منتدى الممرض الفلسطيني يهنئ جموع التمريض بيوم التمريض العالمي

رام الله - دنيا الوطن
" لا تستغربوا مما أقول فنحن حقاً لم نعد ملائكة رحمة " كيف نكون ملائكة رحمة والظلم واقع علينا .. أليس من الإنصاف ان تعطونا حقوقنا التي نعرفها كما نعرف أبنائنا . . أليس من العدل
أن نعيش حياة بكرامة .. لا أريد حياة لا أعثر فيها على كرامتي بعيش سوي .. بهذه الكلمات القاسية تحدث بها أحد الحكماء واصفاً حالاً صعباً لشريحة مهمة من شرائح المجتمع.. ..ففي يوم التمريض ينظر التمريض الفلسطيني إلى واقع أمل ومستقبل يلبي كامل الحقوق التي قد نسيها البعض ..

من جهته هنئ منتدى الممرض الفلسطيني جمهور التمريض باليوم
العالمي للتمريض على لسان الأستاذ " محمد ربيع مسئول منتدى ا لممرض الفلسطيني .. حيث تحدث الأستاذ ربيع " كما كل عام ينساب إلى التفكير سيل من صور جليلة,, مواقف عظيمة سطرت بالتضحيات .. فلا فرق في مجالهم ولا حدود لعطائهم ... فالجود عندهم مطلب وأساس .. والتضحية لوطنهم وشعبهم نبراس .. هذا هو حال التمريض الفلسطيني .. حيث قال " لنا نموذج فريد وطابع خاص نحن التمريض الفلسطيني .. فحياتنا كممرضين لا تقبل القسمة الا على الوطن وما دون ذلك هوامش .. التضحية و التفاني هو ما نصبو اليه لنقدم رقياً مهنيا ونموذجاَ منوطاً بالتقدم و الإزدهار

مجدداً في الوقت نفسه عهد شهداء التمريض الذين قدموا الواجب مرتين" حين يقارعون العدو أمثال الحكيم اسعد العطي والحكيم محمد شبات وزياد أبو طير ومحمد الهمص ومحمد الحلبي وغيرهم الكثير ممن قدموا الواجب فوق الإمكان .. وحين يقدمون
الواجب بالتضحية بالجهد وانكار الذات خدمةً لشعبهم ووطنهم أمثال الحكيم محمد حماد وأحمد لافي وإبراهيم بدح وغيرهم " .. مؤكداً في الوقت نفسه على أهمية الدور الذي يقدمه التمريض لرفع المستوى المهني و الصحي وكذلك المجتمعي وليس انتهاءً بالمستوى النقابي الذي يدلل على تقدم ورقي المهنة ...

من جهة أخرى تحدث ربيع عن الظلم الواقع على شريحة التمريض قائلاً  " لست بصدد تعداد مشاكل التمريض ... ليس تجاهلاً لهم بل لأن من يملك زمام الامور يعرفون هذه المشكلات جيداً ونحن هنا نرددها من باب التذكير لأنهم فعلا تناسوا
هم الساهرين هم ملائكة الرحمة .. حيث قال ان الظلم الواقع على التمريض كبير جدا .. بدءً بالظلم الوظيفي و مروراً ببدل المخاطرة التي قد غيبها الكثيرين عن أذهانهم وليس انتهاءً بالأجور المتدنية 

حيث شدد في سياق حديثه على أن التمريض يشكل النسبة الأكبر من قوام وزارة الصحة وان هذه النسبة لا يمكن ان
يتم تجاهلها بأي حال من الأحوال ..

وأن طبيعة عمل التمريض الموسومة بالخطر لتعاملهم مع شريحة كبيرة من المرضى والعديد من الأمراض الاكثر فتكاً..
ألا يستحقون الإهتمام أكثر والعمل على حل مشاكلهم ..

في ختام حديثه تحدث الاستاذ ربيع عن مطالب التمريض التي لا تأتي تعاطفاً أو إحساناً من أحد إنما هو حق لكل جمهور التمريض .. حيث تمثلت المطالب بالتالي:

1- الغاء قرار 34 الوزاري وتشكيل إدارة عامة للتمريض.

2- النقابة مطالبة أن تقف على مسافة واحدة من جميع التمريض والبدء بالاجراءات العملية لتحقيق المطالب الأصيلة
والرئيسية لمهنة التمريض.

3- صرف بدل المخاطرة وغلاء المعيشة التي يتم إقتطاعها من رواتب الموظفين .

4- زيادة التوظيف الذي أصبح بالقطارة، حيث تفاقمت البطالة بين شريحة التمريض.

التعليقات