الوحيدي يطالب بريطانيا بالإعتذار للشعب الفلسطيني وللأسرى في السجون الإسرائيلية

رام الله - دنيا الوطن
طالب نشأت الوحيدي المختص في شؤون الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة ومنسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية بريطانيا بتقديم إعتذار رسمي وعلني للشعب العربي الفلسطيني والأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال
الإسرائيلي لما خلفه الإنتداب البريطاني من ويلات وعذابات منذ الوعد المشؤوم الذي قطعه آرثر جيمس بلفور في رسالته المشؤومة إلى اللورد ليونيل وولتر دي روتشيلد وللمنظمات الصهيونية في 2 نوفمبر 1917 بتأييد الحكومة البريطانية لإنشاء
وطن قومي لليهود وصولا لنكبة فلسطين في 1948 .

ودعا الوحيدي الأمم المتحدة والمجتمع الدولي والإنساني لتحمل مسؤولياتهم في توفير حماية دولية للأسرى الفلسطينيين في سجون الإحتلال الإسرائيلي والقيام فورا بإرسال لجان تقصي الحقائق حول أوضاع الأسرى في ظل اشتداد معاناتهم بفعل
السياسات والإنتهاكات والجرائم التي تمارسها إدارة مصلحة السجون بحقهم وتتمثل في الإعتقال الإداري البغيض الذي هو من مخلفات الإنتداب البريطاني على فلسطين والذي يستخدمه الإحتلال الإسرائيلي ضمن مجموعة من القوانين الفاشية كسيف مسلط على رقاب أبناء الشعب الفلسطيني باعتقال المواطن الفلسطيني دون تهمة ووفق تصنيفات عنصرية همجية إسرائيلية تأتي في ملفات سرية لا يطلع عليها الأسير أو المحامي إلى جانب حرمان الأسير من حقه الإنساني في العلاج وممارسة جريمة
الإهمال الطبي المتعمد وحرمان الأسير من أبسط الحقوق الإنسانية التي كفلتها ورعتها المواثيق والإتفاقيات والقوانين والنصوص الدولية والإنسانية .

وأضاف المختص في شؤون الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة ومنسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية نشأت الوحيدي بأن توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني والأسرى في السجون الإسرائيلية واجب إنساني بالدرجة
الأولى ولا يستدعي تقديم طلبات حماية حيث هذا واجب إنساني بالدرجة الأولى وهذا حق طبيعي وقانوني للأسرى الفلسطينيين في حماية دولية من الموت الذي يحاصرهم في سجون الإحتلال بفعل ما خلفه الإنتداب البريطاني من قواني عسكرية مجحفة وظالمة
بحق الشعب الفلسطيني وعلى رأسها الإعتقال الإداري وهو من القوانين العسكرية البريطانية التي ما زال الإحتلال الإسرائيلي يستخدمها كسيف مسلط على رقاب الفلسطينيين حيث يتواجد اليوم أكثر من 200 أسيرا فلسطينيا معتقلين إداريا وبشكل تعسفي في السجون الإسرائيلية ومن بينهم أسرى محررين أفرج عنهم برعاية دولية .

ووجه نداء إلى مجلس حقوق الإنسان في جنيف بضرورة الخروج بقرارات ترسم البسمة من جديد على وجه الشعب الفلسطيني وعلى شفاه الضحايا والأسرى وذويهم في العمل على إلزام باحترام حقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في وطنه وفي حريته الكاملة.

ودعا نشأت الوحيدي الجاليات الفلسطينية والعربية في بريطانيا وأوروبا وفي العالم أجمع وبمناسبة الذكرى السنوية المشؤومة لنكبة فلسطين بالعمل على فضح سياسة الإعتقال الإداري التي استخدمها الإنتداب البريطاني ضد الشعب العربي الفلسطيني وأورثها للإحتلال الإسرائيلي وتشكيل ضغط على بريطانيا لإلزامها باتخاذ موقف واضح وصريح تجاه معاناة الشعب الفلسطيني والإعتذار رسميا وعلنيا عما خلفه وعد بلفور المشؤوم من نكبة للشعب الفلسطيني ولحقوق الإنسان في الحرية
والحياة الكريمة ومثمنا دور بعض نواب البرلمان البريطاني في الإعتذار قبل عام عن نكبة فلسطين مشددا على أن هذا يعتبر إعتذارا بين جدران صماء وغير ملزم للإحتلال الإسرائيلي باحترام حقوق الإنسان وحق الشعب الفلسطيني في الحرية وفي
العودة والإستقلال .

التعليقات