مدارس تلفيت تتألق في العرض الختامي لمشروع تحريك الرسوم
رام الله - دنيا الوطن
تألقت مدرسة تلفيت الثانوية في العرض الختامي الأول لمشروع تحريك الرسوم في التعليم والذي نظمته مؤسسة عبد المحسن القطان بالتشارك مع مؤسسة التعاون، وتم خلال اليوم التفاعلي الذي جرى في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني برام الله عرض مختلف المشاريع والأفلام القصيرة المنتجة لمجموعة من المدارس توزعت بين مختلف المحافظات الفلسطينية، وذلك تمهيدا للعرض الختامي المقرر في الثامن والعشرين من الشهر المقبل.
وحضر العرض مدير مركز القطان للبحث والتطوير التربوي وسيم الكردي وعدد من ممثلي مؤسستي القطان والتعاون واستعرض منسقو المشاريع في المدارس المشاريع الختامية والأفلام المنتجة وتم نقاش كافة الأفلام وطريقة إنتاجها، وقد لوحظ تألق الأفلام الثلاثة المقدمة من مدرسة تلفيت الثانوية وهي بعناوين ومضامين هادفة وهي : التدخين ، وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى فيلم الأمانة و وقد صفق الحضور بحرارة حين عرضت أفلام مدرسة تلفيت .
وكانت الأفلام الثلاثة لمدرسة تلفيت أنتجت خلال ستة عشر لقاء نظمها منسقا المشروع في تلفيت المعلمان حامد ومعاذ حج محمد مع مجموعة من الطلبة والطالبات من تلفيت، وتمت مراحل المشروع بتحديد الأفكار وصناعة الشخصيات والاستوديوهات وتصوير الأفلام ومنتجتها، كما شرح الأستاذ معاذ حج محمد بعض تفاصيل العمل والمشروع خلال اليوم التفاعلي ،و قال إن هذا المشروع يخلق الفرصة للطلبة للإبداع بطريقة مبتكرة، ويسمح لهم بالعمل خارج نطاق التقليد ويعطي الفرصة للطلبة للمبادرة والانتاج بأنفسهم، وأكد أن المجلس القروي وإدارة مدرستي تلفيت الثانوية وبنات تلفيت الثانوية تعاونت لإنجاح المشروع بشكل كبير، ولولا المواظبة من قبل الطلبة والطالبات لما نجح المشروع .
وأضاف حج محمد أن هناك اتصالات مع العديد من المؤسسات من أجل تطوير ودعم المشروع للمستقبل ولاسيما مع مؤسستي القطان والتعاون إضافة إلى الرؤية العالمية والمؤسسات الرسمية في نابلس، وقال إن هناك مواهب متعددة قد برزت لدى الطلبة بحاجة لتطوير وبخاصة تألق بعض الطالبات في مشروعي تحريك الرسوم في التعليم وبلدات وحكايات، مثل الطالبة بتول ماجد شاهين والتي صنعت فكرة الفيلم الثالث من أفلام الدمى وأجرت مقابلات مع كبار السن لتأريخ الحكاية الشفوية الفلسطينية في تلفيت.
تألقت مدرسة تلفيت الثانوية في العرض الختامي الأول لمشروع تحريك الرسوم في التعليم والذي نظمته مؤسسة عبد المحسن القطان بالتشارك مع مؤسسة التعاون، وتم خلال اليوم التفاعلي الذي جرى في مقر جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني برام الله عرض مختلف المشاريع والأفلام القصيرة المنتجة لمجموعة من المدارس توزعت بين مختلف المحافظات الفلسطينية، وذلك تمهيدا للعرض الختامي المقرر في الثامن والعشرين من الشهر المقبل.
وحضر العرض مدير مركز القطان للبحث والتطوير التربوي وسيم الكردي وعدد من ممثلي مؤسستي القطان والتعاون واستعرض منسقو المشاريع في المدارس المشاريع الختامية والأفلام المنتجة وتم نقاش كافة الأفلام وطريقة إنتاجها، وقد لوحظ تألق الأفلام الثلاثة المقدمة من مدرسة تلفيت الثانوية وهي بعناوين ومضامين هادفة وهي : التدخين ، وذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى فيلم الأمانة و وقد صفق الحضور بحرارة حين عرضت أفلام مدرسة تلفيت .
وكانت الأفلام الثلاثة لمدرسة تلفيت أنتجت خلال ستة عشر لقاء نظمها منسقا المشروع في تلفيت المعلمان حامد ومعاذ حج محمد مع مجموعة من الطلبة والطالبات من تلفيت، وتمت مراحل المشروع بتحديد الأفكار وصناعة الشخصيات والاستوديوهات وتصوير الأفلام ومنتجتها، كما شرح الأستاذ معاذ حج محمد بعض تفاصيل العمل والمشروع خلال اليوم التفاعلي ،و قال إن هذا المشروع يخلق الفرصة للطلبة للإبداع بطريقة مبتكرة، ويسمح لهم بالعمل خارج نطاق التقليد ويعطي الفرصة للطلبة للمبادرة والانتاج بأنفسهم، وأكد أن المجلس القروي وإدارة مدرستي تلفيت الثانوية وبنات تلفيت الثانوية تعاونت لإنجاح المشروع بشكل كبير، ولولا المواظبة من قبل الطلبة والطالبات لما نجح المشروع .
وأضاف حج محمد أن هناك اتصالات مع العديد من المؤسسات من أجل تطوير ودعم المشروع للمستقبل ولاسيما مع مؤسستي القطان والتعاون إضافة إلى الرؤية العالمية والمؤسسات الرسمية في نابلس، وقال إن هناك مواهب متعددة قد برزت لدى الطلبة بحاجة لتطوير وبخاصة تألق بعض الطالبات في مشروعي تحريك الرسوم في التعليم وبلدات وحكايات، مثل الطالبة بتول ماجد شاهين والتي صنعت فكرة الفيلم الثالث من أفلام الدمى وأجرت مقابلات مع كبار السن لتأريخ الحكاية الشفوية الفلسطينية في تلفيت.

التعليقات