مركز معا يطلق الحملة الوطنية "من حقي ان اعيش" من قلب نابلس
رام الله - دنيا الوطن
أطلق مركز العمل التنموي/ معا مؤخراً بالشراكة مع منظمة اليونيسف الحمله الوطنية "من حقي ان أعيش"" في محافظة نابلس، والتي تمثلت بمسيرة شارك فيها مئات الطلائع ضمن برنامج "مساحات صديقة" المنفذ منذ اربع سنوات في جميع محافظات الوطن، حيث تم توجيه رسائل من خلال الحملة الى الجهات المختصة والمسؤولين والمجتمع الدولي، عبر رفع شعارات عديدة محاطة بالعلم الفلسطيني والتعبير عن آراء الطلائع أنفسهم بالفقرات الغنائية والكلمات الارتجالية، للمطالبة بأبسط حقوق الطفل، بهدف تسليط الضوء على واقع الطفل الفلسطيني وضرورة مساندته من قبل المجتمع المحلي والدولي ليعيشوا مثلهم مثل باقي أطفال العالم بظروف هادئة ومستقرة وظروف مواتية لتحقيق احلامهم وطموحاتهم ما يصب في خدمة مجتمعاتهم.
وحول الحملة أشارت مديرة مشروع مساحات صديقة للطلائع في مركز معا "غادة القدومي التكروري" إلى أهميته في تعزيز حق الطفل في العيش، وتعريف كافة المستويات والأفراد على المستوى الوطني بهذا الحق الذي دعت اليه القوانين والحقوق الدولية، والذي ينتهك في ظل احتلال شرس لا يكترث بحقوق الشعب الفلسطيني عموماً.
وشكرت القدومي التسهيلات التي وفّرت لإطلاق الحملة، من قبل رئيس بلدية نابلس السيد المحامي غسان الشكعه، ومدير عام مديرية شرطة محافظة نابلس المقدم عبد اللطيف القدومي، وعطوفة محافظ نابلس اللواء جبرين البكري.
ومن الجدير ذكره الاشارة الى أن مشروع "مساحات صديقة للطلائع" ينفذ منذ أربع سنوات بالشراكة مع اليونيسيف، ويهدف الى تطوير قدرات الأفراد وتعزيز دورهم في تطوير مجتمعاتهم عبر تحديد الاحتياجات المجتمعية، وتقوية قيم التفاعل الايجابي ومبدأ التشارك وتبادل الافكار والخبرات والمعارف بين كافة الطلائع في الوطن.




























أطلق مركز العمل التنموي/ معا مؤخراً بالشراكة مع منظمة اليونيسف الحمله الوطنية "من حقي ان أعيش"" في محافظة نابلس، والتي تمثلت بمسيرة شارك فيها مئات الطلائع ضمن برنامج "مساحات صديقة" المنفذ منذ اربع سنوات في جميع محافظات الوطن، حيث تم توجيه رسائل من خلال الحملة الى الجهات المختصة والمسؤولين والمجتمع الدولي، عبر رفع شعارات عديدة محاطة بالعلم الفلسطيني والتعبير عن آراء الطلائع أنفسهم بالفقرات الغنائية والكلمات الارتجالية، للمطالبة بأبسط حقوق الطفل، بهدف تسليط الضوء على واقع الطفل الفلسطيني وضرورة مساندته من قبل المجتمع المحلي والدولي ليعيشوا مثلهم مثل باقي أطفال العالم بظروف هادئة ومستقرة وظروف مواتية لتحقيق احلامهم وطموحاتهم ما يصب في خدمة مجتمعاتهم.
وحول الحملة أشارت مديرة مشروع مساحات صديقة للطلائع في مركز معا "غادة القدومي التكروري" إلى أهميته في تعزيز حق الطفل في العيش، وتعريف كافة المستويات والأفراد على المستوى الوطني بهذا الحق الذي دعت اليه القوانين والحقوق الدولية، والذي ينتهك في ظل احتلال شرس لا يكترث بحقوق الشعب الفلسطيني عموماً.
وشكرت القدومي التسهيلات التي وفّرت لإطلاق الحملة، من قبل رئيس بلدية نابلس السيد المحامي غسان الشكعه، ومدير عام مديرية شرطة محافظة نابلس المقدم عبد اللطيف القدومي، وعطوفة محافظ نابلس اللواء جبرين البكري.
ومن الجدير ذكره الاشارة الى أن مشروع "مساحات صديقة للطلائع" ينفذ منذ أربع سنوات بالشراكة مع اليونيسيف، ويهدف الى تطوير قدرات الأفراد وتعزيز دورهم في تطوير مجتمعاتهم عبر تحديد الاحتياجات المجتمعية، وتقوية قيم التفاعل الايجابي ومبدأ التشارك وتبادل الافكار والخبرات والمعارف بين كافة الطلائع في الوطن.





























التعليقات