صمام امان الحياة للمجتمع بما يشكله من خارطة طريق يحملها الفرد اينما يسير في مجتمعه المحلي وخارج حدود مجتمعه وتعتبر التربية وسيلة رئيسة في نقل الثقافة عبر الاجيال لاكساب افراد المجتمع نمط معين من السلوك والعادات والتقاليد والقيم التي تميزهم عن المجتمعات الاخرى وتحافظ على وجودهم وانسجامهم
مساهمة جادة وفعالة
وفي كلمة محافظة الخليل اكد الدكتور رفيق الجعبري على استعداد محافظة الخليل بالشراكة مع التربية والتعليم وفي سبيل الارتقاء بالوعي الوطني توسيع الدائرة ة الانشطة والفعاليات في السياق الوطني الفلسطيني لتشمل اكبر قطاع من مديريات التربية والتعليم
ونوه الى البعد الوطني الذي تحمله الفعاليات التي تنظم على مستوى المحافظة داعيا الجمهور الى المشاركة في فعاليات ذكرى النكبة والمسيرة الحاشدة التي ستنطلق بهذه المناسبة
التعليم والثورة
واشار الطيرواي ان سلسلة الثورات الفلسطينية التي خاضها الشعب الفلسطيني ولا يزال متلازمة بالكامل مع التعليم الواعي في المجالات الحياتية المختلفة وبالاخص بالعلم في جذور التاريخ الوطني الفلسطيني منوها ان سلاح الشعب كان بالنكبة بالعلم وبالنكسة كان بالثورة
واشاد الطيرواي بسلسلة النضال الذي خاضتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من اجل الحرية واعلاء العلم الفلسطيني والعاصمة القدس الشريف
حصاد المسابقة
جرت المسابقة بمحاوها الثلاث على مدار 3 شهور متتالية وفازفي المسابقة في محور الكتابة الابداعية كل من سندس شحادة وجنات ازغي راماالطلبة الفائزين في مجال الرسم كانوا راني الشرباتي و اسيل فنون
بينما كان الطلبة الفائزين في الاسئلة الثقافية على مستوى المديرية من الفئة الاولى هبة البدوي واريج الاخضر ومن الفئة الثانية امجد النجار و رزان ابو ميالة
وجرت التصفيات النهائية للاسئلة الشفهية الوطنية امام الجمهور خلال المهرجان وحكمتها اللجنة المشرفة من المؤسسات الشريكة وهميونس الجنيدي من اقليم فتح وخالد الرواشدة من التوجيه السياسي وكاشف التميمي من الارتباط العسكري والدكتور اسعدالعويوي من جامعة القدس المفتوحة ومشرف التربية الرياضية عبد المنعم الفطافطة ومشرفة الاجتماعيات سمر قعقور
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفني والتراثية التي قدمتها مدارس تربية الخليل وفرقة الامن الوطني ومعرض للوحات الفنية والصور الفوتغرافية الوطنية واختتم بتكريم 57 فائز وفائزة في المراحل الثلاث والذين تاهلوا للمسابقة على مستوى المديرية
يذكر ان المسابقة هي الاولى من نوعها على مستوى الوطن

















نظمت مديرية التربية والتعليم اليوم الحفل الختامي للمسابقة الثقافية الوطنية بالشراكة مع اقليم فتح في وسط الخليل والتوجيه السياسي والارتباط العسكري وجامعة القدس المفتوحة وذلك في قاعة مركز اسعاد الطفولة
وحضر المهرجان كل من مدير التربية والتعليم بسام طهبوب واللواء توفيق الطيراوي وامين سر اقليم فتح في وسط الخليل عماد خرواط ورئيس بلدية الخليل داود الزعتري والوكيل المساعد لشؤون التخطيط والتطوير بصري صالح والمفوض السياسي المقدم اسماعيل غنام والرائد نادر حجي مدير الارتباط العسكري والدكتور اسعد العويوي من جامعة القدس المفتوحة ولفيف من ممثلي المؤسسات الوطنية والامنية ونواب ورؤساء اقسام ومشرفي و مدارس تربية الخليل
