بدران يشيد بإضراب الإداريين وقبها يستنكر قانون الأسرى الجديد

رام الله - دنيا الوطن
أشاد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس" حسام بدران باستمرار إضراب الأسرى الإداريين عن الطعام، قائلاً أنه يشكل حالة متقدمة في المقاومة والمواجهة مع المحتل، فيما استنكر القيادي في الحركة المهندس وصفي قبها قانون الاحتلال الجديد الذي يحظر الإفراج عن أسرى فلسطينيين شاركوا بعمليات أدت إلى مقتل صهاينة.

وقال الناطق باسم الحركة حسام بدران أن الإضراب المتواصل عن الطعام لليوم العشرين على التوالي، يعكس صورة مشرقة في الثبات والصمود والتحدي، تصلح لأن تكون نموذجاً لكل الأحرار في العالم، مؤكداً أن ثبات الأسرى وارتفاع معنوياتهم وعلو همتهم يؤكد على صوابية نهج المقاومة وأن الإرادة هي أهم عوامل النصر.

وأوضح بدران أن المعركة التي بخوضها الأسرى بعزيمة قوية تحتاج إلى دعم ومساندة تتناسب مع حجم تضحياتهم ومقدار ثباتهم، مطالباً الجميع أفراداً وجماعات ومؤسسات وجمعيات وإعلاميين بمساندة هذا الإضراب.

وخص بدران الفصائل الفلسطينية بالدعوة، قائلاً أنها تتحمل المسؤولية الأكبر في المساندة خاصة وأن المضربين ينتمون إليها، داعياً كافة الفصائل إلى بذل مزيد من الاهتمام بهذا الملف.

وأكد بدران على ضرورة وضع قضية الأسرى على رأس سلم الأولويات وأن تكون مجالا للتنافس بينها حتى تتحقق مطالب المضربين في الحرية والكرام.

بدوره، أكد وزير الأسرى السابق المهندس وصفي قبها أن كل التشريعات والقوانين التي يُقرها الكيان الصهيوني والمتعلقة بالشعب الفلسطيني وقضاياه تتناقض والقوانين والعهود الدولية التي تضمن وتكفل حقوق الإنسان بكل جوانبها.

وجاء تصريح الوزير قبها تعليقاً على مشروع تقدمت به عضو الكنيست أيلت شكيد من حزب " البيت اليهودي"، ينص بالحكم مدى الحياة، وعدم الحق باسترحام على كل من أدين بقتل إسرائيليين على خلفية قومية أو قام بقتل أطفال.

واعتبر قبها أن هذا المشروع وفي حال إقراره سيكون مصيره كغيره من المشاريع والمعايير والضوابط التي اعتمدتها حكومة الاحتلال وتحطمت وتكسرت على صخرة صمود ومقاومة الشعب الفلسطيني، واستشهد قبها بالقيود والشروط والتصنيفات الثلاثة والعشرين التي أقرتها حكومة الاحتلال كمعايير للإفراج عن أسرى فلسطينيين بعد توقيع اتفاق أوسلو ومنها عدم الإفراج عن أسرى فلسطينيين من أصحاب المؤبدات والأحكام العالية الذين صنَّفهم الاحتلال بأصحاب الأيدي الملطخة بالدماء، وآخرين تمَّ تصنيفهم وفق مناطق جغرافيا فلسطين التاريخية.

وأكد المهندس قبها أن مقاومة الشعب الفلسطيني ومن خلال صفقة " وفاء الأحرار " نسفت كل المعايير، وكسرت كل القيود وضربت بعرض الحائط كل التصنيفات التي أقرتها حكومات الاحتلال المتعاقبة، فتم إطلاق سراح أسرى من أصحاب الأحكام المؤبدة والعالية، والأسرى من الأرض المحتلة عام 48 والقدس والعرب أيضاً، الأمر الذي أزال كل العقبات التي كانت تعترض أسرى ما قبل أوسلو لإطلاق سراحهم.

وفيما يتعلق بموقف رئيس حزب البيت اليهودي "نفتالي بنت" وتصريحاته والتي قال فيها " علينا بذل كل الجهود بأن يموت "المخربون" في السجن "، أكد قبها أن هذه المواقف والدعوات هي عنصرية ودعوة صريحة إلى قتل الأسرى الفلسطينيين داخل السجون وهذا بحد ذاته يجسد تعطش أحزاب الاحتلال وحكوماته إلى الدم من خلال سادية بشعة يتلذذ فيها بالقتل، واصفاً بينت بالصهيوني المتطرف والقاتل الذي ينبغي محاكمته.

وفي ختام تصريحه، دعا المهندس قبها إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية وتحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة صلف وجرائم الاحتلال، بذا الوقت فقد دعا المؤسسات الدولية والأممية للتعامل مع الأحزاب الصهيونية وحكوماتها كأحزاب وحكومات إرهابية ينبغي ممارسة العقوبات عليها وجلبها للقضاء والعدالة الدولية.

التعليقات