النائب غنايم: تجميد عمل الجبهة الطلابية في جامعة حيفا استمرار لسياسة القمع "الأكاديمي"
رام الله - دنيا الوطن
وصف النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة) قيام إدارة جامعة حيفا بتجميد عمل الجبهة الطلابية بسبب إحياء ذكرى النكبة بأنه "مصادرة لحرية التعبير والحق بالتظاهر وترجمة عملية لسياسة وشعار ليبرمان المواطنة والولاء".
وجاء في بيان للنائب غنايم بهذا الصدد: "تدهور أوضاع الحريات في الجامعات الإسرائيلية مستمر، وتضييق مساحة حرية التعبير وصلت درجة الإقصاء وتكميم الأفواه والقمع التعسفي لأي نشاط يقوم به الطلاب العرب إحياءً لأي مناسبة وطنية. فالطالب العربي هو خائن وطابور خامس وليس مواليًا للدولة إذا مارس حقه بإحياء ذكرى النكبة أو يوم الأرض وغيرها من المحطات والأيام الوطنية التي مر بها الشعب العربي الفلسطيني. يريدون من الطالب العربي أن يكون مشوّهَ الهوية، مقطوعَ الانتماء لشعبه ووطنه، ومحرومًا من إبداء رأيه والتعبير عن موقفه السياسي".
وأضاف النائب غنايم: "الانزلاق الذي يحدث في الجامعات الإسرائيلية يتغذى من المناخ العنصري المناهض للعرب في البلاد، وبدل أن تكون الجامعات نموذجًا للتعددية واحترام الآخر تحولت إلى أوكار لدعاة العنصرية والفاشية. إن ما يجري هو إهانة لرسالة الجامعات وللروح الجامعية التي تقف في صلبها حرية الرأي والنقد".
وصف النائب عن الحركة الإسلامية مسعود غنايم (الموحدة) قيام إدارة جامعة حيفا بتجميد عمل الجبهة الطلابية بسبب إحياء ذكرى النكبة بأنه "مصادرة لحرية التعبير والحق بالتظاهر وترجمة عملية لسياسة وشعار ليبرمان المواطنة والولاء".
وجاء في بيان للنائب غنايم بهذا الصدد: "تدهور أوضاع الحريات في الجامعات الإسرائيلية مستمر، وتضييق مساحة حرية التعبير وصلت درجة الإقصاء وتكميم الأفواه والقمع التعسفي لأي نشاط يقوم به الطلاب العرب إحياءً لأي مناسبة وطنية. فالطالب العربي هو خائن وطابور خامس وليس مواليًا للدولة إذا مارس حقه بإحياء ذكرى النكبة أو يوم الأرض وغيرها من المحطات والأيام الوطنية التي مر بها الشعب العربي الفلسطيني. يريدون من الطالب العربي أن يكون مشوّهَ الهوية، مقطوعَ الانتماء لشعبه ووطنه، ومحرومًا من إبداء رأيه والتعبير عن موقفه السياسي".
وأضاف النائب غنايم: "الانزلاق الذي يحدث في الجامعات الإسرائيلية يتغذى من المناخ العنصري المناهض للعرب في البلاد، وبدل أن تكون الجامعات نموذجًا للتعددية واحترام الآخر تحولت إلى أوكار لدعاة العنصرية والفاشية. إن ما يجري هو إهانة لرسالة الجامعات وللروح الجامعية التي تقف في صلبها حرية الرأي والنقد".

التعليقات