حراك ثقافي ووطني
وتأتي فكرة المسابقة لنشر وتعميق الثقافة الوطنية الفلسطينية للطلبة وتنمية ابداعات الطلبة في مجالات الادب الوطني والرسم وتشجيع الطلبة على البحث العلمي في المراجع والمصادر المختلفة
وشارك في المسابقة فئتين من الطلبة الاولى من الصفوف السادس وحتى الثامن من الصفوف التاسع وحتى الحادي عشر فئة تنافست على ثلاث محاو ثقافية تشمل الاجابة على اسئلة البنك الوطني كتابيا وشفهيا كمحور اول والكتابة الابداعية في قضايا وطنية وفلسطينية كمحورثاني اما المحور الثالث فن الرسم التراثي والوطني الفلسطيني
وتنوعت موضوعات المسابقة لتشمل احداث تاريخية هامة وبارزة في التاريخ الفلسطيني وشخصيات مؤثرة بالتاريخ الوطني ومؤتمرات ولجان عقدت تخص القضية الفلسطينية وجغرافة فلسطين والمقاومة الفلسطينية واماكن تاريخية واثرية وسياحية فلسطينية والتراث والعادات والتقاليد الفلسطينية
اما مراحل تنفيذ المسابقة فكانت على 4 مراحل رئيسية شارك في الاولى 119 مدرسة اي 30870 طالب وطالبة ثم تمت تصفيتهم في المحاور الثلاث ل450 طالب تنافسوا على مستوى المنطقة التعليمية وتبقى في المرحلة الثالثة 75 طالب تنافسوا على مستوى المديرية وفي المرحلة النهائية نفذ منها محوري الكتابة الابداعية والرسم الاسبوع الماضي وتم تصفية طالبين اثنين من كل مرحلة اكاديمية وتأهل 8 طلاب فائزين
بناء الانسان الفلسطيني
وبعد قراءة القران الكريم والوقوف للسلام الوطني القى طهبوب كلمة اكد فيها على سياسة وزارة التربية والتعليم العالي في تسليط الانشطة والفعاليات التربوية اللامنهجية والمنهجية في سياق تعزيز البعد الوطني الفلسطيني للاجيال الفتية في مدارسهم لنقل الرسالة مستقبلا وترسيخها عند توليهم المناصب الكبرى من اجل بناء الوطن والمؤسساته منوها ان الاستثمار في بناء الانسان الفلسطيني السبيل الاول للانطلاق نحو مجتمع متعلم قادر على تحدي الصعوبات
واثنى طهبوب على مسيرة الرئيس الراحل ياسر عرفات وخطواته القيادية لدعم الشعب الفلسطيني في كل مرحلة من مراحل القضية الوطنية مستعرضا محطات في التاريخ الفلسطيني كالكرامة والنكبة وبيروت وغيرها منوها ال سيادة الرئيس محمود عباس الفعال في اكمال المسيرة الوطنية
وتوجه طهبوب بالشكر الجزيل لكل من ساهم في انجاح المسابقة وهذا العمل الوطني الكبير
اربعة مضامين تربوية ووطنية
ولفت صالح الى دور المسابقة الوطنية الفلسطينية في تعزيز الرسالة التربوية والوطنية حاملة اربعة مضامين هامة تقتضي بالاهتمام بالمتميزين والمبادرين من الطلبة في الشارع الفلسطيني وتعزيز قدراتهم وتطويرها للدور الوطني الهام الذي يقومون به في التمثيل الوطني الفسطيني خلال الفعاليات الوطنية والعالمية
ونوه الى الشراكة الحقيقة والايجابية بين مؤسسات المجتمع المحلي وقطاع التربية والتعليم وتوظيف تلك الشراكة بوعي يضمن النهوض بالمؤسسات الوطنية وبناء الشعب الفلسطيني وتحقق بذلك مضمون العزة والكرامة الانسانية للشعب الذي يضحى من اجل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشريف
واكد ان المضمون الاخير ياتي لمتابعة مسيرة الرئيس الراحل الشهيد ياسر عرفات في بناء الانسان الفلسطيني باستثمار حقل التعليم والتربية
