فدا في شمال غزة يُنظم ندوة بعنوان: الشباب الفلسطيني في المشاركة المجتمعية

رام الله - دنيا الوطن
نظم الإتحاد الديمقراطي الفلسطيني - فدا ندوة: بعنوان الشباب الفلسطيني في المشاركة المجتمعية نحو مجتمع أفضل. وذلك بحضور محمد أبو وطفة، عضو اللجنة المركزية لحزب فدا، أمين سر فدا في محافظة شمال غزة، وبمشاركة الدكتور يحيى التلولي، المحاضر بجامعة القدس المفتوحة، والوجيه ورجل الإصلاح أبو علاء عبد العاطي وممثلي هيئة العمل الوطني في المحافظة، وجمع من كوادر وشباب الاستقلال وأنصار فدا في محافظة شمال غزة.

بدوره رحب عريف الندوة محمد التلولي بالحضور والمشاركين، مُقدماً نبذة مختصرة عن دور الشباب في المجتمع الفلسطيني عبر انتمائهم للحركة الشبابية والطلابية الفلسطينية، مُعرجاً على اتحاد شباب الاستقلال، الذراع الشبابي لحزب فدا.
وأشاد نافذ أبو وطفة القيادي العُمالي في حزب فدا بدور الشباب الواعي والذي انخرط مبكراً في الثورة الفلسطينية دفاعاً عن حق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة. وأشار إلى توجه قوى اليسار الفلسطيني والذي ينتمي حزب فدا إليه، وذلك لخلق حالة مميزة بالتفاعل مع الجماهير الفلسطينية عبر الشباب الفلسطيني كقوة كامنة في المجتمع الفلسطيني في الوطن والشتات، فلابد وأن تأخذ دورها ومكانتها الطبيعية في النضال اليومي للحركة الثورية الفلسطينية. وبيَّن أبو وطفة كيف أولتْ قيادة فدا الشباب الاهتمام الأكبر، حتى وصل تمثيل الشباب في الهيئات القيادية نسبة 50%. إيماناً بدور الشباب الريادي وإعدادهم للقيادة. كما أولى حزب فدا أهمية متقدمة للعمل التطوعي، مُستذكراً تاريخ الحركة الشبابية اليسارية ودروها في العمل التطوعي والوقوف إلى جانب المزارعين الفلسطينيين في قطف الزيتون وغيرها من الأعمال التطوعية، لتخفيف العبئ عن كاهل أبناء مجتمعنا الفلسطيني في الريف الفلسطيني كما المؤسسات الوطنية الفلسطينية. ومن هنا بدأت فكرة العمل التطوعي، ولأهميتها أقرتْ الجامعات الفلسطينية ساعات العمل التطوعي كمتطلب جامعي.
وحول أهمية الشباب الفلسطيني في المشاركة المجتمعية تناول الدكتور يحيي التلولي هذا العنوان بمداخلة مهمة شاملة ووافية، باعتبارها ضرورة لكل مجتمع يسعى نحو التقدم والتطور، وخاصة مجتمعنا الفلسطيني في نضاله الدؤوب من أجل تثبيت وتعزيز بناء الدولة الفلسطينية. وتطرق إلى مكامن القوة والضعف لحالة الشباب الفلسطيني الراهنة، مُبيناً أسباب عزوف الشباب عن المشاركة المجتمعية، ومُشيراً إلى أهم التصورات والمفاهيم الخطأ عن المشاركة المجتمعية وأزمة القيم وتقهقر منظومة العمل التطوعي لدى الشباب وكيفية أن نجعل من الشباب عاملاً ورافعاً إيجابياً، فاعلاً لتحقيق المشاركة الفاعلة، مؤكداً على ضرورة توظيف قدرات الشباب وطاقاتهم في المجالات المختلفة كالتخطيط والتنفيذ والمتابعة والتقويم.
بدوره أكد الوجيه ورجل الإصلاح أبو علاء عبد العاطي على أهمية العمل التطوعي والتواصل الشبابي في مجتمعنا الفلسطيني وركز على دور الشباب المبادر والفاعل، وبين أن الشباب العمود الفقري لكل مجتمع وخاصة مجتمعنا الفلسطيني، الذي يُشكل الشباب غالبية عظمى منه، ولهذا يُعتبر المجتمع الفلسطيني مجتمعاً فتياً، الأمر الذي يعنى إعطاء الشباب دوره الريادي، عبر توفير فرص عمل للشباب، الذين هم قادة المستقبل.
وختم محمد التلولي الندوة شاكراً المشاركين والحضور مؤكداً على أن هذه الندوة تأتي ضمن سلسة من الفعاليات والأنشطة لحزب فدا، التي من شأنها الدفع بتعزيز المشاركة المجتمعية لدى الشباب الفلسطيني, إيماناً منا بدور الشباب في دفع قضيتنا الفلسطينية لتحقيق أهداف شعبنا في الحرية والعودة والدولة المستقلة وعاصمتها القدس.
هذا وتخلل الندوة المشاركات الفاعلة من قبل الحضور في طرح الأسئلة والنقاش والحوار, كما ألقيتْ بعض المقتطفات الشعرية.

التعليقات