مسؤولية مجتمعية
وفي كلمته اكد رئيس قسم الاشراف التربوي خالد النجار ان فكرة المسابقة جاءت من ادراك الكوادر التربوية باهمية نشر الثقافة الوطنية الفلسطينية وتعزيزها بين الطلبة ووضعها كعقبة كبرى امام محاولات الاحتلال الاسرائيلي ومخططاته لطمس الثقافة الوطنية واستبدال الكثير من العادات والقيم والسلوكيات التي تخدم استراتيجياته مشيرا ان الميدان التربوي يعي اثر الانفتاح العالمي على الشباب الفلسطيني واطلاعهم الواسع على الثقافات المختلفة ودور الشباب في نشر الثقافة الفلسطينية
يقول النجار يعتبر العلماء والمفكرين ان تعليم السلوك الثقافي للابناء صمام امان الحياة للمجتمع بما يشكله من خارطة طريق يحملها الفرد اينما يسير في مجتمعه المحلي وخارج حدود مجتمعه وتعتبر التربية وسيلة رئيسة في نقل الثقافة عبر الاجيال لاكساب افراد المجتمع نمط معين من السلوك والعادات والتقاليد والقيم التي تميزهم عن المجتمعات الاخرى وتحافظ على وجودهم وانسجامهم
مساهمة جادة وفعالة
وفي كلمة محافظة الخليل اكد الدكتور رفيق الجعبري على استعداد محافظة الخليل بالشراكة مع التربية والتعليم وفي سبيل الارتقاء بالوعي الوطني توسيع الدائرة ة الانشطة والفعاليات في السياق الوطني الفلسطيني لتشمل اكبر قطاع من مديريات التربية والتعليم
ونوه الى البعد الوطني الذي تحمله الفعاليات التي تنظم على مستوى المحافظة داعيا الجمهور الى المشاركة في فعاليات ذكرى النكبة والمسيرة الحاشدة التي ستنطلق بهذه المناسبة
التعليم والثورة
واشار الطيرواي ان سلسلة الثورات الفلسطينية التي خاضها الشعب الفلسطيني ولا يزال متلازمة بالكامل مع التعليم الواعي في المجالات الحياتية المختلفة وبالاخص بالعلم في جذور التاريخ الوطني الفلسطيني منوها ان سلاح الشعب كان بالنكبة بالعلم وبالنكسة كان بالثورة
واشاد الطيرواي بسلسلة النضال الذي خاضتها حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح من اجل الحرية واعلاء العلم الفلسطيني والعاصمة القدس الشريف
حصاد المسابقة
جرت المسابقة بمحاوها الثلاث على مدار 3 شهور متتالية وفازفي المسابقة في محور الكتابة الابداعية كل من سندس شحادة وجنات ازغي راماالطلبة الفائزين في مجال الرسم كانوا راني الشرباتي و اسيل فنون
بينما كان الطلبة الفائزين في الاسئلة الثقافية على مستوى المديرية من الفئة الاولى هبة البدوي واريج الاخضر ومن الفئة الثانية امجد النجار و رزان ابو ميالة
وجرت التصفيات النهائية للاسئلة الشفهية الوطنية امام الجمهور خلال المهرجان وحكمتها اللجنة المشرفة من المؤسسات الشريكة وهميونس الجنيدي من اقليم فتح وخالد الرواشدة من التوجيه السياسي وكاشف التميمي من الارتباط العسكري والدكتور اسعدالعويوي من جامعة القدس المفتوحة ومشرف التربية الرياضية عبد المنعم الفطافطة ومشرفة الاجتماعيات سمر قعقور
وتخلل المهرجان العديد من الفقرات الفني والتراثية التي قدمتها مدارس تربية الخليل وفرقة الامن الوطني ومعرض للوحات الفنية والصور الفوتغرافية الوطنية واختتم بتكريم 57 فائز وفائزة في المراحل الثلاث والذين تاهلوا للمسابقة على مستوى المديرية
يذكر ان المسابقة هي الاولى من نوعها على مستوى الوطن



















التعليقات